الاحتلال يُمدد الاعتقال الإداري للمرة الثانية بحق الصحفي نضال أبو عكر

الاحتلال يُمدد الاعتقال الإداري للمرة الثانية بحق الصحفي نضال أبو عكر
رام الله - دنيا الوطن
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاعتقال الإداري للأسير القيادي الصحفي نضال نعيم أبو عكر (55 عاماً) نائب رئيس اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم الدهيشة، لمدة ستة أشهر للمرة الثانية على التوالي.

وقال أبو عكر، الذي يقبع في سجن (عوفر): "إن إدارة السجن سلمته أمر التجديد قبل انتهاء فترة الاعتقال الأولى، التي تصادف في الأول من الشهر المقبل، و أن الأمر العسكري، يعتبره جائراً ومفتقداً لأي منطق أو أساس قانوني، وهو قرار يستند لخلفيات سياسية بحتة، لأن جوهر الاعتقال الإداري، هو قائم على هذا الأساس، ويتناقض مع الأعراف والمواثيق الدولية".

وكانت مجموعة من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني، نصبت لأبو عكر، كميناً في محيط مستشفى كاريتاس للأطفال، بالقرب من المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، أثناء ذهابه لإحضار زوجته، بعد انتهاء دوامها في المستشفى.

ويشار إلى أن أبو عكر، شخصية وطنية واعتبارية معروفة، وينشط في مجال عمل المؤسسات والعمل التطوعي والخيري، من بين أحد الشخصيات المستهدفة للاعتقال منذ فترة بعيدة، إذ سبق أن أمضى أكثر من 17 عاماً في سجون الاحتلال، نصفها على الأقل إدارياً، وقد أطلق سراحه قبل عام ونصف بعد عامين من الاعتقال الإداري.

وقد خاض تجربة الإضراب المفتوح عن الطعام في ذات العام ضد اعتقاله الإداري، وأيضاً اكتوى بنار الاعتقال من خلال نجله محمد البالغ من العمر (27 عاماً)، الذي أمضى نحو أربع سنوات، واعتقل قبل عشرة أيام.

وفي السياق ذاته، حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة من سكان مدينة بيت لحم إلى الاعتقال الإداري لمدد مختلفة.

 وذكرت مصادر حقوقية، انه جرى تحويل الشاب محمد نضال أبو عكر (26 عاماً) إلى الاعتقال الإداري  لمدة أربعة أشهر، وعدي عصام أبو نصار (23 عاماً) لمدة ثلاثة أشهر، وهما من سكان مخيم الدهيشة، كما تم تحويل الشاب محمد ناصر أبو شيخة (22 عاماً) من سكان مدينة بيت جالا إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، كما جرى تحويل المربي ذيب نجاجرة (60 عاماً) من سكان بلدة نحالين إلى الغرب من بيت لحم  لمدة أربعة أشهر.

وكانت قوات الاحتلال، قد شنت حملة واسعة في الأسابيع الأخيرة طالت عشرات النشطاء من المحسوبين على الجبهة الشعبية، بحسب مصدر فيها، وكان هؤلاء الأسرى الأربعة من بين من طالتهم الحملة، وقد حول العد الأكبر من المعتقلين إلى الاعتقال الإداري.

التعليقات