مجلس الإفتاء الأعلى يُحذر من تداعيات الصمت على ما يجري في القدس
رام الله - دنيا الوطن
حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، من تداعيات ما يجري في القدس، من أعمال تهويد للمدينة المقدسة، ومحاولات لإحداث تغيرات في وجهها الحضاري والتاريخي والجغرافي، لفرض سيطرته الكاملة عليها، وذلك من خلال رفع نسبة الوجود اليهودي فيها على حساب العرب، وإحاطتها بالمستوطنات، لمنع التمدد جغرافيًا، حيث تعتزم سلطات الاحتلال بناء 8300 وحدة استيطانية، وسياسة تهجير العائلات المقدسية من منازلها، والاستيلاء عليها، وهدم المنازل والمنشآت في سلوان وجبل المكبر والسواحرة المتاخمة للمدينة المقدسة.
جاء ذلك، خلال عقد جلسة المجلس (190)، برئاسة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس.
حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، من تداعيات ما يجري في القدس، من أعمال تهويد للمدينة المقدسة، ومحاولات لإحداث تغيرات في وجهها الحضاري والتاريخي والجغرافي، لفرض سيطرته الكاملة عليها، وذلك من خلال رفع نسبة الوجود اليهودي فيها على حساب العرب، وإحاطتها بالمستوطنات، لمنع التمدد جغرافيًا، حيث تعتزم سلطات الاحتلال بناء 8300 وحدة استيطانية، وسياسة تهجير العائلات المقدسية من منازلها، والاستيلاء عليها، وهدم المنازل والمنشآت في سلوان وجبل المكبر والسواحرة المتاخمة للمدينة المقدسة.
جاء ذلك، خلال عقد جلسة المجلس (190)، برئاسة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، وتخلل الجلسة مناقشة المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعمالها، وذلك بحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس.
وحذر من خطورة مخططات الاستيطان، التي تهدف إلى القضاء على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، مستغلة الوضع السياسي العام بالمنطقة، وخطورة هذا المشروع تكمن في استمراريته وتصاعد وتيرته، لتعزيز وجود مستوطنات قائمة ومشاريع استيطانية استعمارية جديدة في القدس والضفة الغربية، بهدف تطويق الأحياء العربية الفلسطينية وخنقها، ومنع التواصل بينها وبين بقية أنحاء الضفة الغربية، في انتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني، وطالب المجلس المجتمع العربي والدولي بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذا الجنون الاستيطاني، الذي يقضي وبشكل كامل على أي فرصة حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وعلى الصعيد ذاته؛ أدان المجلس قيام جرافات الاحتلال بتجريف أرض مقبرة الشهداء التابعة للمقبرة اليوسفية في مدينة القدس، تمهيداً لتنفيذ "مسار للحديقة التوراتية" في محيط أسوار القدس القديمة، مبيناً أن سلطات الاحتلال تصر على المضي في غيها وعدوانها ضد القدس ومقدساتها بحجج واهية، وأن هذا العدوان يهدف إلى السيطرة على مداخل المسجد الأقصى المبارك، وهو جزء لا يتجزأ من مسلسل الاعتداءات الممنهجة على المقدسات الإسلامية، وهي بهذا العدوان تنتهك ما دعت إليه الشرائع السماوية وكفلته القوانين والأعراف الدولية من ضمان لكرامة الإنسان حياً وميتاً، وهذه ليست الاعتداءات الأولى من نوعها، بل سبقتها اعتداءات أخرى، وهي في تزايد مستمر، ووصلت إلى مرحلة خطيرة جدّاً لا يمكن السكوت عنها.
من جانب آخر؛ أدان المجلس اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بحجة الأعياد اليهودية، وتنظيمهم مسيرة ليلية عند أبوابه، حاملين معهم شمعداناً ضخماً، وضعوه عند بعض أبوابه من الجهة الخارجية، وأدى المستوطنون خلال ذلك صلوات خاصة بالعيد، في مشهد عدواني واضح يمس بقدسية المسجد، ما
يؤازر مسار التقسيم المكاني للأقصى، واقتطاع ساحته الشرقية، بعد فشل السيطرة على مصلى باب الرحمة، كنقطة انطلاق للتقسيم المكاني، ونوه المجلس إلى خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة وضع اليد عليه، مؤكداً على أن تاريخ مدينة القدس وقلبها المسجد الأقصى المبارك
يعرفه القاصي والداني، وتعرفه الهيئات الدولية والرسمية، وهو رقم صعب يأبى القسمة والمشاركة، فهو للفلسطينيين والمسلمين وحدهم دون سواهم.
وعلى الصعيد ذاته؛ أدان المجلس قيام جرافات الاحتلال بتجريف أرض مقبرة الشهداء التابعة للمقبرة اليوسفية في مدينة القدس، تمهيداً لتنفيذ "مسار للحديقة التوراتية" في محيط أسوار القدس القديمة، مبيناً أن سلطات الاحتلال تصر على المضي في غيها وعدوانها ضد القدس ومقدساتها بحجج واهية، وأن هذا العدوان يهدف إلى السيطرة على مداخل المسجد الأقصى المبارك، وهو جزء لا يتجزأ من مسلسل الاعتداءات الممنهجة على المقدسات الإسلامية، وهي بهذا العدوان تنتهك ما دعت إليه الشرائع السماوية وكفلته القوانين والأعراف الدولية من ضمان لكرامة الإنسان حياً وميتاً، وهذه ليست الاعتداءات الأولى من نوعها، بل سبقتها اعتداءات أخرى، وهي في تزايد مستمر، ووصلت إلى مرحلة خطيرة جدّاً لا يمكن السكوت عنها.
من جانب آخر؛ أدان المجلس اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بحجة الأعياد اليهودية، وتنظيمهم مسيرة ليلية عند أبوابه، حاملين معهم شمعداناً ضخماً، وضعوه عند بعض أبوابه من الجهة الخارجية، وأدى المستوطنون خلال ذلك صلوات خاصة بالعيد، في مشهد عدواني واضح يمس بقدسية المسجد، ما
يؤازر مسار التقسيم المكاني للأقصى، واقتطاع ساحته الشرقية، بعد فشل السيطرة على مصلى باب الرحمة، كنقطة انطلاق للتقسيم المكاني، ونوه المجلس إلى خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة وضع اليد عليه، مؤكداً على أن تاريخ مدينة القدس وقلبها المسجد الأقصى المبارك
يعرفه القاصي والداني، وتعرفه الهيئات الدولية والرسمية، وهو رقم صعب يأبى القسمة والمشاركة، فهو للفلسطينيين والمسلمين وحدهم دون سواهم.
وفيما يخص عربدة مستوطني الاحتلال؛ طالب المجلس المواطنين بأخذ الحيطة والحذر من الهجمات التي يشنها المستوطنون على البلدات والقرى الفلسطينية، مبيناً أن كل هذه الاعتداءات تصب في معين الإرهاب والعربدة، بهدف إفزاع
المواطنين وتهجيرهم من بيوتهم، لفرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية وتطبيق صفقة القرن الفاشلة.
وفيما يتعلق بالأسرى البواسل، حمَّل المجلس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وبخاصة المرضى منهم، الذين يعيشون ظروف اعتقال سيئة، حيث تماطل سلطات الاحتلال في تقديم العلاج اللازم لهم، وطالب المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية، بالتدخل السريع والفوري للإفراج عنهم، وإنقاذ حياتهم، ودعا إلى مواجهة ظلم الاحتلال الذي ينتهك أبسط حقوق الأسرى المكفولة في القوانين والاتفاقات والقرارات الدولية، بحرمانهم من العلاج.

المواطنين وتهجيرهم من بيوتهم، لفرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية وتطبيق صفقة القرن الفاشلة.
وفيما يتعلق بالأسرى البواسل، حمَّل المجلس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وبخاصة المرضى منهم، الذين يعيشون ظروف اعتقال سيئة، حيث تماطل سلطات الاحتلال في تقديم العلاج اللازم لهم، وطالب المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية، بالتدخل السريع والفوري للإفراج عنهم، وإنقاذ حياتهم، ودعا إلى مواجهة ظلم الاحتلال الذي ينتهك أبسط حقوق الأسرى المكفولة في القوانين والاتفاقات والقرارات الدولية، بحرمانهم من العلاج.


التعليقات