الأسير مراد البرغوثي يدخل عامه الـ18 في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أنهى الأسير القسامي مراد وليد البرغوثي (48 عاماً)، من بلدة كوبر شمال غرب مدينة رام الله عامه السابع عشر على التوالي أسيرا في سجون الاحتلال.
وكان البرغوثي قد اعتقل بتاريخ 20/12/2003، وحُقق معه لأكثر من شهرين، واتهمته قوات الاحتلال بالمشاركة في تنفيذ عدة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 20 من جنود الاحتلال، أبرزها عمليتي عين يبرود ودورا القرع.
وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد 9 مرات إضافة إلى 50 عاماً.
ويذكر أن الأسير متزوج ولديه ابنة واحدة، وقد توفي والده في شهر أكتوبر من العام 2015، أثناء قطفه للزيتون، بينما كانت والدته وزوجته في زيارته في معتقل "نفحة" الصحراوي الأمر الذي ترك أثر كبير في نفسه.
وتعرض للعديد من العقوبات خلال فترة اعتقاله الطويلة وذلك بشكل انتقامي كونه نفذ عمليات أدت إلى مقتل جنود للاحتلال حيث تم عزله انفراديا أكثر من مرة، كذلك تنقل بين العديد من السجون، وحرم من الزيارة عدة مرات.
ويذكر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال محو 4200 أسيراً، وسط ظروف صحية ومعيشية صعبة للغاية، خاصةً في ظل انتشار فيروس (كورونا).
أنهى الأسير القسامي مراد وليد البرغوثي (48 عاماً)، من بلدة كوبر شمال غرب مدينة رام الله عامه السابع عشر على التوالي أسيرا في سجون الاحتلال.
وكان البرغوثي قد اعتقل بتاريخ 20/12/2003، وحُقق معه لأكثر من شهرين، واتهمته قوات الاحتلال بالمشاركة في تنفيذ عدة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 20 من جنود الاحتلال، أبرزها عمليتي عين يبرود ودورا القرع.
وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد 9 مرات إضافة إلى 50 عاماً.
ويذكر أن الأسير متزوج ولديه ابنة واحدة، وقد توفي والده في شهر أكتوبر من العام 2015، أثناء قطفه للزيتون، بينما كانت والدته وزوجته في زيارته في معتقل "نفحة" الصحراوي الأمر الذي ترك أثر كبير في نفسه.
وتعرض للعديد من العقوبات خلال فترة اعتقاله الطويلة وذلك بشكل انتقامي كونه نفذ عمليات أدت إلى مقتل جنود للاحتلال حيث تم عزله انفراديا أكثر من مرة، كذلك تنقل بين العديد من السجون، وحرم من الزيارة عدة مرات.
ويذكر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال محو 4200 أسيراً، وسط ظروف صحية ومعيشية صعبة للغاية، خاصةً في ظل انتشار فيروس (كورونا).
