رضوان: الاحتلال بمعركة الفرقان لم يُحقق أهدافه بوقف الصواريخ أو العثور على شاليط
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس): "إن عدوان الاحتلال وقتله المئات من أفراد الأجهزة الشرطية والمدنية في لحظة واحدة، وقتله للمئات من الأطفال والنساء والشيوخ، وجرحه للآلاف واستهدافه للمنازل والمساجد والمؤسسات والمنشآت المدنية، أكد على عدوانية الاحتلال وارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي رسالة لأولئك المطبعين والمهرولين مع الاحتلال، بأنهم يشجعون هذا الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا وإن العدو الصهيوني، يمثل خطراً على شعوب الأمة".
جاء ذلك، في تصريح له بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لمعركة الفرقان، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، مضيفاً: "نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم الشهيد العالم نزار ريان وعائلته، والشهيد الوزير سعيد صيام وزير الداخلية السابق واللواء توفيق جبر قائد الشرطة والعقيد إسماعيل الجعبري مسؤول جهاز الأمن والحماية وشهداء قيادات وكوادر وعناصر الداخلية وشهداء أبناء شعبنا الفلسطيني، ونقدم التحية لجرحانا ومعتقلينا البواسل، وكل التحية لشعبنا المجاهد الذي احتضن المقاومة، رغم عظم المجازر التي ارتكبت بحقه".
وأضاف رضوان: "معركة الفرقان كانت فرقاناً بين مرحلتين مرحلة الغطرسة والإجرام والاغتيالات والاستهدافات الصهيونية ومرحلة الصمود والقوة والدفاع عن النفس والرد على جرائم الاحتلال، وأكدت على الملحمة الأسطورية للمقاومة رغم إمكاناتها المتواضعة، وأن الكف قادر على هزيمة المخرز".
وأكد أن معركة الفرقان، كانت نصراً للمقاومة وهزيمة للاحتلال حيث لم يحقق أيّاً من أهدافه بوقف صواريخ المقاومة أو إسقاط حكومة المقاومة أوالعثور على الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط، لافتاً إلى أن هذه المعركة، أسست لبناء وتعاظم ومراكمة قوة المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وأكدت على توازن الردع.
وفي السياق، قال القيادي في حركة (حماس): "نؤكد على تمسكنا بالثوابت الوطنية، وخيار المقاومة لأن هذا الاحتلال لايعرف إلا لغة القوة، وسنواجه (صفقة القرن) وضم الأراضي والهرولة والتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مضيفاً: "نقول للعدو الصهيوني إن مجازرك وجرائمك لن تكسر إرادتنا، وإن تهديداتك لن ترهبنا ولن توقف مسيرة المقاومة، وسيأتي اليوم الذي ننتقم فيه لشهدائنا وجرحانا ومعتقلينا، ونقول لهذا المحتل: إن زمن الاستهدافات والاغتيالات دون رد قد ولّى، وإن أي حماقة قد يرتكبها الاحتلال ستكون وبالاً عليه".
قال الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس): "إن عدوان الاحتلال وقتله المئات من أفراد الأجهزة الشرطية والمدنية في لحظة واحدة، وقتله للمئات من الأطفال والنساء والشيوخ، وجرحه للآلاف واستهدافه للمنازل والمساجد والمؤسسات والمنشآت المدنية، أكد على عدوانية الاحتلال وارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي رسالة لأولئك المطبعين والمهرولين مع الاحتلال، بأنهم يشجعون هذا الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا وإن العدو الصهيوني، يمثل خطراً على شعوب الأمة".
جاء ذلك، في تصريح له بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لمعركة الفرقان، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، مضيفاً: "نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم الشهيد العالم نزار ريان وعائلته، والشهيد الوزير سعيد صيام وزير الداخلية السابق واللواء توفيق جبر قائد الشرطة والعقيد إسماعيل الجعبري مسؤول جهاز الأمن والحماية وشهداء قيادات وكوادر وعناصر الداخلية وشهداء أبناء شعبنا الفلسطيني، ونقدم التحية لجرحانا ومعتقلينا البواسل، وكل التحية لشعبنا المجاهد الذي احتضن المقاومة، رغم عظم المجازر التي ارتكبت بحقه".
وأضاف رضوان: "معركة الفرقان كانت فرقاناً بين مرحلتين مرحلة الغطرسة والإجرام والاغتيالات والاستهدافات الصهيونية ومرحلة الصمود والقوة والدفاع عن النفس والرد على جرائم الاحتلال، وأكدت على الملحمة الأسطورية للمقاومة رغم إمكاناتها المتواضعة، وأن الكف قادر على هزيمة المخرز".
وأكد أن معركة الفرقان، كانت نصراً للمقاومة وهزيمة للاحتلال حيث لم يحقق أيّاً من أهدافه بوقف صواريخ المقاومة أو إسقاط حكومة المقاومة أوالعثور على الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط، لافتاً إلى أن هذه المعركة، أسست لبناء وتعاظم ومراكمة قوة المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وأكدت على توازن الردع.
وفي السياق، قال القيادي في حركة (حماس): "نؤكد على تمسكنا بالثوابت الوطنية، وخيار المقاومة لأن هذا الاحتلال لايعرف إلا لغة القوة، وسنواجه (صفقة القرن) وضم الأراضي والهرولة والتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مضيفاً: "نقول للعدو الصهيوني إن مجازرك وجرائمك لن تكسر إرادتنا، وإن تهديداتك لن ترهبنا ولن توقف مسيرة المقاومة، وسيأتي اليوم الذي ننتقم فيه لشهدائنا وجرحانا ومعتقلينا، ونقول لهذا المحتل: إن زمن الاستهدافات والاغتيالات دون رد قد ولّى، وإن أي حماقة قد يرتكبها الاحتلال ستكون وبالاً عليه".

التعليقات