الاحتلال يخطر بهدم غرفتين في حمامات المالح
رام الله - دنيا الوطن
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بهدم غرفتي خدمات في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، أن قوات الاحتلال، اقتحمت حمامات المالح، وأخطرت بهدم الغرفتين اللتين أقيمتا لتقديم الخدمات لسكان المنطقة.
ولفت دراغمة إلى أن سلطات الاحتلال، كانت قد أخطرت بإزالة ذات الغرفتين، بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
ويستهدف الاحتلال، الأغوار الفلسطينية، من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير معالمها، ومنع المواطنين من الدخول، والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.
وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية، وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم، الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.
واستولت سلطات الاحتلال، الشهر الماضي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار، تشكل في غالبيتها أراضٍ رعوية، وذلك لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية، وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات، لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي، وشق طريق استيطانية، وتهجير السكان.
ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات، وخاصة المنعزلة، حيث زاد الاستيطان أكثر من 8 أضعاف، عما كان عليه في السنوات الماضية، ومخطط الاحتلال هو رفع عدد المستوطنين في الضفة إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة المقبلة.
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بهدم غرفتي خدمات في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، أن قوات الاحتلال، اقتحمت حمامات المالح، وأخطرت بهدم الغرفتين اللتين أقيمتا لتقديم الخدمات لسكان المنطقة.
ولفت دراغمة إلى أن سلطات الاحتلال، كانت قد أخطرت بإزالة ذات الغرفتين، بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
ويستهدف الاحتلال، الأغوار الفلسطينية، من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير معالمها، ومنع المواطنين من الدخول، والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.
وتعتبر الأغوار سلة فلسطين الغذائية، وهي أكثر المناطق تضرراً من مشروع الضم، الذي يلتهم عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.
واستولت سلطات الاحتلال، الشهر الماضي على أكثر من 11 ألف دونم في الأغوار، تشكل في غالبيتها أراضٍ رعوية، وذلك لصالح ما يسمى المحميات الطبيعية، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية، وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات، لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي، وشق طريق استيطانية، وتهجير السكان.
ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات، وخاصة المنعزلة، حيث زاد الاستيطان أكثر من 8 أضعاف، عما كان عليه في السنوات الماضية، ومخطط الاحتلال هو رفع عدد المستوطنين في الضفة إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة المقبلة.

التعليقات