الأسير الشوبكي يوجه رسالة في ظل (كورونا) والانقسام

الأسير الشوبكي يوجه رسالة في ظل (كورونا) والانقسام
رام الله - دنيا الوطن
قال الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى، بالهيئة القيادية العليا لحركة (فتح) في قطاع غزة، د. نشأت الوحيدي: "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قامت باختطاف اللواء فؤاد الشوبكي (أبو حازم) من سجن أريحا، مع القائد الكبير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومجموعة من المناضلين في 14/3/2006 على مرأى القوات الدولية، وحكمت عليه بالسجن 20 عاماً بتهمة عملية السفينة كارين إيه، وربطت الإفراج عنه قبل انتهاء المحكومية، بإبداء الندم على مقاومته للاحتلال".

وأفاد أن الشوبكي، يعاني من أمراض خطيرة، أصابته في السجون الإسرائيلية البغيضة في فقدان المناعة والتعرض لجريمة الإهمال الطبي المتعمد وللظروف الاعتقالية الخطيرة، وهناك قلق وخوف شديدين على حياته، خاصة في ظل تفشي وباء (كورونا) الذي أصاب عشرات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وقد فقد شريكة ورفيقة دربه الحاجة دلال الشوبكي (أم حازم) في 10/1/20011 التي فارقت الحياة في إحدى مشافي المملكة الأردنية الهاشمية بعمان، إثر مرض عضال لم يمهلها طويلاً.

وأوضح الوحيدي، أن شيخ الأسرى الفلسطينيين الشوبكي من مواليد غزة في العام 1942 وبلدته الأصلية غزة، وقد تولى لسنوات طويلة مهمة مسؤول المالية لجيش التحرير الفلسطيني، وعميد الإدارة المالية في السلطة الوطنية الفلسطينية منذ العام 1994، ورفضت ما تسمى بمحكمة بئر السبع المركزية في دولة الاحتلال الإسرائيلي في يوم الأربعاء الموافق 20/11/2019 وهي التي تدعي الديمقراطية والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، طلباً كانت تقدمت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بإعادة النظر وإطلاق سراح شيخ الأسرى الشوبكي، تحت حجة خطورة القضية، وعدم إبداء الأسير للندم بالرغم من مرور عامين حينها على انعقاد ما تسمى لجنة الثلث وقضاء ثلثي المحكومية التي انعقدت في الأربعاء الموافق 25 أيار/ مايو 2016.

ودعا الوحيدي إلى هبة فلسطينية إعلامية وحقوقية وقانونية وديبلوماسية إلكترونية، لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي يرتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين، وتسويق رواية الضحية الفلسطينية، وجعل قضية الأسرى قضية رأي عام دولي وإنساني مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي بماكينته العنصرية، لن يستطيع نزع شرعية النضال الوطني الفلسطيني، وأن اليوم الذي يتربع فيه اللواء الشوبكي مع إخوانه ورفاقه القادة كريم يونس وماهر يونس وأحمد سعدات ومروان البرغوثي ونائل البرغوثي ووليد دقة وضياء الأغا وحسن سلامة ووجدي جودة وباسم الخندقجي ورائد السعدي وعباس السيد وثائر حماد وأحمد مناصرة على منصة القضاء، ليحاكموا الاحتلال، هو قادم لا محالة، وإن ذلك على الله ليس ببعيد.

التعليقات