بعد إصابته بـ (كورونا).. خوف وقلق تعيشه عائلة الأسير أحمد أبو سرية
رام الله - دنيا الوطن
تعيش عائلة الأسير أحمد أبو سرية، من جنين، حالة خوف وقلق على وضع ابنهم الأسير، بعد إعلان إصابته بفيروس (كورونا)، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لمعاناته، جراء إصابته في فض نزاع بين عائلتين.
ولم تتمالك والدة أحمد المريضة دموعها على حرمانها من ابنها قبل حوالي أسبوعين، وهي التي تجرعت سابقا غيابه لسنوات طويلة في سجون الاحتلال، لتزيد إصابته بفيروس (كورونا)، لوعة الأم وخوفها وقلقها.
وعبر حسن أبو سرية، شقيق الأسير، عن قلقه جراء إصابة شقيقه الأسير أحمد أبو سرية (40 عامًا) والمعتقل منذ 15 يوماً بفيروس (كورونا)، بعد الإعلان عن إصابته يوم أمس.
وأشار أبو سرية، إلى أن شقيقه الأسير، ما زال يتلقى العلاج، ويعاني إثر إصابته منذ 9 أشهر، والتي أرقدته 8 أيام في غيبوبة في مستشفى جنين الحكومي، والمستشفى الاستشاري برام الله.
وأوضح، أن وضع أحمد الصحي ليس كما يجب، مما يضاعف خوفهم وقلقهم تجاه إصابته بفيروس (كورونا).
وقال: "خبر إصابة أحمد لم يكن سهلاً علينا، وخاصة على والدتي المريضة، التي كان وقع الخبر عليها ثقيلاً، فوضعها الصحي لا يحتمل".
وأضاف: "طلبنا من المحامي رائد محاميد من نادي الأسير، تقييم الوضع الصحي لأحمد، وبناء عليه، سنتخذ الخطوات اللازمة لمتابعة ملفه الصحي".
ويقبع الأسير أحمد أبو سرية في سجن (عوفر) في ظروف اعتقال سيئة، لا تراعي إصابته السابقة أو إصابته الحالية بفيروس (كورونا)، مما يزيد من تخوّف عائلته من تأثير ذلك عليه سلباً.
ويبدي حسن قلقه على أخيه أحمد في ظل الإهمال الطبي في السجون، فيقول: "الرعاية الصحية للأسرى في السجون سيئة جداً، فليس هناك احترام للإنسان الفلسطيني، وهذا كلام واقعي، شاهدناه بأم أعيننا، ونخشى أن يؤثر ذلك على صحة أحمد".
ويرجح حسن أبو سرية، أن حجم الإصابات الكبير للأسرى في السجون الإسرائيلية بفيروس(كورونا)، قد يكون ممنهجاً ومقصوداً من قبل السجان الإسرائيلي، حيث اتهمت جهات مختصة بشؤون الأسرى، الاحتلال بتعمد إدخال فيروس (كورونا)، إلى السجون.
ويذكر، أن هذا الاعتقال السابع للأسير أحمد أبو سرية، الذي أمضى في سجون الاحتلال، ما يقارب 11 عاماً متفرقة، كما أنه معتقل سياسي سابق، لدى أجهزة السلطة، وهو متزوج وله 4 أطفال.
ويبلغ عدد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا)، منذ بدء الجائحة 139 أسيراً فلسطينياً، يلاقون إجحافاً في المعاملة، وتجاهلاً لمطالبهم وحقوقهم، التي كفلتها لهم القوانين الدولية، وإهمالًا طبيًا في توفير أساليب الوقاية والحماية.
ويقبع حوالي 4500 أسير/ة في سجون الاحتلال، بينهم 700 من المرضى، منهم 300 يعانون أمراضًا مزمنة، بينهم عشرة أسرى على الأقل، يعانون من الإصابة بمرض السرطان.
تعيش عائلة الأسير أحمد أبو سرية، من جنين، حالة خوف وقلق على وضع ابنهم الأسير، بعد إعلان إصابته بفيروس (كورونا)، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لمعاناته، جراء إصابته في فض نزاع بين عائلتين.
ولم تتمالك والدة أحمد المريضة دموعها على حرمانها من ابنها قبل حوالي أسبوعين، وهي التي تجرعت سابقا غيابه لسنوات طويلة في سجون الاحتلال، لتزيد إصابته بفيروس (كورونا)، لوعة الأم وخوفها وقلقها.
وعبر حسن أبو سرية، شقيق الأسير، عن قلقه جراء إصابة شقيقه الأسير أحمد أبو سرية (40 عامًا) والمعتقل منذ 15 يوماً بفيروس (كورونا)، بعد الإعلان عن إصابته يوم أمس.
وأشار أبو سرية، إلى أن شقيقه الأسير، ما زال يتلقى العلاج، ويعاني إثر إصابته منذ 9 أشهر، والتي أرقدته 8 أيام في غيبوبة في مستشفى جنين الحكومي، والمستشفى الاستشاري برام الله.
وأوضح، أن وضع أحمد الصحي ليس كما يجب، مما يضاعف خوفهم وقلقهم تجاه إصابته بفيروس (كورونا).
وقال: "خبر إصابة أحمد لم يكن سهلاً علينا، وخاصة على والدتي المريضة، التي كان وقع الخبر عليها ثقيلاً، فوضعها الصحي لا يحتمل".
وأضاف: "طلبنا من المحامي رائد محاميد من نادي الأسير، تقييم الوضع الصحي لأحمد، وبناء عليه، سنتخذ الخطوات اللازمة لمتابعة ملفه الصحي".
ويقبع الأسير أحمد أبو سرية في سجن (عوفر) في ظروف اعتقال سيئة، لا تراعي إصابته السابقة أو إصابته الحالية بفيروس (كورونا)، مما يزيد من تخوّف عائلته من تأثير ذلك عليه سلباً.
ويبدي حسن قلقه على أخيه أحمد في ظل الإهمال الطبي في السجون، فيقول: "الرعاية الصحية للأسرى في السجون سيئة جداً، فليس هناك احترام للإنسان الفلسطيني، وهذا كلام واقعي، شاهدناه بأم أعيننا، ونخشى أن يؤثر ذلك على صحة أحمد".
ويرجح حسن أبو سرية، أن حجم الإصابات الكبير للأسرى في السجون الإسرائيلية بفيروس(كورونا)، قد يكون ممنهجاً ومقصوداً من قبل السجان الإسرائيلي، حيث اتهمت جهات مختصة بشؤون الأسرى، الاحتلال بتعمد إدخال فيروس (كورونا)، إلى السجون.
ويذكر، أن هذا الاعتقال السابع للأسير أحمد أبو سرية، الذي أمضى في سجون الاحتلال، ما يقارب 11 عاماً متفرقة، كما أنه معتقل سياسي سابق، لدى أجهزة السلطة، وهو متزوج وله 4 أطفال.
ويبلغ عدد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا)، منذ بدء الجائحة 139 أسيراً فلسطينياً، يلاقون إجحافاً في المعاملة، وتجاهلاً لمطالبهم وحقوقهم، التي كفلتها لهم القوانين الدولية، وإهمالًا طبيًا في توفير أساليب الوقاية والحماية.
ويقبع حوالي 4500 أسير/ة في سجون الاحتلال، بينهم 700 من المرضى، منهم 300 يعانون أمراضًا مزمنة، بينهم عشرة أسرى على الأقل، يعانون من الإصابة بمرض السرطان.

التعليقات