فتح: نرحب ببيان الكنائس الأميركية الداعي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
رحب عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، المتحدث الرسمي باسمها، أسامة القواسمي، ببيان الكنائس الأميركية الـ 17، الذي دعا الرئيس الأميركي المنتخب جو بادين، إلى إعادة العلاقة مع فلسطين، ومحاسبة إسرائيل.
وأكد القواسمي، في بيان صحفي، مساء اليوم الاثنين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذا البيان مهم، ويشكل قاعدة واسعة ومهمة من كنائس مسيحية ذات تأثير واسع، ومن ورائها رجال دين مسيحيين أميركيين مؤثرين في المجتمع الأميركي، ويدلل على تغيير واضح في الرأي العام الأميركي، تجاه القضية الفلسطينية العادلة.
يشار إلى أن 17 كنيسة ومؤسسة دينية أميركية، دعت الإدارة الأميركية المنتخبة إلى إطلاق مفاوضات لتحقيق السلام الشامل والدائم على أساس الشرعية والقانون الدوليين، وفقاً لحدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإعادة النظر بملف الاستيطان باعتباره غير قانوني، واتخاذ إجراءات ضد التوسع الاستيطاني.
كما دعت إلى إعادة استئناف تمويل فلسطين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمؤسسات التابعة لها والعاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإلى إعادة فتح الممثلية الفلسطينية في واشنطن، وفتح القنصلية الأميركية في القدس.
رحب عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، المتحدث الرسمي باسمها، أسامة القواسمي، ببيان الكنائس الأميركية الـ 17، الذي دعا الرئيس الأميركي المنتخب جو بادين، إلى إعادة العلاقة مع فلسطين، ومحاسبة إسرائيل.
وأكد القواسمي، في بيان صحفي، مساء اليوم الاثنين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذا البيان مهم، ويشكل قاعدة واسعة ومهمة من كنائس مسيحية ذات تأثير واسع، ومن ورائها رجال دين مسيحيين أميركيين مؤثرين في المجتمع الأميركي، ويدلل على تغيير واضح في الرأي العام الأميركي، تجاه القضية الفلسطينية العادلة.
يشار إلى أن 17 كنيسة ومؤسسة دينية أميركية، دعت الإدارة الأميركية المنتخبة إلى إطلاق مفاوضات لتحقيق السلام الشامل والدائم على أساس الشرعية والقانون الدوليين، وفقاً لحدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وإعادة النظر بملف الاستيطان باعتباره غير قانوني، واتخاذ إجراءات ضد التوسع الاستيطاني.
كما دعت إلى إعادة استئناف تمويل فلسطين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمؤسسات التابعة لها والعاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإلى إعادة فتح الممثلية الفلسطينية في واشنطن، وفتح القنصلية الأميركية في القدس.

التعليقات