مركز فلسطين: ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا) إلى 139 أسيراً
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، بأن عدد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا) في سجون الاحتلال، ارتفعت ليصل إلى 139
أسيراً، مع ظهور إصابتين جديدتين، إحداها اليوم في مركز توقيف (حوارة)، وسبقها إصابة في سجن (عوفر).
وقال مدير المركز، الباحث رياض الأشقر في تصريح صحفي: "إن ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا)، أمر متوقع، ونتيجة طبيعية لاستهتار الاحتلال بحياة الأسرى، وعدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع انتشار الجائحة بين الأسرى أو الحد منها، وخاصة مع دخول الشتاء".
وحذر الأشقر من الخطورة الحقيقية على حياة الأسرى في سجون الاحتلال في ظل استمرار استهتار الاحتلال بحياة الأسرى، حيث
يرفض الفحص الفوري للأسرى، الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض (كورونا)، أو نقلهم إلى أماكن أخرى بعيدة عن الاكتظاظ، إلى حين إجراء فحوصات لهم، وهذا الأمر يسهل عملية انتشار الفيروس داخل السجون، واستفحاله بين الأسرى.
وبيَّن أن الأسرى، لا زالوا يشعرون بالخطر، ويعيشون حالة من القلق الشديد والتوتر مع استمرار انتشار فيروس (كورونا) في السجون، وخاصة في مراكز التوقيف والتحقيق، التي تشهد ظروفاً صحية ومعيشية قاسية للغاية.
ودعا الأشقر لوقفة جادة لحماية الأسرى من خطر (كورونا)، الذي أضيف إلى العشرات من أوجه المعاناة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، نتيجة إجراءات الاحتلال القمعية بحقهم، وعدم توفير احتياجاتهم الأساسية، وحقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية.
وطالب منظمة الصحة العالمية، بالتدخل وإرسال لجنة طبية؛ للوقوف على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، والضغط على الاحتلال؛ لتوفير كافة إجراءات الوقاية والحماية لهم، كذلك العمل على إطلاق سراح الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال والأسيرات.
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، بأن عدد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا) في سجون الاحتلال، ارتفعت ليصل إلى 139
أسيراً، مع ظهور إصابتين جديدتين، إحداها اليوم في مركز توقيف (حوارة)، وسبقها إصابة في سجن (عوفر).
وقال مدير المركز، الباحث رياض الأشقر في تصريح صحفي: "إن ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بفيروس (كورونا)، أمر متوقع، ونتيجة طبيعية لاستهتار الاحتلال بحياة الأسرى، وعدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع انتشار الجائحة بين الأسرى أو الحد منها، وخاصة مع دخول الشتاء".
وحذر الأشقر من الخطورة الحقيقية على حياة الأسرى في سجون الاحتلال في ظل استمرار استهتار الاحتلال بحياة الأسرى، حيث
يرفض الفحص الفوري للأسرى، الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض (كورونا)، أو نقلهم إلى أماكن أخرى بعيدة عن الاكتظاظ، إلى حين إجراء فحوصات لهم، وهذا الأمر يسهل عملية انتشار الفيروس داخل السجون، واستفحاله بين الأسرى.
وبيَّن أن الأسرى، لا زالوا يشعرون بالخطر، ويعيشون حالة من القلق الشديد والتوتر مع استمرار انتشار فيروس (كورونا) في السجون، وخاصة في مراكز التوقيف والتحقيق، التي تشهد ظروفاً صحية ومعيشية قاسية للغاية.
ودعا الأشقر لوقفة جادة لحماية الأسرى من خطر (كورونا)، الذي أضيف إلى العشرات من أوجه المعاناة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، نتيجة إجراءات الاحتلال القمعية بحقهم، وعدم توفير احتياجاتهم الأساسية، وحقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية.
وطالب منظمة الصحة العالمية، بالتدخل وإرسال لجنة طبية؛ للوقوف على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، والضغط على الاحتلال؛ لتوفير كافة إجراءات الوقاية والحماية لهم، كذلك العمل على إطلاق سراح الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال والأسيرات.

التعليقات