الرئيس المصري والعاهل الأردني يبحثان استئناف المفاوضات بين السلطة وإسرائيل

الرئيس المصري والعاهل الأردني يبحثان استئناف المفاوضات بين السلطة وإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك الأردني عبد الله الثاني، اليوم الأحد،  التطورات الإقليميّة، وجهود استئناف مسار المفاوضات بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل على وجه الخصوص. 

وأكدت الرئاسة المصرية في بيان نشرته صحيفة (اليوم السابع)، أن الرؤى توافقت خلال الاتصال على أهمية تكثيف العمل على المستويين الإقليمي والدولي؛ لحلحلة الموقف الراهن بخصوص "عملية السلام" في الشرق الأوسط، ودفع الجهود لاستئناف مسار المفاوضات. 

وقالت الرئاسة المصرية: إن هذا التوافق يهدف إلى "التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وتأتي هذه المباحثات، بعد اجتماع ثلاثي في القاهرة، الأسبوع الماضي، ضمّ وزراء خارجيّة مصر والأردن وفلسطين "لبحث تطورات القضيّة الفلسطينيّة، والدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام، العام المقبل".

وكشف وزير الخارجيّة المصري، سامح شكري، عن وجود "مشاورات لكسر الجمود في عملية السلام"، مؤكدًا أن القاهرة "تعمل مع كافة الشركاء؛ لإيجاد المناخ الملائم، ومنع" إسرائيل" من اتخاذ أي خطوات أحادية لا تؤدي لإجراءات بناء الثقة.

وأوضح شكري، أنّ كل التحركات السياسية والدبلوماسية التي تواصلها مصر، تأتي في إطار السعي لتطبيق "حل الدولتين".

وأضاف شكري "نؤكد تمسكنا بهذا الإطار، وفق مقررات الشرعية الدولية، واجتماعنا اليوم لاستكمال الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل عاجل للقضية الفلسطينية".

وتابع: "الهدف الأسمى هو التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية وفق مقررات الشرعية الدولية"، مشدداً على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وعلى أهمية إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، بعيدًا عن الصراع وفي إطار مقررات الشرعية الدولية.

وأشار إلى أن هناك جهوداً لاستضافة اجتماع في صيغة ميونيخ خلال الفترة المقبلة، وهناك جهود لتهيئة الأجواء للمفاوضات.

وذكر شكري، أن الشركاء الدوليين والرباعية الدولية، والمجتمع الدولي بالكامل، معني بالقضية الفلسطينية، وأن "السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق بشكل كامل إلا بالتسوية التي تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمشروعة للشعب الفلسطيني".

التعليقات