قيادي فلسطيني: مناورة الفصائل رسالة تبرز توازن الردع مع الاحتلال رغم الفارق بالإمكانيات
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة: إن توقيت إقامة المناورة للغرفة المشتركة، رسالة بحد ذاتها.
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة: إن توقيت إقامة المناورة للغرفة المشتركة، رسالة بحد ذاتها.
وأضاف خلال الموجة الإذاعية الموحدة، بأن عنوان المناورة "الركن الشديد" رسالة أخري تحتاج من جميع الأطراف قراءة مضمونها وأهدافها، مشدداً على أن وحدة الميدان، يجب أن تشكل دافعاً وممراً نحو الوحدة الداخلية.
وتابع أبو ظريفة: بأن المقاومة الخاسر الأكبر من حالة الانقسام، وغياب الوحدة، والبرنامج والشراكة، مضيفاً أن ما قدمتة المناورة من أشكال عسكرية، رسالة أخري تبرز التطور في قدرات المقاومة.
وتابع أبو ظريفة: بأن المقاومة الخاسر الأكبر من حالة الانقسام، وغياب الوحدة، والبرنامج والشراكة، مضيفاً أن ما قدمتة المناورة من أشكال عسكرية، رسالة أخري تبرز التطور في قدرات المقاومة.
وقال: على الاحتلال، أن يقر بفشله في إظهاره للرأي العام الإسرائيلي، بأنه أضعف من قوة المقاومة بحروبة واعتداءاته علي مواقع المقاومة، وبنيتها التحتية واستهداف قادتها.
وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، بأن مناورات جيش الاحتلال علي حدود غزة، قبل أيام، لإبراز قوة الردع، ومناورة الغرفة المشتركة، رسالة تبرز توازن الردع، رغم الفارق في الإمكانيات.
وأكد أن المناورة رسالة لشعبنا الحاضن للمقاومة، بأنها لن تخذله وقادرة على الدفاع عنه، والصمود في وجة الاحتلال والحصار.
وشدد على أن ما بعد المناورة، فإن الغرفة المشتركة مطالبة بالبناء علي هذا الإنجاز، والارتقاء بدورها وآلية اتخاذ القرار والشراكة والتكامل والعمل المشترك بالميدان، وصولاً لجبهة وطنية تشكل إطاراً سياسياً بيده قرار الحرب والسلم.
وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، بأن مناورات جيش الاحتلال علي حدود غزة، قبل أيام، لإبراز قوة الردع، ومناورة الغرفة المشتركة، رسالة تبرز توازن الردع، رغم الفارق في الإمكانيات.
وأكد أن المناورة رسالة لشعبنا الحاضن للمقاومة، بأنها لن تخذله وقادرة على الدفاع عنه، والصمود في وجة الاحتلال والحصار.
وشدد على أن ما بعد المناورة، فإن الغرفة المشتركة مطالبة بالبناء علي هذا الإنجاز، والارتقاء بدورها وآلية اتخاذ القرار والشراكة والتكامل والعمل المشترك بالميدان، وصولاً لجبهة وطنية تشكل إطاراً سياسياً بيده قرار الحرب والسلم.

التعليقات