الاحتلال يُعزز قواته في الضفة الغربية

الاحتلال يُعزز قواته في الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
أصيب مساء اليوم الثلاثاء، مستوطن إسرائيلي إثر تعرض مركبته للرشق بالحجارة، قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية
المحتلة.

وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن مستوطناً أصيب جرّاء رشق مركبته بالحجارة قرب مستوطنة (ريمونيم) المقامة على أراضي المواطنين شرق رام الله.

وأفاد شهود عيان، بأن حالة من الاستنفار، شهدتها المنطقة، تمثلت بانتشار العديد من دوريات الاحتلال، والقوات الراجلة بحثاً عن ملقي الحجارة.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم تعزيز قواته بالضفة الغربية المحتلة، بدعوى الحفاظ على أمن المستوطنات، والطرق التابعة لها.

وجاء القرار الإسرائيلي، عقب سلسلة حوادث أمنية، وقعت خلال اليومين الماضيين، وتصاعد التوتر في الضفة الغربية والمواجهات مع المواطنين.

ويشار إلى أنّ مستوطنة (ريمونيم‏)، أقيمت شرق محافظة رام الله والبيرة عام 2018، وكان عدد سكانها 687 مستوطناً.

ويبلغ عدد المستوطنات في محافظة رام الله والبيرة 25 مستوطنة وهي المدينة الأولى من حيث عدد المستوطنات المقامة على أراضيها، ويقيم فيها نحو 125 ألف مستوطن، وهي المحافظة الأكبر من حيث تعداد المستوطنين فيها بعد مدينة القدس التي يستوطنها حوالي 215 ألف مستوطن.

وحسب التسلسل التاريخي للاستيطان في محافظة رام الله والبيرة، فقد أسس الاحتلال أول مستوطنة فيها بين عامي 1967 و1970 أي بعد احتلال الضفة الغربية عام 1967، واستأنف الاحتلال بناء المستوطنات على أراضي المحافظة بين عامي 1975- 1978 عبر بنائه 5 مستوطنات جديدة، و8 مستوطنات أخرى مع حلول العام 1982.

ومع الوصول للعام 1986 بنيت 5 مستوطنات جديدة، وخلال الانتفاضة الأولى وصولاً إلى العام 1994 بنيت مستوطنتان جديدتان على الأراضي التابعة للمحافظة، فيما أنشأ الاحتلال 3 مستوطنات أخرى بين عام 1995 والعام 2013، ليكون مجموع المستوطنات بذلك بأراضي محافظة رام الله والبيرة 25 مستوطنة.

التعليقات