عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوساً تلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، فيما واصلوا محاولة إدخال "الشمعدان اليهودي" إلى باحات الأقصى.
وأفادت مصادر مقدسية، أن 115 مستوطناً بينهم طلبة معاهد يهودية متطرفة، وعناصر مخابرات، اقتحموا باحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية من الاقتحامات اليومية.
ولفتت المصادر إلى أن مجموعة من المستوطنين، تواصل محاولاتها لليوم الثالث على التوالي، إدخال "الشمعدان اليهودي" إلى داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وقامت مجموعة من المستوطنين الليلة الماضية، بوضع شمعدان كبير في مدخل باب السلسلة، في محاولة لإدخاله إلى داخل باحات المسجد.
وأغلقت قوات الاحتلال، باب المغاربة، بعد انتهاء الفترة الصباحية للاقتحامات اليومية، والتي تركزت في منطقة مصلى باب الرحمة، والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وتأتي اقتحامات المستوطنين ضمن جولات دورية، يقومون بها، تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة، والمسجد الأقصى
المبارك.
وكان أعضاء في حزب (ليكود) اليميني المتطرف في دولة الاحتلال، قد أرسلوا رسالة لنتنياهو، ويطالبون بالسماح وبتسهيل وضع وإضاءة شمعدان عيد "الحانوكاة" داخل المسجد الأقصى المبارك.
وسبق، أن مددت قوات الاحتلال الشهر الماضي للمستوطنين نصف ساعة إضافية، ضمن اقتحامات الفترة المسائية، لتصبح ما بين الساعة 12:30 حتى الساعة 2:00 بدلاً من الساعة 1:30.
وتتواصل الدعوات لعموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس، ومن يستطيع الوصول للأقصى من سكان الضفة الغربية، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك، وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.
وفي تقرير دوري صدر عن المكتب الإعلامي لحركة (حماس) في الضفة رصد ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكاً بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
ورصد التقرير (24) اعتداء على دور العبادة والمقدسات، وبلغ عدد المستوطنين، الذي اقتحموا المسجد الأقصى (1361) مستوطناً، بحماية قوات الاحتلال.
وأبعدت قوات الاحتلال (10) مواطنين عن أماكن السكن، وعن المسجد الأقصى، بينهم حراس للمسجد الأقصى، ونائب مدير عام دائرة أوقاف القدس، ومدير مركز المخطوطات في المسجد الأقصى.
وتعتبر مناطق القدس والخليل ورام الله، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (348، 276، 265) انتهاكاً على التوالي.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوساً تلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، فيما واصلوا محاولة إدخال "الشمعدان اليهودي" إلى باحات الأقصى.
وأفادت مصادر مقدسية، أن 115 مستوطناً بينهم طلبة معاهد يهودية متطرفة، وعناصر مخابرات، اقتحموا باحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية من الاقتحامات اليومية.
ولفتت المصادر إلى أن مجموعة من المستوطنين، تواصل محاولاتها لليوم الثالث على التوالي، إدخال "الشمعدان اليهودي" إلى داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وقامت مجموعة من المستوطنين الليلة الماضية، بوضع شمعدان كبير في مدخل باب السلسلة، في محاولة لإدخاله إلى داخل باحات المسجد.
وأغلقت قوات الاحتلال، باب المغاربة، بعد انتهاء الفترة الصباحية للاقتحامات اليومية، والتي تركزت في منطقة مصلى باب الرحمة، والمنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
وتأتي اقتحامات المستوطنين ضمن جولات دورية، يقومون بها، تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة، والمسجد الأقصى
المبارك.
وكان أعضاء في حزب (ليكود) اليميني المتطرف في دولة الاحتلال، قد أرسلوا رسالة لنتنياهو، ويطالبون بالسماح وبتسهيل وضع وإضاءة شمعدان عيد "الحانوكاة" داخل المسجد الأقصى المبارك.
وسبق، أن مددت قوات الاحتلال الشهر الماضي للمستوطنين نصف ساعة إضافية، ضمن اقتحامات الفترة المسائية، لتصبح ما بين الساعة 12:30 حتى الساعة 2:00 بدلاً من الساعة 1:30.
وتتواصل الدعوات لعموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس، ومن يستطيع الوصول للأقصى من سكان الضفة الغربية، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك، وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.
وفي تقرير دوري صدر عن المكتب الإعلامي لحركة (حماس) في الضفة رصد ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكاً بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
ورصد التقرير (24) اعتداء على دور العبادة والمقدسات، وبلغ عدد المستوطنين، الذي اقتحموا المسجد الأقصى (1361) مستوطناً، بحماية قوات الاحتلال.
وأبعدت قوات الاحتلال (10) مواطنين عن أماكن السكن، وعن المسجد الأقصى، بينهم حراس للمسجد الأقصى، ونائب مدير عام دائرة أوقاف القدس، ومدير مركز المخطوطات في المسجد الأقصى.
وتعتبر مناطق القدس والخليل ورام الله، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (348، 276، 265) انتهاكاً على التوالي.

التعليقات