الخارجية تدين الاقتحامات اليومية للجماعات اليهودية المتطرفة لباحات المسجد الأقصى

الخارجية تدين الاقتحامات اليومية للجماعات اليهودية المتطرفة لباحات المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، الاقتحامات اليومية للجماعات اليهودية المتطرفة، لباحات المسجد الاقصى المبارك، والتي كان آخرها صباح هذا اليوم، بحماية وحراسة مشددة من قوات الاحتلال وشرطته.

ودانت الوزارة بشدة، محاولات عناصر يهودية متطرفة بالأمس، إدخال "شمعدان" ضخم الى داخل باحات المسجد الأقصى، تزامناً مع "عيد الأنوار" اليهودي، والمحاولات المستمرة لتعميق التقسيم المكاني والزماني للمسجد وباحاته، من خلال توسيع الإطار الزمني، الذي خصصه الاحتلال لاقتحامات المتطرفين اليهود.

ويضاف لذلك، الإجراءات والتدابير الجديدة، التي باتت تسمح بشكل غير رسمي للمقتحمين بأداء الصوات التلمودية في باحات المسجد الأقصى، هذا كله وسط تصاعد دعوات الجماعات اليهودية لحشد أوسع مشاركة في اقتحامات المسجد، والدفع باتجاه فرض حقائق جديدة، لصالح تمرير مخططات الاحتلال، الهادفة إلى تهويد المسجد وباحاته، إن لم يكن هدمه، وبناء الهيكل مكانه.

وحذرت الوزارة مجدداً من نتائج وتداعيات تنفيذ مخططات الاحتلال التهويدية المتسارعة ضد المسجد الأقصى وباحاته، وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الاممية المختصة التعامل بمنتهى الجدية مع تلك المخططات والإجراءات، وتطالبهم باتخاذ ما يلزم من الإجراءات، التي يفرضها القانون الدولي، والكفيلة بوضع حد لتغول الاحتلال، واستفراده بالمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

ومن جهتها تواصل الوزارة تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية؛ لحشد أوسع إدانة دولية لممارسات الاحتلال الاستفزازية، ضد المسجد وباحاته، ولتوفير الحماية الدولية للمقدسات.

التعليقات