وقفة بالقدس دعماً لأصحاب المنازل المهددة بالإخلاء والهدم بحي الشيخ جراح
رام الله - دنيا الوطن
نظم العشرات من النشطاء والشخصيات الفلسطينية من القدس وأراضي عام 48، وقفة مساء اليوم السبت، دعماً لأصحاب المنازل المهددة بالإخلاء والهدم في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
وخلال الوقفة قال رئيس لجنة المتابعة العليا في أراضي عام 48، محمد بركة، إن عائلات مقدسية في حي الشيخ جراح تواجه خطر الاخلاء والتهجير مجددا بزعم ملكية تلك المنازل والحي للمستوطنين.
وذكر بركة أن المستوطنين قاموا بتزوير الوثائق وعمدوا الى تقديمها للمحاكم الإسرائيلية وزعموا ملكيتهم للمنازل قبل عام 48.
وتساءل بركة:" كيف لهم أن يملكوا تلك الوثائق قبل عام 48 والاحتلال لم يكن موجود أصلا في فلسطين".
وطالب جميع المقدسين والفلسطينيين في الداخل بضرورة التضامن والتعاون لإبطال مخططات الاحتلال تلك والوقوف إلى جانب أصحاب المنازل المهددة والمشاركة في الفعاليات التضامنية معهم.
ورأى رئيس لجنة المتابعة العليا، بأن الاحتلال من خلال أطماعه الاحتلالية في حي الشيخ جراح يهدف إلى عزل مدينة القدس عن محيطها وتجديدا البلدة القديمة، والمضي بسياسات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
من جانبه قال صالح دياب أحد أصحاب المنازل المهددة بالهدم:" قبل شهرين قامت المحكمة الإسرائيلية بإعطاء أوامر إخلاء بحق 8 منازل، وما زلنا ننتظر قرار المحكمة النهائي حول القضية بعد الاستئناف ضد القرار".
وأشار دياب الى أن اليمين المتطرف والمجموعات الاستيطانية تستغل التطبيع العربي وهرولة بعض الدول لعقد اتفاقيات مع الاحتلال، من أجل استمرار المشاريع الاستيطانية والاستفراد بالقدس من خلال التزوير للتاريخ والحقائق".
نظم العشرات من النشطاء والشخصيات الفلسطينية من القدس وأراضي عام 48، وقفة مساء اليوم السبت، دعماً لأصحاب المنازل المهددة بالإخلاء والهدم في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
وخلال الوقفة قال رئيس لجنة المتابعة العليا في أراضي عام 48، محمد بركة، إن عائلات مقدسية في حي الشيخ جراح تواجه خطر الاخلاء والتهجير مجددا بزعم ملكية تلك المنازل والحي للمستوطنين.
وذكر بركة أن المستوطنين قاموا بتزوير الوثائق وعمدوا الى تقديمها للمحاكم الإسرائيلية وزعموا ملكيتهم للمنازل قبل عام 48.
وتساءل بركة:" كيف لهم أن يملكوا تلك الوثائق قبل عام 48 والاحتلال لم يكن موجود أصلا في فلسطين".
وطالب جميع المقدسين والفلسطينيين في الداخل بضرورة التضامن والتعاون لإبطال مخططات الاحتلال تلك والوقوف إلى جانب أصحاب المنازل المهددة والمشاركة في الفعاليات التضامنية معهم.
ورأى رئيس لجنة المتابعة العليا، بأن الاحتلال من خلال أطماعه الاحتلالية في حي الشيخ جراح يهدف إلى عزل مدينة القدس عن محيطها وتجديدا البلدة القديمة، والمضي بسياسات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
من جانبه قال صالح دياب أحد أصحاب المنازل المهددة بالهدم:" قبل شهرين قامت المحكمة الإسرائيلية بإعطاء أوامر إخلاء بحق 8 منازل، وما زلنا ننتظر قرار المحكمة النهائي حول القضية بعد الاستئناف ضد القرار".
وأشار دياب الى أن اليمين المتطرف والمجموعات الاستيطانية تستغل التطبيع العربي وهرولة بعض الدول لعقد اتفاقيات مع الاحتلال، من أجل استمرار المشاريع الاستيطانية والاستفراد بالقدس من خلال التزوير للتاريخ والحقائق".
وكشف دياب عن تلقي السكان القاطنين في حي الشيخ جراح إغراءات ضخمة من قبل الاحتلال والمستوطنين مالية ومادية في سبيل إقناعهم بإخلاء البيانات السكنية والحي بأكمله لصالح المستوطنين.
وأفاد متحدث باسم عائلة الصباغ بأنهم بلغوا بقرار الإخلاء في مطلع شهر كانون ثاني/يناير من عام 2019 وخلال شهر أيلول/سبتمبر من هذا العام رفضت المحكمة الاستئناف وأنهم بصدد تحويل القضية الى المحكمة المركزية.
وتابع:" ما زلنا نصارع محاكم الاحتلال وفي حال صدر قرار إخلاء آخر من المحكمة المركزية سنحول القضية للمحكمة العليا وفي حال تبنت المحكمة العليا قرار الهدم والإخلاء فان هذا يعني بأننا بتنا بلا بيت".
وأفاد متحدث باسم عائلة الصباغ بأنهم بلغوا بقرار الإخلاء في مطلع شهر كانون ثاني/يناير من عام 2019 وخلال شهر أيلول/سبتمبر من هذا العام رفضت المحكمة الاستئناف وأنهم بصدد تحويل القضية الى المحكمة المركزية.
وتابع:" ما زلنا نصارع محاكم الاحتلال وفي حال صدر قرار إخلاء آخر من المحكمة المركزية سنحول القضية للمحكمة العليا وفي حال تبنت المحكمة العليا قرار الهدم والإخلاء فان هذا يعني بأننا بتنا بلا بيت".

التعليقات