رابطة علماء فلسطين تزف الشهيد محمود كميل
رام الله - دنيا الوطن
زفت رابطة علماء فلسطين، اليوم الثلاثاء، الشاب محمود كميل، الذي استشهد برصاص الاحتلال أمس الاثنين، إثر عملية إطلاق نار جرت في باب حطة بالمسجد الأقصى المبارك.
زفت رابطة علماء فلسطين، اليوم الثلاثاء، الشاب محمود كميل، الذي استشهد برصاص الاحتلال أمس الاثنين، إثر عملية إطلاق نار جرت في باب حطة بالمسجد الأقصى المبارك.
وفيما يلي بيان لرابطة علماء فلسطين، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
قال الله تعالى: { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } صدق الله العظيم. القدس بوصلة المؤمنين، القدس قِبلة الصالحين، القدس شعار المتقين، والمسجد الأقصى أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين.
ترجل الفارس محمود عمر كميل (17 عاماً ) وأشهر سلاحه الطاهر في وجه المحتل الغاصب، ارتقى إلى الله تعالى شهيداً نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
بمزيد من الفخر والاعتزاز والكرامة والشموخ نزف نحن في رابطة علماء فلسطين هذا الجبل الأشم محمود كميل، الذي أثبت للعالم كله أن الحل هنا، وأن الهدوء من هنا والصراع من هنا، ليس من أي مكان آخر، وصوت الرصاص هو الفيصل.
هي صفعة في وجه المطبعين المجرمين، وفي وجه المنسقين الخونة، وفي وجه المنبطحين من كل الجنسيات، سواء كانوا في المحيط أو في الخليج.
ولذلك نقول: سلمت يمين كل شريف وخاب وخسر كل عميل خائن، وفلسطين والقدس والأقصى هي قضية كل الأحرار والأطهار، أما الأرجاس الأنجاس فلا حاجة لفلسطين بهم، وحتماً كما قال تعالى: { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } { إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ.
