حزب غانتس ينهار بعد انشقاقات جديدة
رام الله - دنيا الوطن
يواصل حزب (أزرق- أبيض) الإسرائيلي بزعامة بيني غانتس، الانهيار والتفكك في ظل انشقاق مزيد من وزرائه وأعضاء (كنيست) عن الحزب.
وأعلن الليلة الماضية، الوزير السابق، وعضو (كنيست) آساف زامير، وميكي حايموفيش، انشقاقهما عن الحزب، دون الإعلان عن نواياهما السياسية، حيث طلبا من غانتس بشكل منفصل عدم إدراجهما في قائمة الحزب للانتخابات المقبلة.
وبحسب موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) كان زامير وحايموفيتش، قد صوتا ضد مشروع قانون تمرير الميزانية، إلى جانب رام شيفا، وهو ما أدى لتفكيك وحل (كنيست) بعد فشل التوصل لاتفاق مع (ليكود).
وأوضح الموقع، أن غانتس دعا زامير إلى اجتماع، وأبلغه بأنه لن يدرجه في القائمة بالحزب، بسبب تصويته ضد مشروع القانون وهو ما يخالف قرارات الحزب، في حين أن حايموفيش، استبقت ذلك، بإعلان القرار بنفهسا قبل أن تلتقي غانتس.
ووفقًا لـ (يديعوت)، فإن ذلك ربما مقدمة لإعلان محتمل للرجل الثاني في الحزب غابي أشكنازي بالخروج، مشيرًا إلى أنه لم يقرر بعد، فيما إذا كان سيعتزل الحياة السياسية أو تشكيل حزب جديد، والاتجاه نحو الانضمام لحزب آخر.
وسبق ذلك انشقاق عدد من أعضاء الحزب من أبرزهم: تسفي هاوزر، ويوعاز هاندل.
يواصل حزب (أزرق- أبيض) الإسرائيلي بزعامة بيني غانتس، الانهيار والتفكك في ظل انشقاق مزيد من وزرائه وأعضاء (كنيست) عن الحزب.
وأعلن الليلة الماضية، الوزير السابق، وعضو (كنيست) آساف زامير، وميكي حايموفيش، انشقاقهما عن الحزب، دون الإعلان عن نواياهما السياسية، حيث طلبا من غانتس بشكل منفصل عدم إدراجهما في قائمة الحزب للانتخابات المقبلة.
وبحسب موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) كان زامير وحايموفيتش، قد صوتا ضد مشروع قانون تمرير الميزانية، إلى جانب رام شيفا، وهو ما أدى لتفكيك وحل (كنيست) بعد فشل التوصل لاتفاق مع (ليكود).
وأوضح الموقع، أن غانتس دعا زامير إلى اجتماع، وأبلغه بأنه لن يدرجه في القائمة بالحزب، بسبب تصويته ضد مشروع القانون وهو ما يخالف قرارات الحزب، في حين أن حايموفيش، استبقت ذلك، بإعلان القرار بنفهسا قبل أن تلتقي غانتس.
ووفقًا لـ (يديعوت)، فإن ذلك ربما مقدمة لإعلان محتمل للرجل الثاني في الحزب غابي أشكنازي بالخروج، مشيرًا إلى أنه لم يقرر بعد، فيما إذا كان سيعتزل الحياة السياسية أو تشكيل حزب جديد، والاتجاه نحو الانضمام لحزب آخر.
وسبق ذلك انشقاق عدد من أعضاء الحزب من أبرزهم: تسفي هاوزر، ويوعاز هاندل.

التعليقات