العليا للعشائر تهنئ المسيحيين بأعياد الميلاد
رام الله - دنيا الوطن
هنأت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد.
وعبرت الهيئة عن إدانتها لمنع الاحتلال الإسرائيلي لأعداد كبيرة من مسيحيي غزة من السفر إلى مدينة بيت لحم لأداء الطقوس الدينية الخاصة بهم وزيارة مكان مولد السيد المسيح.
وقال عاكف المصري، المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية: "إن سياسة الاحتلال العنصرية والممنهجة تتكرر في كل عام وتحرم أغلبية مسيحيي غزة من السفر إلى مدينة بيت لحم لممارسة شعائرهم الدينية" .
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لاحترام القانون الدولي والإنساني الذي يكفل للمواطنين تحت الاحتلال حرية الحركة وحرية ممارسة شعائرهم الدينية.
واشار المصري: إن من حق المسيحيين إقامة شعائرهم ومناسباتهم وطقوسهم الدينية دون التشويش والتضييق عليهم حسب تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف.
وأضاف المصري: أن العلاقات الإسلامية المسيحية في فلسطين، متينة وقوية كونهم جذرا تاريخيًا في تكوين النسيج الاجتماعي الفلسطيني، مؤكدًا على روابط المحبة التي تجمع الطائفة الإسلامية بالمسيحية وخاصة في قطاع غزه.
وشدد المصري على أن المسيحيين هم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الفلسطيني، وقدموا تضحيات جسام بجانب إخوانهم المسلمين، وهم شركاء في الألم والمعاناة، وتعرضوا للظلم التاريخي، وأن حالة المقدسات المسيحية تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا تختلف عن مثيلتها الإسلامية، وأن الاحتلال لا يحترم المشاعر الدينية في معاملته للفلسطيني، مسلما كان أم مسيحيًا.
وأردف المصري: أن المسيحيين انتموا للثورة الفلسطينية وشاركوا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وبرزت منهم القيادات التاريخية التي شكلت معالم بارزة في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما وبرز منهم مفكرين ومؤرخين وإعلاميين وقيادات وطنية وقامات مجتمعية، مشيراً إلى أن الذاكرة الفلسطينية تحفظ أسماء كثيرة حفرت عميقًا في الوعي الجمعي الفلسطيني.
هنأت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد.
وعبرت الهيئة عن إدانتها لمنع الاحتلال الإسرائيلي لأعداد كبيرة من مسيحيي غزة من السفر إلى مدينة بيت لحم لأداء الطقوس الدينية الخاصة بهم وزيارة مكان مولد السيد المسيح.
وقال عاكف المصري، المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية: "إن سياسة الاحتلال العنصرية والممنهجة تتكرر في كل عام وتحرم أغلبية مسيحيي غزة من السفر إلى مدينة بيت لحم لممارسة شعائرهم الدينية" .
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لاحترام القانون الدولي والإنساني الذي يكفل للمواطنين تحت الاحتلال حرية الحركة وحرية ممارسة شعائرهم الدينية.
واشار المصري: إن من حق المسيحيين إقامة شعائرهم ومناسباتهم وطقوسهم الدينية دون التشويش والتضييق عليهم حسب تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف.
وأضاف المصري: أن العلاقات الإسلامية المسيحية في فلسطين، متينة وقوية كونهم جذرا تاريخيًا في تكوين النسيج الاجتماعي الفلسطيني، مؤكدًا على روابط المحبة التي تجمع الطائفة الإسلامية بالمسيحية وخاصة في قطاع غزه.
وشدد المصري على أن المسيحيين هم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الفلسطيني، وقدموا تضحيات جسام بجانب إخوانهم المسلمين، وهم شركاء في الألم والمعاناة، وتعرضوا للظلم التاريخي، وأن حالة المقدسات المسيحية تحت الاحتلال الإسرائيلي، لا تختلف عن مثيلتها الإسلامية، وأن الاحتلال لا يحترم المشاعر الدينية في معاملته للفلسطيني، مسلما كان أم مسيحيًا.
وأردف المصري: أن المسيحيين انتموا للثورة الفلسطينية وشاركوا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وبرزت منهم القيادات التاريخية التي شكلت معالم بارزة في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما وبرز منهم مفكرين ومؤرخين وإعلاميين وقيادات وطنية وقامات مجتمعية، مشيراً إلى أن الذاكرة الفلسطينية تحفظ أسماء كثيرة حفرت عميقًا في الوعي الجمعي الفلسطيني.
