نابلس: مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية
رام الله - دنيا الوطن
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم: "إن عشرات المستوطنين اقتحموا الموقع الأثري في البلدة، وسط حماية جيش الاحتلال، الذي أغلق الموقع أمام المواطنين جزئياً"، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس.
وقال رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم: "إن عشرات المستوطنين اقتحموا الموقع الأثري في البلدة، وسط حماية جيش الاحتلال، الذي أغلق الموقع أمام المواطنين جزئياً"، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
ولفت عازم إلى أن اقتحام عدد من دوريات الاحتلال؛ تمهيداً لاقتحام المستوطنين الأسبوعي للموقع الأثري في البلدة، عقب إغلاقه أمام المواطنين.
وتتعرض بلدة سبسطية لاقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال العسكرية، والإغلاق المتكرر للموقع الأثري، لتأمين دخول سياح يهود، يؤدون طقوساً دينية، في أراضي المواطنين.
ويشهد يوم الأربعاء من كل أسبوع اقتحام مجموعات استيطانية للموقع الأثري في بلدة سبسطية.
ويهدد الاحتلال بإزالة سارية العلم الفلسطيني، التي يصل ارتفاعها 17 متراً، والمنصوبة في "ساحة البيادر" بالبلدة، وهي منطقة مصنفة (ب).
وكانت ما تسمى الإدارة المدنية التابعة لدولة الاحتلال قد طالبت مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري بلدية سبسطية، بإزالة السارية والعلم الفلسطيني من ساحة البيدر.
وقالت رئيس البلدية في حينه: "لن نزيل العلم، وسيبقى خفاقاً، ولن نرضخ للاحتلال وضغوطاته".
وتتعرض المواقع الأثرية في الضفة منذ نهاية الثمانينيات لمحاولات الاحتلال وضعها تحت إدارته، وتم فعلاً تحويل سبسطية؛ لتكون ضمن ما تسمى بالحدائق العامة الإسرائيلية.
وفيما بعد تم اعتبار سبسطية جزءاً من مستوطنة (شافيه شمرون) القريبة، حتى بات المستوطنون، يحملون لوحات إرشادية كتب عليها، "الحديقة العامة سبسطية".
ويسعى سكان بلدة سبسطية شمالي الضفة الغربية إلى وضعها على خريطة السياحة العالمية، باعتبارها واحدة من المواقع الأثرية المهمة، ولحمايتها من المحاولات الإسرائيلية للسيطرة عليها.
ويشكل تقسيم البلدة إلى مناطق مصنفة (ج) و(ب)، حسب اتفاق أوسلو، عقبة هامة في تطوير الموقع الأثري، وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من العمل والترميم والتنقيب في المناطق المصنفة (ج) وتسعى للسيطرة عليها.
ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة (حماس) في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكاً بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نزفمبر الماضي.
وأحصى التقرير (52) اعتداء ارتكبها المستوطنون، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضٍ وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.
وتعتبر مناطق القدس والخليل ورام الله، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (348، 276، 265) انتهاكاً على التوالي.

التعليقات