النشاط النسائي بالنصيرات يناقش مجموعة من الأفلام ضمن أنشطة مشروع "يلا نشوف فيلم"
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز البرامج النسائية النصيرات عرض ونقاش "فيلم انفصال " للمخرجة أريج أبو عيد بحضور مجموعة من المشاركين والمشاركات ضمن أنشطة مشروع " يلا نشوف فيلم" -مشروع شراكة ثقافية مجتمعية تنفيذ مؤسسة "شاشات –سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية " عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFDالسويسرية وصندوق المرأة العالمي.
ويتناول الفيلم قضية أن الرجل والمرأة هم طرفي الزواج و هما الوحيدان المسؤولان عن نجاح الزواج أو فشله، لكن من أين يأتي الانفصال؟ ربما اختلافا وعدم معرفة بين طرفي العلاقة بشكل كافي.
ومن خلال الفيلم تبدأ المرأة بالتساؤل كيف تكون الحياة بعد الطلاق؟(قد يكون الطلاق بداية لأمل وحياة جديدة أو بداية لانتكاسة).
وبعد انتهاء الفيلم أبدت إحدى المشاركات تأكيدها على أن السيدة هي التي تحدد مصيرها بعد الطلاق إما لبدأ حياة جديدة وتحقيق ما تطمح له أو أن تستمع لكلام المحيطين بها ويجعلوا من الطلاق ذنب هي المسؤولة عنه.
وأوصت المشاركات بنهاية اللقاء على ضرورة تكثيف ورشات التوعية للمقبلين على الزواج من كلا الجنسين وكذلك ضرورة
التقارب الفكري والعقلي بين الخاطبين.
ومن جانب آخر نفذ المركز عرض فيلم "إن جي كوز " للمخرجة رهام الغزالي بحيث تطرق الفيلم لقصة شاب مثله مثل كثير من الشباب تخرج من الجامعة ليبدأ رحلته في البحث عن وظيفة ثابتة تؤمن له حياة كريمة للمستقبل. مضت 5 سنوات ولم يستطع
أن يجد عملا سوى في المؤسسات الأهلية التي تستغل طاقات الشباب بمقابل بسيط وبفترة زمنية لا تتجاوز الشهرين! كل هذا الصراع خلق للشاب علاقة غريبة مع ورق السيرة الذاتية وشهادته الجامعية والذي أصبح يسبب له الخذلان!
وبات سؤال "لقيت شغل؟" شيئا طبيعيا لدرجة أنه يتخيل الكل يطرح عليه هذا السؤال!
بعد انتهاء عرض الفيلم ارتفعت الأصوات بين المشاركات بأن هذا حال شبابنا ووجود أكثر من خريج وخريجة بالمنزل بدون الحصول على وظيفة أو فرصة عمل أوصت المشاركات بضرورة مطالبة المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان بمناقشة مثل هذه القضايا مع اصحاب الشأن والحكومة ووجود اليات جديدة للتعامل في ظل الازمات، ومساندة مؤسسات المجتمع المحلي للخريجين ومحاولة الحد من مشكلة البطالة في ظل الاحتلال والانقسام.
وفي نهاية اللقاء شكرت المشاركات القائمين على هذه الأعمال لأهمية ما تناولته الأفلام وملامستها للقضايا المجتمعية التي نعايشها وطالبن بالمزيد من الأفلام.

نفذ مركز البرامج النسائية النصيرات عرض ونقاش "فيلم انفصال " للمخرجة أريج أبو عيد بحضور مجموعة من المشاركين والمشاركات ضمن أنشطة مشروع " يلا نشوف فيلم" -مشروع شراكة ثقافية مجتمعية تنفيذ مؤسسة "شاشات –سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية " عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFDالسويسرية وصندوق المرأة العالمي.
ويتناول الفيلم قضية أن الرجل والمرأة هم طرفي الزواج و هما الوحيدان المسؤولان عن نجاح الزواج أو فشله، لكن من أين يأتي الانفصال؟ ربما اختلافا وعدم معرفة بين طرفي العلاقة بشكل كافي.
ومن خلال الفيلم تبدأ المرأة بالتساؤل كيف تكون الحياة بعد الطلاق؟(قد يكون الطلاق بداية لأمل وحياة جديدة أو بداية لانتكاسة).
وبعد انتهاء الفيلم أبدت إحدى المشاركات تأكيدها على أن السيدة هي التي تحدد مصيرها بعد الطلاق إما لبدأ حياة جديدة وتحقيق ما تطمح له أو أن تستمع لكلام المحيطين بها ويجعلوا من الطلاق ذنب هي المسؤولة عنه.
وأوصت المشاركات بنهاية اللقاء على ضرورة تكثيف ورشات التوعية للمقبلين على الزواج من كلا الجنسين وكذلك ضرورة
التقارب الفكري والعقلي بين الخاطبين.
ومن جانب آخر نفذ المركز عرض فيلم "إن جي كوز " للمخرجة رهام الغزالي بحيث تطرق الفيلم لقصة شاب مثله مثل كثير من الشباب تخرج من الجامعة ليبدأ رحلته في البحث عن وظيفة ثابتة تؤمن له حياة كريمة للمستقبل. مضت 5 سنوات ولم يستطع
أن يجد عملا سوى في المؤسسات الأهلية التي تستغل طاقات الشباب بمقابل بسيط وبفترة زمنية لا تتجاوز الشهرين! كل هذا الصراع خلق للشاب علاقة غريبة مع ورق السيرة الذاتية وشهادته الجامعية والذي أصبح يسبب له الخذلان!
وبات سؤال "لقيت شغل؟" شيئا طبيعيا لدرجة أنه يتخيل الكل يطرح عليه هذا السؤال!
بعد انتهاء عرض الفيلم ارتفعت الأصوات بين المشاركات بأن هذا حال شبابنا ووجود أكثر من خريج وخريجة بالمنزل بدون الحصول على وظيفة أو فرصة عمل أوصت المشاركات بضرورة مطالبة المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان بمناقشة مثل هذه القضايا مع اصحاب الشأن والحكومة ووجود اليات جديدة للتعامل في ظل الازمات، ومساندة مؤسسات المجتمع المحلي للخريجين ومحاولة الحد من مشكلة البطالة في ظل الاحتلال والانقسام.
وفي نهاية اللقاء شكرت المشاركات القائمين على هذه الأعمال لأهمية ما تناولته الأفلام وملامستها للقضايا المجتمعية التي نعايشها وطالبن بالمزيد من الأفلام.

