النائبة نعيم تُطالب بتفعيل الدور البرلماني الدولي لمواجهة تسارع التطبيع مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
طالبت النائبة في المجلس التشريعي، هدى نعيم، بتفعيل الدور البرلماني العربي والإسلامي والدولي، لمواجهة الأخطار والتحديات، التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، خاصة مع تسارع عملية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، داعية لبلورة الخطط والمواقف والجهود البرلمانية؛ للتصدي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال مشاركة النائبة نعيم في ندوة برلمانية إلكترونية دولية عبر (زووم)، وبحضور النائب والوزير د. تياقي من الهند، والنائب سعود حسين من المالديف، والنائب بيمال من سيريلانكا، والمدير العام لرابطة برلمانيون لأجل القدس، محمد البلعاوي.
وأكدت نعيم، أن المطبعون مع كيان الاحتلال، ينطلقون من الوهم بأن الاحتلال حقيقة قائمة ومستمرة في المستقبل وزوالها مستحيل، لافتة إلى أن هذه الحجة "الوهم" تتصدع بمجرد أن تضعها في ميزان التاريخ القريب والبعيد، زماناً وجغرافياً.
وقالت: "إن القارئ لتاريخ الاستعمار والمستعمرين على مدار التاريخ، يعلم يقيناً أنه في وجود شعوب حية، تقاوم وجود الأغراب، يدرك بما لا يترك مجالاً للشك، أنه لا بقاء لمستعمر مهما طال الزمن، طالما تقاومه شعوب حيه تحلم بالحرية
والكرامة".
وأضافت: "إن المطبعين يحاولون تسويق التحالف مع كيان الاحتلال، لصد هجوم "الغزاة" على المنطقة، لافتة إلى أن هذه المحاولة البائسة، لن تنطلي على طفل صغير سمع في مدرسته عن تاريخ المنطقة".
وأوضحت، أن الوهم الثالث الذي يؤمن به هؤلاء المطبعون، هو المصالح الوطنية للدول الموقعة، ولعل هذا الوهم هو الأقوى لتسويق التطبيع لدى مواطني الدول المطبعة، ولكنه أقلها قدرة على الصمود في وجه الحقائق الساطعة لتاريخ كيان الاحتلال مع كل الدول، التي عقد معها اتفاقيات مختلفة ابتداءً بمصر، مروراً
بالأردن، وانتهاءً بسلطة رام الله.
وأشارت إلى أن العلاقات السلمية مع الاحتلال، هي فقط في اتجاه واحد، وهو مصالح الاحتلال وتعزيز سيطرته وتفرده في المنطقة، لافتة إلى أن الاحتلال، سيكون صاحب اليد العليا في أي علاقة، هو سيستثمرها حتى النهاية لصالحه.
وأكدت على أهمية ودور الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة التطبيع مع كيان الاحتلال، وافشال أهدافه ولجم الحكومات عن مزيد من الهرولة والاستسلام، مشددة أن المجتمع الفلسطيني لن يتمكن من صد هذه الهجمة الخبيثة إلا إذا حصن جبهته الداخلية على كل المستويات القانونية والإعلامية والفكرية الثقافية.
ودعت النواب المشاركين في الندوة البرلمانية الإلكترونية للعمل من خلال برلماناتهم للضغط على حكوماتهم من أجل تحشيد الدعم المطلوب للقضية الفلسطينية، واتخاذ مواقف قوية وشجاعة للتصدي لـ (صفقة القرن) وجريمة التطبيع ومواجهة إجراءات ومخططات الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز مقاطعته.
وأشادت في ختام كلمتها، بمواقف البرلمانية العربية والإسلامية والدولية الداعمة للحق الفلسطيني، ومن بينها هذا اللقاء البرلماني وما سينتج عنه من أفكار ومشاريع عمل، سيكون لها الأثر الإيجابي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وإجهاض مخططات تصفية القضية الوطنية، وتكريس حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
طالبت النائبة في المجلس التشريعي، هدى نعيم، بتفعيل الدور البرلماني العربي والإسلامي والدولي، لمواجهة الأخطار والتحديات، التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، خاصة مع تسارع عملية التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، داعية لبلورة الخطط والمواقف والجهود البرلمانية؛ للتصدي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال مشاركة النائبة نعيم في ندوة برلمانية إلكترونية دولية عبر (زووم)، وبحضور النائب والوزير د. تياقي من الهند، والنائب سعود حسين من المالديف، والنائب بيمال من سيريلانكا، والمدير العام لرابطة برلمانيون لأجل القدس، محمد البلعاوي.
وأكدت نعيم، أن المطبعون مع كيان الاحتلال، ينطلقون من الوهم بأن الاحتلال حقيقة قائمة ومستمرة في المستقبل وزوالها مستحيل، لافتة إلى أن هذه الحجة "الوهم" تتصدع بمجرد أن تضعها في ميزان التاريخ القريب والبعيد، زماناً وجغرافياً.
وقالت: "إن القارئ لتاريخ الاستعمار والمستعمرين على مدار التاريخ، يعلم يقيناً أنه في وجود شعوب حية، تقاوم وجود الأغراب، يدرك بما لا يترك مجالاً للشك، أنه لا بقاء لمستعمر مهما طال الزمن، طالما تقاومه شعوب حيه تحلم بالحرية
والكرامة".
وأضافت: "إن المطبعين يحاولون تسويق التحالف مع كيان الاحتلال، لصد هجوم "الغزاة" على المنطقة، لافتة إلى أن هذه المحاولة البائسة، لن تنطلي على طفل صغير سمع في مدرسته عن تاريخ المنطقة".
وأوضحت، أن الوهم الثالث الذي يؤمن به هؤلاء المطبعون، هو المصالح الوطنية للدول الموقعة، ولعل هذا الوهم هو الأقوى لتسويق التطبيع لدى مواطني الدول المطبعة، ولكنه أقلها قدرة على الصمود في وجه الحقائق الساطعة لتاريخ كيان الاحتلال مع كل الدول، التي عقد معها اتفاقيات مختلفة ابتداءً بمصر، مروراً
بالأردن، وانتهاءً بسلطة رام الله.
وأشارت إلى أن العلاقات السلمية مع الاحتلال، هي فقط في اتجاه واحد، وهو مصالح الاحتلال وتعزيز سيطرته وتفرده في المنطقة، لافتة إلى أن الاحتلال، سيكون صاحب اليد العليا في أي علاقة، هو سيستثمرها حتى النهاية لصالحه.
وأكدت على أهمية ودور الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة التطبيع مع كيان الاحتلال، وافشال أهدافه ولجم الحكومات عن مزيد من الهرولة والاستسلام، مشددة أن المجتمع الفلسطيني لن يتمكن من صد هذه الهجمة الخبيثة إلا إذا حصن جبهته الداخلية على كل المستويات القانونية والإعلامية والفكرية الثقافية.
ودعت النواب المشاركين في الندوة البرلمانية الإلكترونية للعمل من خلال برلماناتهم للضغط على حكوماتهم من أجل تحشيد الدعم المطلوب للقضية الفلسطينية، واتخاذ مواقف قوية وشجاعة للتصدي لـ (صفقة القرن) وجريمة التطبيع ومواجهة إجراءات ومخططات الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز مقاطعته.
وأشادت في ختام كلمتها، بمواقف البرلمانية العربية والإسلامية والدولية الداعمة للحق الفلسطيني، ومن بينها هذا اللقاء البرلماني وما سينتج عنه من أفكار ومشاريع عمل، سيكون لها الأثر الإيجابي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وإجهاض مخططات تصفية القضية الوطنية، وتكريس حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.

التعليقات