ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية يناقش استراتيجية عمله للعام 2021
رام الله - دنيا الوطن
ناقش ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية استراتيجية عمله للعام 2021، في ظل التزام كامل في بروتكولات وزارة الصحة، وذلك في قاعات فندق الكرمل في مدينة رام الله، بالشراكة مع مؤسسة فريد ريش ناومان من أجل الحرية، بمشاركة نخبة شبابية متميزة من محافظات الوطن.
وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من د. إياد إشتية رئيس ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية الذي أكد على استثنائية العمل في ظل ما يعانيه العالم من انتشار فايروس (كورونا)، واستثمار الموارد المتاحة للدفع بعجلة العمل الموجه للشباب، مؤكداً على أهمية إشراك الشباب في التخطيط واتخاذ القرار كأداة فاعلة من أدوات تفعيل الديمقراطية في المجتمع لإحداث التغيير، مستنداً إلى أن الشباب هم العنصر الأساس في عملية التحرر والبناء، وتحقيق الذات هيجوهر الديمقراطية في المجتمع.
ناقش ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية استراتيجية عمله للعام 2021، في ظل التزام كامل في بروتكولات وزارة الصحة، وذلك في قاعات فندق الكرمل في مدينة رام الله، بالشراكة مع مؤسسة فريد ريش ناومان من أجل الحرية، بمشاركة نخبة شبابية متميزة من محافظات الوطن.
وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من د. إياد إشتية رئيس ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية الذي أكد على استثنائية العمل في ظل ما يعانيه العالم من انتشار فايروس (كورونا)، واستثمار الموارد المتاحة للدفع بعجلة العمل الموجه للشباب، مؤكداً على أهمية إشراك الشباب في التخطيط واتخاذ القرار كأداة فاعلة من أدوات تفعيل الديمقراطية في المجتمع لإحداث التغيير، مستنداً إلى أن الشباب هم العنصر الأساس في عملية التحرر والبناء، وتحقيق الذات هيجوهر الديمقراطية في المجتمع.
وشدد إشتية على أهمية تعزيز روح المبادرة في أوساط الشباب في المجتمع وأهمية تعزيز سيادة القانون والمشاركة الشبابية الفاعلة، بالإضافة إلى تعزيز المفاهيم الليبرالية المتمثلة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة وتعزيز مفاهيم الحريات العامة وصولاً لمجتمع مدني سوي يهتم بشبابه ويؤمن بدورهم الريادي على قاعدة تكافؤ الفرص وضمن الاطار العام لسيادة القانون.
وركز أعضاء مجلس إدارة الملتقى الذين أداروا اللقاء على أهمية دور الشباب الذي يقع على عاتقهم تحمل أعباء المرحلة المقبلة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، معربين عن أملهم في إيجاد دور أكبر للشباب من خلال إتاحة الفرص لهم وإعطائهم دور بالإسهام في صنع القرار مع تأكيدهم على أن التغيير يبدأ من الشباب أنفسهم، داعيين إلى استمرارية العمل على قاعدة الشراكة الفاعلة بين الجميع مؤسسات وهيئات وأفراد لما فيه من مردود ايجابيعلى شبابنا الفلسطيني.
واضاف" إن استراتيجية العمل سترتكز على تمكينالشباب واستثمار قدراتهم وتحقيق تطلعاتهم، من خلال فهم الواقع والتعامل معه وفق خطة عمل ممنهجة، ووضع الأولويات من مبادرات وبرامج وأنشطة شبابية تؤسس في مجملهالشباب فلسطيني واعي ومنتمي".
وأشاروا إلى أن استراتيجية العمل ستتمثل في بناء قدرات الشباب في المجالات القيادية والسياسية والاجتماعية وريادة الأعمال، من خلال عقد أنشطة تقوم على تعزيز روح المبادرة في أوساط الشباب، وتناقش قضايا سياسية مجتمعية جدلية كالانتخابات، وفوضى السلاح، والواسطة والمحسوبية، ..الخ)، مؤكدين على أهمية تعزيز مفاهيم الحريات والديمقراطية وسيادة القانون واقتصاد السوق.
وناقش المشاركين في مداخلاتهم المحاور الرئيسة التي ستتضمنها إستراتيجية العمل ومن ضمنها إستثمار التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي و"السوشل ميديا" في أيصال الأفكار والمفاهيم الريادية للشباب، وتوسيع دائرة التفكير من خلال استخدام الانفوغرافيك، إضافة الى زيادة التوعية باستثمار المشاريع الصغيرة وخلق فرص العمل كاستراتيجية للتقليل من نسب البطالة، وذلك من خلال الاطلاع على التجارب المحلية الناجحة في هذا المجال، إضافة إلى التثقيف والتدريب في عدد من المواضيع السياسية والوطنية التي تهم الشباب وترفع منتأهيله وفكره، وتعزز انتماءه وهويته الوطنية.
وركز أعضاء مجلس إدارة الملتقى الذين أداروا اللقاء على أهمية دور الشباب الذي يقع على عاتقهم تحمل أعباء المرحلة المقبلة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، معربين عن أملهم في إيجاد دور أكبر للشباب من خلال إتاحة الفرص لهم وإعطائهم دور بالإسهام في صنع القرار مع تأكيدهم على أن التغيير يبدأ من الشباب أنفسهم، داعيين إلى استمرارية العمل على قاعدة الشراكة الفاعلة بين الجميع مؤسسات وهيئات وأفراد لما فيه من مردود ايجابيعلى شبابنا الفلسطيني.
واضاف" إن استراتيجية العمل سترتكز على تمكينالشباب واستثمار قدراتهم وتحقيق تطلعاتهم، من خلال فهم الواقع والتعامل معه وفق خطة عمل ممنهجة، ووضع الأولويات من مبادرات وبرامج وأنشطة شبابية تؤسس في مجملهالشباب فلسطيني واعي ومنتمي".
وأشاروا إلى أن استراتيجية العمل ستتمثل في بناء قدرات الشباب في المجالات القيادية والسياسية والاجتماعية وريادة الأعمال، من خلال عقد أنشطة تقوم على تعزيز روح المبادرة في أوساط الشباب، وتناقش قضايا سياسية مجتمعية جدلية كالانتخابات، وفوضى السلاح، والواسطة والمحسوبية، ..الخ)، مؤكدين على أهمية تعزيز مفاهيم الحريات والديمقراطية وسيادة القانون واقتصاد السوق.
وناقش المشاركين في مداخلاتهم المحاور الرئيسة التي ستتضمنها إستراتيجية العمل ومن ضمنها إستثمار التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي و"السوشل ميديا" في أيصال الأفكار والمفاهيم الريادية للشباب، وتوسيع دائرة التفكير من خلال استخدام الانفوغرافيك، إضافة الى زيادة التوعية باستثمار المشاريع الصغيرة وخلق فرص العمل كاستراتيجية للتقليل من نسب البطالة، وذلك من خلال الاطلاع على التجارب المحلية الناجحة في هذا المجال، إضافة إلى التثقيف والتدريب في عدد من المواضيع السياسية والوطنية التي تهم الشباب وترفع منتأهيله وفكره، وتعزز انتماءه وهويته الوطنية.
