الخارجية الفلسطينية تُحذر من مخاطر إقرار قانون شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، إقرار (كنيست) الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية، قانون تسوية أوضاع عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية، المقدم بشكل مشترك من قبل حزبي (يمينا) و(ليكود).
وأوضحت الخارجية في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، أن القرار الإسرائيلي يهدف إلى "تغذية" البؤر الاستيطانية العشوائية على امتداد الضفة الغربية المحتلة، بما فيها الأغوار المحتلة، وتطويرها وصولاً إلى منحها جميع الامتيازات، ومساواة أوضاعها بأوضاع المستوطنات الأخرى، ما يعني ابتلاع آلاف الدونمات لإقامة الطرق والبنى التحتية للبؤر الاستيطانية، لربطها بالتجمعات الاستيطانية الكبيرة، والعمق الإسرائيلي، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وأشارت إلى أن هذا القانون- في حال إقراره نهائياً- يمنح اليمين الاستيطاني الحاكم، غطاء جديداً لتبييض عمليات سرقة الأرض الفلسطينية، التي تتم وتتواصل تحت حراسة جيش الاحتلال، ومساندة ودعم أذرع الحكومة الإسرائيلية الرسمية.
وحذرت الخارجية، من مخاطر إقرار هذا القانون، خاصة على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ومرجعيات السلام الدولية، مطالبة الأمم المتحدة، وقادتها الأمميين عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، وصيغ التعبير عن القلق، وتدعوها لتحمل مسؤولياتها بالضغط على دولة الاحتلال؛ لوقف إقرار هذا القانون، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية الكفيلة لتنفيذ القرار الأممي رقم 2334.

التعليقات