عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الحرب على المكشوف بين (فيس بوك) و(أبل)

الحرب على المكشوف بين (فيس بوك) و(أبل)
دخلت الخلافات بين عملاق الشبكات الاجتماعية موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وعملاق التكنولوجيا (أبل)، منعطفا جديدا خلال الأيام الماضية.

وقام (فيس بوك) بإزالة علامة التوثيق الزرقاء عن الصفحة الرئيسية لشركة (أبل) على المنصة، وهى العلامة التى يتم منحها للشركات والشخصيات العامة للدلالة على أصالتها وهويتها الحقيقية، وحذف تلك العلامة يعنى أن صفحة الشركة أصبحت صفحة عادية مثلها مثل أى صفحة ينشئها أى مستخدم، وفق (المصري اليوم).

وجاءت هذه الخطوة العنيفة من (فيس بوك) ضد (أبل) وحدها، حيث لم تتأثر أوضاع صفحات شركات التقنية أو الشركات الأخرى والتى ظلت صفحاتها محددة بعلامة التوثيق الزرقاء، ولكنها كانت متوافقة مع الانتقادات العنيفة التى أطلقها (مارك زوكربيرج)، الرئيس التنفيذى لشركة (فيس بوك) ضد تحديثات سياسات الخصوصية فى أنظمة تشغيل أبل والتى سيبدأ تنفيذها العام المقبل.

وستمنح هذه التحديثات المستخدم الحق الكامل فى السماح أو منع التطبيقات من تتبعه لأغراض إعلانية، وهو الأمر الذى من المتوقع أن يؤثر على العديد من الخدمات وعلى رأسها (فيس بوك) المشهورة بأنها أكثر من يتتبع المستخدم طوال الوقت، لكنه يدافع عن هذا الأمر دائما بأن عملية الربط بين المستخدم والشركات، خاصة الصغيرة منها، مسألة ضرورية للغاية.

وكان تيم كوك، الرئيس التنفيذى لشركة أبل، قد كتب تغريدة على موقع (تويتر) قال فيها: "إن شركته تعتقد أن من حق المستخدم أن يمتلك الخيارات بشأن البيانات التى يتم جمعها عنه، وأن يحدد ما يوافق أو يرفض أن تعرفه المنصات عنه، وأرفق كوك مع التغريدة صورة من (فيس بوك) تظهر طلب الأخير بيانات عن المستخدم، الأمر الذى أشعل غضب عملاق التواصل الاجتماعي".

ويرى الخبراء، أنه لو استمرت (أبل) فى تطبيق خيار تعديلات الخصوصية فإن هذا الأمر سوف يشكل ضربة قوية لـ(فيس بوك)، الذي يعتمد فى دخله الهائل على الإعلانات والتى تعتمد بدورها على البيانات التى يتم جمعها من المستهلك.

التعليقات