جمعية العطاء تعرض فيلم "فرط الرمان من ذهب"

جمعية العطاء تعرض فيلم "فرط الرمان من ذهب"
رام الله - دنيا الوطن
عرضت جمعية العطاء فيلم " فرط الرمان من ذهب " للمخرجة غادة طيراوي ضمن مشروع "يلاّ نشوف فيلم!" هو مشروع شراكة ثقافية -مجتمعية تنفذه مؤسسة "شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" وجمعية "عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة" بدعم رئيسي من الاتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.

ويعرض الفيلم قصص حقيقية لسيدات يعانن من الاضطهاد بطريقة الرواية الشعبية واستهدف العرض الفتيات التي اصبحن امهات في سن مبكر ولا تتجاوز اعمارهن ثمانية عشر عاما ويعانين من أزمة في تحديد الوظيفة فطبيعتها لا تستطيع إلا أن تكون طفلةً قليلة الخبرة في الحياة ومع ذلك فهي تحاول الارتقاء لدور الأم التي تريد أن تواكب المسمّى الوظيفي الذي منحوها إياه في وقت مبكر جدًا فكيف تحمي الطفلة الأم أطفالها وهي لا تزال بحاجة إلى من يحميها وكيف ترعى طفولة ابنها وهي التي حُرمت من طفولتها.

لوحظ الاهتمام الشديد لدى الفتيات بموضوع التحرش الجنسي في كل المجتمعات وليس مجتمعنا و فقط سرد الفتيات لقصص واقعية حدثت لديهن من خلال عرض الفيلم انفعال بعض الفتيات خلال النقاش حيث تحدثوا أن العنف دائما يقع على الفتيات ويعتبروا أنهم ضحية نظرة المطمع لهن أحيانا حتى لو كانت هذه الضحية من أقرب الناس لهم.

ودار تفاعلا ونقاشاً موسعاً لهذا الموضوع و مشاركة من أغلب الفتيات وأغلبهن كانوا بمحط الدفاع عن المرأة وأنها تتعرض للكثير من أنواع العنف وعند تعرضها للعنف فأنها نادراً جداً ما تتحدث لأي أحد بل بالعكس دائما تضطر للسكوت من أجل أولادها وخوفا من كلمة مطلقة وذلك لتغيب القانون الرادع للمتحرش .

أكدت المشاركات أن المرأة أو الفتاة التي تتعرض للتحرش أو الاعتداء تلتزم الصمت خوفاً من الفضيحة مؤكدات أن المجتمع لن يرحمها حتى لو كانت مظلومة .

شاركت بعض الفتيات برأيها من خلال حق الفتاة و المرأة بالدفاع عن نفسها بأي وسيلة وأن لا تصمت وخاصة في حالة التعرض للتحرش الجنسي لأنها تؤذي نفسها وتظلم أولادها بصمتها وأنها يجب أن تلجأ لأشخاص مقربين لها وذات ثقة وتتحدث عن معناتها لتقدر على المواجهة و التأقلم مع واقعها .

أكدت المشاركات على أهمية التوعية منذ الصغر من ناحية الأم لأولادها حول موضوع التحرش وزرع الثقة و الأمان لدى أطفالهم وأن يتعرفوا على خصوصية أجسادهم ومن له الحق ومن ليس له الحق منذ الصغر وذلك لزيادة الثقة بنفسهم وبناء جسر التواصل و الأمان.

طرحت مشاركة لبعض المواقف من خلال التجارب الموجودة بالمجتمع بشكل عام وكيف كانت النتيجة وما هو تأثيره على الفتاة وأسرتها .وكيفية حماية الفتاة لنفسها عند التحرش وأن لا تصمت ويضيع حقها بالإضافة لدور المؤسسات و الأشخاص و المراكز الخاصة بتلك المواضيع .

أثنت المشاركات على صانعي الأفلام سواء من قصة أو إخراج أو أبطال وذلك لما لهذه الأفلام من صدى و نتائج وأثار مهمة للمجتمع من توعية وتسليط الضوء على ظواهر مجتمعية حدثت ومازالت تحدث وأكدوا على المزيد من الأفلام .

والجدير بالذكر أن جمعية العطاء الخيرية تأسست سنة 2000م ، الجمعية جمعية غير ربحية تعمل على دعم المرأة وتوعيتها وتقويتها ودمجها في قضايا المجتمع المدني و تحسين وضعها الاقتصادي بالإضافة للاهتمام بصحة الطفل و تعليمه و إيصاله بالعالم الخارجي وتحسين الظروف الحياتية لذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع ومؤسساته مما يؤدي إلى رفع مستواه الثقافي و الاهتمام بالشباب و إتاحة المجال لهم بالمشاركة بتنمية المجتمعية وتعزيز روح التفاؤل والعطاء والتطوع في داخلها تعمل الجمعية على المناطق الجغرافية في شمال قطاع غزة بيت حانون بيت لاهيا العزبة الأبراج وتهتم الجمعية بكبار السن في بعض برامجها.