الاحتلال يُبعد المقدسية رائدة سعيد عن الأقصى لمدة أسبوع

الاحتلال يُبعد المقدسية رائدة سعيد عن الأقصى لمدة أسبوع
رام الله - دنيا الوطن
قررت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إبعاد المقدسية رائدة سعيد عن المسجد الأقصى المبارك، لمدة أسبوع.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن قوات الاحتلال، سلمت سعيد قرار الإبعاد بعد اعتقالها اليوم، قرب مصلى باب الرحمة، داخل المسجد الأقصى، وطلب منها العودة إلى مركز التحقيق مجدداً بعد أسبوع.

ويعود سبب استهداف سعيد المتكرر من قبل الاحتلال، لتوثيقها لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين، الأمر الذي تسبب بإبعادها عن المسجد الأقصى، لمدة خمسة أشهر، تم تجديدها قبل أسابيع.

وتعرضت المرابطة رائدة سعيد، للاعتقال من قبل قوات الاحتلال سبع مرات، أثناء خروجها من أبواب المسجد الأقصى والتحقيق معها ساعتين على الأقل في كل مرة، حيث يتم اختراع وتلفيق أي تهمة لها، وصولاً إلى إبعادها.

وتعرضت سعيد لكثير من المضايقات، ولا سيما أثناء تغطيتها للأحدث في الأقصى، والتصوير في أروقته، رغم أنه لا يوجد قانون يمنع التصوير.

ومنذ قرابة ستة أعوام، بدأت سعيد، التي تسكن مخيم شعفاط، توثق بعدستها جمال الأقصى ومعاناة المقدسيين، وتترجم حبها له من خلال إظهار التفاصيل الغائبة والحاضرة في المسجد، مثل القباب والبوائك والأسبلة.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة، أمام الأطماع الاستيطانية

ويستهدف الاحتلال موظفي وحراس الأقصى، بالاعتقال والإبعاد والتضييق، بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

التعليقات