رداً على الزهار.. مجدلاني:لا أدري ما سبب الخلاف السياسي المُصطنع بين حماس ومنظمة التحرير
خاص دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) د. محمود الزهار الأخيرة، تتطابقُ تماماً مع رؤية منظمة التحرير الفلسطينية قبل ما يزيد عن ثلاثة عقود، متسائلاً عن سبب الخلاف السياسي القائم؟
وكان الزهار، قد أكد استعداد حركة (حماس) لإقامة دولة على أي شبر يتم تحريره، دون التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين.
وقال مجدلاني: "قرأتُ بدقة تصريح الدكتور محمود الزهار لـ "دنيا الوطن"، ونأمل أن يكون باسم حركة حماس، وليس باسم قياديٍ فيها".
وأشار في حديث خاص مع "دنيا الوطن"، إلى تسجيله ملاحظتين على التصريح، الأولى أنه ينسجمُ مع قرار المجلس الوطني لمنظمة التحرير عام 1974، وتم التأكيد عليه عام 1978، وعام 1988 يوم إعلان الدولة في الجزائر.
أما الملاحظة الثانية، طبقاً لمجدلاني، فإن "حركة حماس دخلت الانتخابات التشريعية عام 2006 تحت سقف "أوسلو"، فلماذا تدَّعي كل يوم أنها ضد الاتفاق؟ ولماذا تقبل المشاركة في الانتخابات؟".
واتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حركة حماس "بالازدواجية في الموقف والخطاب السياسي"، مضيفاً "هذا ليس جديداً علينا اكتشافه"، وفق تعبيره.
وتساءل مجدداً: "هل نُصدق محمود الزهار أو خطابات حركة حماس طيلة السنوات الماضية؟".
ومضى مجدلاني يقول: "أعتقد اليوم أن حركة حماس مُطالبةٌ بمراجعة موقفها جدياً، وإعطاء رأيها واضحاً بشأن الانتخابات، والربط المُحكَم ما بين الممارسة الديمقراطية والمشاركة في النظام السياسي على قاعدة الديمقراطية والانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، بالترابط والتوالي".
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) الدكتور محمود الزهار، أمس الاثنين، استعدادهم لإقامة دولة على أي شبر، يتم تحريره، دون التنازل عن شبرٍ واحد من أرض فلسطين كل فلسطين.
وقال الزهار في حديثٍ خاص مع "دنيا الوطن"، في ذكرى انطلاقة (حماس) الـ (33): "كان دخول الحركة للسلطة ضرورةً، حيث شاركت في الانتخابات التشريعية، بمسمى كتلة التغيير والإصلاح".
وأضاف: "كان هدفنا تغيير الواقع وإصلاحه، والاسم لم يكن اعتباطاً"، مشيراً إلى "الفساد والتعاون الأمني الذي كان طاغياً"، على حد وصفه.
ونوه الزهار إلى أن "حركة حماس لم تُسلِّم بما أرادته اللجنة الرباعية الدولية من تنازل عن مبادئها وأهدافها"، معتبراً "ذلك علامة نجاح"، ومبيناً في الوقت ذاته، أنها "لو تنازلت لكانت هناك دولةٌ في غزة، وأخرى على جزء من أراضي الضفة، وفلسطين راحت"، وفق تعبيره.
وتفاخر الزهار، بأن "مسيرة حماس حافلة بالإنجازات والنجاح"، مشيراً إلى أنها "لم تفشل أو تُخفق في أيٍّ من المحطات".
وعدد، أن الحركة "نجحت في تأسيسها، واختيارها العناصر المناسبة، إضافةً لنجاحها في المعارك الانتخابية للنقابات، ونجاحها كذلك في المحافظة على بنائها التنظيمي، ووجهتها، وكسرها لإبعاد قياداتها، ناهيك عن نجاحها في الانتخابات التشريعية عام 2006، وتشكيلها لأفضل حكومة في التاريخ، فضلاً عن نجاحها في تطوير أدوات المواجهة من الحجر والسكين إلى الصاروخ".
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) د. محمود الزهار الأخيرة، تتطابقُ تماماً مع رؤية منظمة التحرير الفلسطينية قبل ما يزيد عن ثلاثة عقود، متسائلاً عن سبب الخلاف السياسي القائم؟
وكان الزهار، قد أكد استعداد حركة (حماس) لإقامة دولة على أي شبر يتم تحريره، دون التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين.
وقال مجدلاني: "قرأتُ بدقة تصريح الدكتور محمود الزهار لـ "دنيا الوطن"، ونأمل أن يكون باسم حركة حماس، وليس باسم قياديٍ فيها".
وأشار في حديث خاص مع "دنيا الوطن"، إلى تسجيله ملاحظتين على التصريح، الأولى أنه ينسجمُ مع قرار المجلس الوطني لمنظمة التحرير عام 1974، وتم التأكيد عليه عام 1978، وعام 1988 يوم إعلان الدولة في الجزائر.
وأضاف مجدلاني "إذا كان هذا موقفُ حركة حماس، فلا يوجد أي فارق في ذلك مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، ولا أدري ما سبب هذا الخلاف السياسي المُصطنع بين الحركة والمنظمة؟ بعد 36 عاماً، هذا اكتشافٌ متأخر جداً".
أما الملاحظة الثانية، طبقاً لمجدلاني، فإن "حركة حماس دخلت الانتخابات التشريعية عام 2006 تحت سقف "أوسلو"، فلماذا تدَّعي كل يوم أنها ضد الاتفاق؟ ولماذا تقبل المشاركة في الانتخابات؟".
واتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حركة حماس "بالازدواجية في الموقف والخطاب السياسي"، مضيفاً "هذا ليس جديداً علينا اكتشافه"، وفق تعبيره.
وتساءل مجدداً: "هل نُصدق محمود الزهار أو خطابات حركة حماس طيلة السنوات الماضية؟".
ومضى مجدلاني يقول: "أعتقد اليوم أن حركة حماس مُطالبةٌ بمراجعة موقفها جدياً، وإعطاء رأيها واضحاً بشأن الانتخابات، والربط المُحكَم ما بين الممارسة الديمقراطية والمشاركة في النظام السياسي على قاعدة الديمقراطية والانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، بالترابط والتوالي".
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) الدكتور محمود الزهار، أمس الاثنين، استعدادهم لإقامة دولة على أي شبر، يتم تحريره، دون التنازل عن شبرٍ واحد من أرض فلسطين كل فلسطين.
وقال الزهار في حديثٍ خاص مع "دنيا الوطن"، في ذكرى انطلاقة (حماس) الـ (33): "كان دخول الحركة للسلطة ضرورةً، حيث شاركت في الانتخابات التشريعية، بمسمى كتلة التغيير والإصلاح".
وأضاف: "كان هدفنا تغيير الواقع وإصلاحه، والاسم لم يكن اعتباطاً"، مشيراً إلى "الفساد والتعاون الأمني الذي كان طاغياً"، على حد وصفه.
ونوه الزهار إلى أن "حركة حماس لم تُسلِّم بما أرادته اللجنة الرباعية الدولية من تنازل عن مبادئها وأهدافها"، معتبراً "ذلك علامة نجاح"، ومبيناً في الوقت ذاته، أنها "لو تنازلت لكانت هناك دولةٌ في غزة، وأخرى على جزء من أراضي الضفة، وفلسطين راحت"، وفق تعبيره.
وتفاخر الزهار، بأن "مسيرة حماس حافلة بالإنجازات والنجاح"، مشيراً إلى أنها "لم تفشل أو تُخفق في أيٍّ من المحطات".
وعدد، أن الحركة "نجحت في تأسيسها، واختيارها العناصر المناسبة، إضافةً لنجاحها في المعارك الانتخابية للنقابات، ونجاحها كذلك في المحافظة على بنائها التنظيمي، ووجهتها، وكسرها لإبعاد قياداتها، ناهيك عن نجاحها في الانتخابات التشريعية عام 2006، وتشكيلها لأفضل حكومة في التاريخ، فضلاً عن نجاحها في تطوير أدوات المواجهة من الحجر والسكين إلى الصاروخ".
وشدد الزهار على "كون انطلاقة حركة حماس، جزءاً من التاريخ الفلسطيني".

التعليقات