ما مستقبل العلاقات المصرية الفلسطينية بعد رحيل ترامب؟

ما مستقبل العلاقات المصرية الفلسطينية بعد رحيل ترامب؟
رام الله - دنيا الوطن
أغصان حمد
أكدت القيادة الفلسطينية على أهمية العلاقات الأخوية مع جمهورية مصر العربية، في خضم الضغوطات الموضوعة على الرئيس محمود عباس.

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، أكد على علاقات السلطة الممتازة مع مصر وعلى الثقة المتبادلة بين القيادتين. 

وأشاد فتوح بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وذكر ان علاقات السلطة مع مصر لم تكون يوما قوية وموثوقة كما هي اليوم.

 إلى ذلك، التقى اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، السفير طارق طايل، في مدينة رام الله، حيث أكد الرجوب على عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية على التنسيق الدائم مع القيادة المصرية في كافة التحركات الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية.

واطلع الرجوب خلال اللقاء السفير طايل على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، وبشكل خاص ملف المصالحة الوطنية، مثمنا الجهود التي تبذلها مصر في دعم القضية الفلسطينية، وتذليل العقبات التي تقف في طريق إتمام المصالحة وتحقيق الشراكة الوطنية من خلال انتخابات وطنية شاملة تهدف لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني.

 بدوره، أكد السفير طايل على موقف بلاده الداعم للشعب الفلسطيني وللحقوق الوطنية الفلسطينية والحق في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال وفقاً للشرعية الدولية.

كما جدد التأكيد على دعم مصر للجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة من خلال انتخابات ديمقراطية ونزيهة.

والشهر الماضي، التقى الرئيس الفلسطيني بنظيره المصري في القاهرة، وأكدا على أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين القيادتين.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن القضية الفلسطينية ستظل لها الأولوية في السياسة المصرية، مشددًا على ثبات الموقف المصري تجاه القضية.

وأكد السيسي، دعم مصر الكامل للمواقف والاختيارات الفلسطينية، حيث تناول الرئيسان آخر مستجدات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال المحلل السياسي محمود الألفي إن الفترة القادمة ستكون العلاقات الفلسطينية المصرية أكثر التصاقا خاصة بعد رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن البيت الأبيض، لأن ترامب كان سبب المشاكل بين أبو مازن والزعماء العرب.

وأشار إلى أن السيسي طمأن عباس بأن التنسيق بين البلدين سيكون على أعلى مستوى، وستساند القاهرة الشعب الفلسطيني في كافة القرارات اللاحقة، التي ستتخذها القيادة الفلسطينية.