دراسة تحليلية لنموذج الحراك المدني ضد الاحتلال الإسرائيلي

دراسة تحليلية لنموذج الحراك المدني ضد الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
تكثفت وازدادت دعوات النشطاء والحركات الاجتماعية الفلسطينية، لتنظيم حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، دعماً لاستراتيجيات المقاومة السلمية الفلسطينية، ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلقت الدعوة العالمية بالتحديد في 7 تموز/ يوليو 2005، مستهدفة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وفرض العقوبات عليها داخل الأراضي الفلسطينية، وحول العالم.

ويُعرف التحرك العابر للقومية بـ (حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات)، ويُختزل غالباً في التسمية الأجنبية (BDS)، وقد تأسست حملة المقاطعة
 (BDS) ضد الاحتلال الإسرائيلي بصفتها نموذجاً للحراك المدني السلمي، بهدف الضغط على الحكومات والمنظمات الدولية؛ لاحترام القانون الدولي، وتفعيله لحماية الفلسطينيين من انتهاكات حقوق الإنسان، وغيرها من مظاهر التمييز العنصري، وقد أخذت هذه الحملة طابع العابرة للوطنية، واكتسبت زخماً على مستوى الرأي العام المحلي والعالمي، من خلال التغطية الإعلامية لمختلف أنشطتها، وسرديات خطابها الحقوقي المناهض لما عَدَّه النشطاء، تمييزاً عنصرياً مسلطاً على الشعب الفلسطيني.

التعليقات