مواطنون يتصدون لهجوم للمستوطنين شرق سلفيت

مواطنون يتصدون لهجوم للمستوطنين شرق سلفيت
رام الله - دنيا الوطن
تصدى أهالي قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، اليوم الثلاثاء، لهجوم نفذه عشرات المستوطنين على القرية، بهدف تنفيذ مسار سياحي في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين من (تفوح) المقامة على أراضي قرية ياسوف، تسللوا إلى القرية من منطقة جناين ياسوف الشمالية، وذلك بهدف تنفيذ مسار سياحي لمنطقة عين إسكاكا وعراق اعمر.

ولفتت المصادر إلى أن عشرات المواطنين، خرجوا، وتصدوا لاقتحام المستوطنين بالحجارة، ما أجبرهم على التراجع والانسحاب من المكان.

وأوضحت المصادر، أن المستوطنين قاموا بتخريب وخلع عشرات أشتال الزيتون، وأسوار شائكة، وغرفة خشبية، وتخريب بئر مياه، تعود ملكيتها للمزارع وجدي عبية.

وتتعرض أراضي قرية ياسوف، لاعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، كان آخرها قيام مستوطني (تفوح) الأسبوع الماضي، بتقطيع وتدمير نحو 65 غرسة زيتون من أصل 150 تم زراعتها العام الماضي في منطقة تسمى (عقدة الزر) القريبة من مدخل المستوطنة.

وتعد بلدة ياسوف من المناطق الأكثر عرضة لاعتداءات المستوطنين، لقربها من المستوطنات، ويحدها من الشرق حاجز (زعترة) العسكري، وغربًا مستوطنة (أرئيل)، ومن الشمال مستوطنة (تفوح)، وإلى الجنوب مستوطنة (رحاليم) والطريق الالتفافي الاستيطاني.

ويعود تاريخ إقامة حاجز زعترة الاحتلالي إلى بدايات انتفاضة الأقصى في مطلع عام 2001 حيث شهد العشرات من حالات الإعدام، ومئات الاعتقالات.

ويشار إلى أن سلطات الاحتلال، صادرت 406 دونمات عام 2019 لصالح شق هذا الشارع من أراضي سبع قرى وبلدات هي: حوارة، وبيتا، وبورين، وعورتا، ويتما، والساوية، وياسوف، وستؤدي إلى اقتلاع أكثر من 3 آلاف شجرة مثمرة فيها.

ويعد هذا الطريق من أخطر المشاريع الاستيطانية؛ لأنه سيعزز الاستيطان، وسيحول مستوطنات جنوب نابلس من مستوطنات معزولة إلى مدن في جسد الضفة الغربية، وسيعدم إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة (حماس) في الضفة، ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكاً بحق الشعب الفلسطيني، وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وأحصى التقرير (52) اعتداء ارتكبها المستوطنون، تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق، والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق القدس والخليل ورام الله، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (348، 276، 265) انتهاكاً على التوالي.