صور: وقفة احتجاجية ضد تقليصات الوكالة ورفضاً لقراراتها شمال القطاع

صور: وقفة احتجاجية ضد تقليصات الوكالة ورفضاً لقراراتها شمال القطاع
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الشعبية للاجئين- مخيم جباليا، وقفة احتجاجية ضد تقليصات الوكالة، ورفضاً لقراراتها المتعلقة بما أسمته (توحيد السلة الغذائية- الكوبونة الصفراء والبيضاء). 

وتجمهر المحتجون، أمام مركز تموين م. جباليا، وهم يرفعون الشعارات المنددة بتلك التقليصات والرافضة للمساس بحقوق اللاجئين، فيما شارك في تلك الوقفة، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا الأخ عبد الله ياغي، وأعضاؤها وممثلو القوى الوطنية والاسلامية بمحافظة شمال غزة، وجمع من رجالات الإصلاح والوجهاء والعشائر. 

بدوره، تلا مصطفى الدقس، نائب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين- مخيم جباليا، أمام الحاضرين، المذكرة الاحتجاجية والمطلبية التي وجهتها اللجنة، مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة السيد ماتياس شمالي، والتي عبرت في مضمونها عن رفضها المطلق المساس بحقوق اللاجئين، وعدم قبولها بأي مبررات لمحاولة تمرير سياساتها.

ويضاف إلى ذلك، مطالبتها إدارة (أونروا) بالتراجع والعدول عن تلك القرارات، والتي ستلقى مجابهة كي لا يتم تنفيذها مثلما أرادت، فضلاً عن الإشارة فيها لخطورة توقيت اتخاذ وتنفيذ تلك القرارات المجحفة،  التي تتزامن مع محاولات تنفيذ المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية، وإنهاء وتصفية قضية اللاجئين، محذرة في الوقت نفسه، من مغبة التساوق مع تلك المخططات الخبيثة.

إلى ذلك، ألقى يوسف عزيز، منسق القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة شمال غزة، كلمة، طالب من خلالها إدارة (أونروا) أن تلغي قراراتها التي تشكل خطورة على حقوق اللاجئين، داعياً في الوقت ذاته؛ لتوحيد الجهود وتظافرها لمنع إدارة (أونروا) من تمرير سياساتها وقراراتها المتعلقة بتقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

فيما أكد نبيل دياب، المسؤول الاعلامي في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا على أن هذه الوقفة، والتي تتزامن مع وقفات مماثلة تنظمها اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة كافة، تأتي التزاماً بالموقف الذي عبرت عنه، واتخذته دائرة شؤون اللاجئين، ورئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد أبو هولي، الرافض لهذه السياسات المجحفة، التي تنتهجها إدارة (أونروا).

وأشار إلى أن اللجان الشعبية للاجئين، ستواصل جهودها وفعالياتها الاحتجاجية، التي لا تقتصر على المطالبة بالاستمرار بتقديم الخدمات؛ بل لتعزيز الدفاع الدؤوب عن قضية اللاجئين بجوهرها السياسي والوطني والتي تواجه محاولات خبيثة وعدوانية لتصفيتها وللتعبير عن تشبث وتمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة، الذي لن يسقط بالتقادم.





التعليقات