لجنة الطوارئء الوطنية بالوسطى تشيد بمدى التزام الموطنين

لجنة الطوارئء الوطنية بالوسطى تشيد  بمدى التزام الموطنين
رام الله - دنيا الوطن
أشادت لجنة الطوارئ الوطنية لمواجهة جائحة (كورونا) بالوسطى بمدى ألتزام المواطنين في بيوتهم خلال فترة الأغلاق ومنع الحركة بالمحافظة في يومي الجمعة والسبت الماضيين داعية اياهم لان يكون الالتزام أكثر في يومي الأغلاق القادم حتى يثن حصر انتشار الفايروس وتقليل عدد الأصابات والموتى وحفاظا على سلامتهم.

وأكدت اللجنة الوطنية خلال اجتماعها و هو الثاني من نوعه في مقر الأتحاد الفلسطيني الديمقراطي (فدا)، بالمحافظة بمشاركة ممثلي أعضاء اللجان الرئيسية من الصحة والداخلية والإعلام والمخاتير والوجهاء والمجتمع المدني وممثل عن فصائل العمل الوطني والأسلامي على وعي وتحمل وصبر المواطنين وأتباعهم التعليمات والتي أدت إلى نجاحها حيث كانت المحافظة الوسطى من أنجح المحافظات التزاما ووعيا وانضباظا.

وثمنت الدور الكبير والمركزي لجميع الجهات من صحة وأمن ومجتمع مدني وصحفيين وبلديات ولجان طوارئ وممتطوعبن الذين كانوا في خط الدفاع الأول لمواجهة هذا المرض.

ودعت المواطنين إلى ضرورة سد احتياجاتهم الضرورية من الغذاء والماء والدواء قبيل سريان قرار الإغلاق مساء الخميس القادم و ان يتم الالتزام التام منهم بارتداء الكامة و عدم الازدحام في الأسواق و تكسدهم في المحلات التجارية لان ذلك يؤدي إلى زيادة انتشار المرض.

وأشارت اللجنة إلى أن الفترة القادمة ستكون أشد و المطلوب من المواطنين زيادة الالتزام التام في كافة إجراءات السلامة للتخفيف في عدد الإصابات وان الأستهتار سيؤدي الي كارثة وزيادة عدد الوفيات حيث أن تحذيرات وزارة الصحة تؤكد أن الوضع خطير وأن عدد الحالات الحرجة كبير وأن عدد الأسرة ممتلئة في غرف
العناية واصبح لا يوجد متسع.

ولفتت إلى انها تتابع و بشكل يومي مع اللجنة الصحية و الفريق الطبي خاصة مع اتحاد لجان العمل الصحي الذي يقوم مشكورا يزيارة المصابين المحجورين في منازلهم للاطمئنان عليهم خاصة فئة المرضى وكبار السن ممن تتجاوز أعمارهم
فوق الـ50 عاماً، ولفتت اللجنة إلى أنهأ تلقت العديد من مناشدات المصابين و تم توجيه اللجنة الصحية لمتابعتهم.

ونصحت اللجنة الصحية المعزولين منزلياً بضرورة الإسراع في الذهاب للمستشفيات في حال ظهور أعراض مرضية ومضاعفات كضيق التنفس أو ارتفاع كبير في درجات الحرارة أو تدني نسبة الأكسجين، حتى لا تتدهور حالتهم الصحية ويفقدوا حياتهم.

وتخلل الاجتماع الاطلاع علي كافة دور اللجان المركزية و الفرعية في كافة المخيمات خاصة لجنتي الصحة والامن وا و مناقشة سبل الحد من انتشار الفايروس و تم الاستماع من ممثلي الداخلية إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة مشيدة بمدي حسن التعامل مع المواطنين كما ثم الاطلاع كذلك علي دور رجال
الإصلاح و المخاتير في المحافظة الوسطي وكافة اللجان المنبثقة عن لجنة الطوارائ الوطنية بالوسطى.

واتفقت اللجنة على عقد المزيد من اللقاءات مع المتخصصين و النخب و الاكاديميين و الأطباء و المثقفين و المطوعين في الفترة القادمة من اجل الخروج في أفكار داعمه من اجل مواجهة الفايروس.