قادة حركة (حماس) تُعلق على الذكرى الـ 33 للانطلاقة
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة (حماس) خليل الحية: "إن 33 عاماً مضت على انطلاقة الحركة، وهي أكثر قوة وعزيمة، نحو أهدافها في التحرير، مؤمنين بأن المقاومة خيارنا الاستراتيجي لتحرير فلسطين، متسلحين بأمتنا وشعوبها الحية المجاهدة".
ووجه الحية التحية في هذه الذكرى الطيبة المباركة لكل أرواح الشهداء، الذين رسموا لنا طريق الحرية، ولكل جرحانا البواسل والذين قدموا في سبيل قضيتهم أغلى ما يملكون، ولأسرانا في سجون الاحتلال الصابرين المحتسبين، وهم ينتظرون الوعد القريب بالحرية.
بدوره، قال القيادي في الحركة، روحي مشتهى: "إنه وفي ذكرى انطلاقة الحركة الـ 33، نستذكر تضحيات الأسرى في سجون الاحتلال، وجهادهم وصبرهم في سبيل بناء هذه الحركة الربانية المجاهدة".
وأوضح مشتهى، أنه قد كان لهؤلاء الأسرى الدور المهم في تقوية عود الحركة، حتى أصبحت رقماً لا يمكن تجاوزه.
ووجه رسالة لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، قال فيها: إن حماس، جبلت على الوفاء للمقاومين الأبطال، وتحريركم من سجون الاحتلال قادم لا محالة، رغم أنف السجان وعربدته.
وأكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وائل الحسيني على أن ذكرى انطلاقة حركة (حماس) مناسبة لتجديد العهد والانتماء الوطني والديني، لافتاً إلى أن انطلاقتها شكلت عز وعنفوان للشعب الفلسطيني بشبابه ورجاله ونسائه، واليوم تحمل هم مقاومة الاحتلال ووقف مشاريعه، وتحشد أحرار الأمة خلف مشروع التحرير.
وتابع القيادي في حماس، نزيه أبو عون: "إن حماس كانت وستبقى بإذن الله صامدة على مبادئها، برغم الخذلان من القريب والبعيد والتطبيع، وملاحقة الأنصار في بعض الدول التي كنا نظن بها خيراً، وأن حماس حيث الثبات على المبادئ في وجه رياح الانقلابات على الموروثات العربية والوطنية محلياً وفي الأقاليم من حولنا".
وأكد الأسير المحرر القيادي محمد صبحة، أن حماس قدمت شيئاً عظيماً في مسيرتها، وأن ما أنجزته مهم جداً على الساحة الفلسطينية والسياسية والمجتمعية والدعوية، وخرجت أجيالاً وأنقذت أجيالاً من الضياع، وفي الانطلاقة نستذكر شهدائنا والجرحى والأسرى، الذين عرفناهم منذ الانطلاقة، وهم في السجون".
وذكر ممثل حركة حماس في لبنان، أسامة حمدان: "ثلاثة وثلاثون عاماً على الانطلاقة، وسرعان ما شبت حماس عن الطوق، وتطورت عملاً جهادياً متصاعد النمو والفعل، ولتثبت أن شعبنا عصي على الكسر بإذن الله".
وأضاف حمدان: "انطلقت حماس من رحم انتفاضة الحجارة لتصل للصاروخ، ولتبني مقاومة صلبة داخل فلسطين تخوض الحروب، جاءت حماس في ظل حالة الانكسار التي تعيشها المنطقة العربية، بعد حصار بيروت وخروج الثورة الفلسطينية، فكان أبطال القسام عنوان المرحلة".
النائب أحمد الحاج علي قال: إن حماس حركة مباركة جذورها ضاربة في الأرض، تستمد قوتها من شعبها وأمتها، خرجت من رحم شعبنا، لتصنع له مجداً وعزاً، وتقوم بواجب الجهاد من أجل التحرير".
ولفت الحاج علي إلى أن حماس تسير بخطى ثابته رسمت بعطاء مجاهديها، مضيفا: "سلام على أرواح الشهداء البررة، سلام على الجرحى وعلى الأسرى الأحياء الشهداء على مسيرة المقاومة، سلام على المجاهدين الذي يحملون هم الجهاد والمقاومة".
وأشار القيادي في حركة حماس والأسير في سجون الاحتلال رأفت ناصيف، الى أن حماس تواصل طريقها بثبات، وقد أثبتت بحنكتها السياسية، أنها قادرة على مواجهة السياسات الأمريكية والصهيونية، التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وأضاف ناصيف، أن حماس اليوم هي جامعة لكل أطياف شعبنا، وتسعى لتوحيده خلف مشروع التحرر الوطني، وأنها قد مثلت نموذجاً فذاً في العمل السياسي والعمل من أجل وحدة شعبنا لتكون بلا منازع في صدارة المواجهة سياسياً، كما كانت عسكرياً.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الخالق النتشة في رسالة من داخل سجون الاحتلال، أن حماس اليوم تشكل سداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية والتطبيع، لقد مرت في مراحل مهمة حتى أضحت رقماً صعباً في معادلة الصراع عسكرياً مع الاحتلال.
وأكد النتشة على أن حماس، هي اليوم تقود الحراك في وسط الأمة من أجل وقف التطبيع ورفضه، لقد أصبحت عنواناً لكل المؤمنين بتحرير واستعادة حقوق شعبنا.
قال القيادي في حركة (حماس) خليل الحية: "إن 33 عاماً مضت على انطلاقة الحركة، وهي أكثر قوة وعزيمة، نحو أهدافها في التحرير، مؤمنين بأن المقاومة خيارنا الاستراتيجي لتحرير فلسطين، متسلحين بأمتنا وشعوبها الحية المجاهدة".
ووجه الحية التحية في هذه الذكرى الطيبة المباركة لكل أرواح الشهداء، الذين رسموا لنا طريق الحرية، ولكل جرحانا البواسل والذين قدموا في سبيل قضيتهم أغلى ما يملكون، ولأسرانا في سجون الاحتلال الصابرين المحتسبين، وهم ينتظرون الوعد القريب بالحرية.
بدوره، قال القيادي في الحركة، روحي مشتهى: "إنه وفي ذكرى انطلاقة الحركة الـ 33، نستذكر تضحيات الأسرى في سجون الاحتلال، وجهادهم وصبرهم في سبيل بناء هذه الحركة الربانية المجاهدة".
وأوضح مشتهى، أنه قد كان لهؤلاء الأسرى الدور المهم في تقوية عود الحركة، حتى أصبحت رقماً لا يمكن تجاوزه.
ووجه رسالة لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، قال فيها: إن حماس، جبلت على الوفاء للمقاومين الأبطال، وتحريركم من سجون الاحتلال قادم لا محالة، رغم أنف السجان وعربدته.
وأكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وائل الحسيني على أن ذكرى انطلاقة حركة (حماس) مناسبة لتجديد العهد والانتماء الوطني والديني، لافتاً إلى أن انطلاقتها شكلت عز وعنفوان للشعب الفلسطيني بشبابه ورجاله ونسائه، واليوم تحمل هم مقاومة الاحتلال ووقف مشاريعه، وتحشد أحرار الأمة خلف مشروع التحرير.
وتابع القيادي في حماس، نزيه أبو عون: "إن حماس كانت وستبقى بإذن الله صامدة على مبادئها، برغم الخذلان من القريب والبعيد والتطبيع، وملاحقة الأنصار في بعض الدول التي كنا نظن بها خيراً، وأن حماس حيث الثبات على المبادئ في وجه رياح الانقلابات على الموروثات العربية والوطنية محلياً وفي الأقاليم من حولنا".
وأكد الأسير المحرر القيادي محمد صبحة، أن حماس قدمت شيئاً عظيماً في مسيرتها، وأن ما أنجزته مهم جداً على الساحة الفلسطينية والسياسية والمجتمعية والدعوية، وخرجت أجيالاً وأنقذت أجيالاً من الضياع، وفي الانطلاقة نستذكر شهدائنا والجرحى والأسرى، الذين عرفناهم منذ الانطلاقة، وهم في السجون".
وذكر ممثل حركة حماس في لبنان، أسامة حمدان: "ثلاثة وثلاثون عاماً على الانطلاقة، وسرعان ما شبت حماس عن الطوق، وتطورت عملاً جهادياً متصاعد النمو والفعل، ولتثبت أن شعبنا عصي على الكسر بإذن الله".
وأضاف حمدان: "انطلقت حماس من رحم انتفاضة الحجارة لتصل للصاروخ، ولتبني مقاومة صلبة داخل فلسطين تخوض الحروب، جاءت حماس في ظل حالة الانكسار التي تعيشها المنطقة العربية، بعد حصار بيروت وخروج الثورة الفلسطينية، فكان أبطال القسام عنوان المرحلة".
النائب أحمد الحاج علي قال: إن حماس حركة مباركة جذورها ضاربة في الأرض، تستمد قوتها من شعبها وأمتها، خرجت من رحم شعبنا، لتصنع له مجداً وعزاً، وتقوم بواجب الجهاد من أجل التحرير".
ولفت الحاج علي إلى أن حماس تسير بخطى ثابته رسمت بعطاء مجاهديها، مضيفا: "سلام على أرواح الشهداء البررة، سلام على الجرحى وعلى الأسرى الأحياء الشهداء على مسيرة المقاومة، سلام على المجاهدين الذي يحملون هم الجهاد والمقاومة".
وأشار القيادي في حركة حماس والأسير في سجون الاحتلال رأفت ناصيف، الى أن حماس تواصل طريقها بثبات، وقد أثبتت بحنكتها السياسية، أنها قادرة على مواجهة السياسات الأمريكية والصهيونية، التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وأضاف ناصيف، أن حماس اليوم هي جامعة لكل أطياف شعبنا، وتسعى لتوحيده خلف مشروع التحرر الوطني، وأنها قد مثلت نموذجاً فذاً في العمل السياسي والعمل من أجل وحدة شعبنا لتكون بلا منازع في صدارة المواجهة سياسياً، كما كانت عسكرياً.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الخالق النتشة في رسالة من داخل سجون الاحتلال، أن حماس اليوم تشكل سداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية والتطبيع، لقد مرت في مراحل مهمة حتى أضحت رقماً صعباً في معادلة الصراع عسكرياً مع الاحتلال.
وأكد النتشة على أن حماس، هي اليوم تقود الحراك في وسط الأمة من أجل وقف التطبيع ورفضه، لقد أصبحت عنواناً لكل المؤمنين بتحرير واستعادة حقوق شعبنا.
ونبهت الكاتبة والمحللة السياسية الأسيرة المحررة، لمى خاطر إلى أن حماس، ليست حركة تكتفي بالتغني بأمجاد الماضي، بل في كل انطلاقة في كل عام لديها ما تقدمه وتضيفه إلى رصيدها الوطني الحافل، خاصة على صعيد التطور العسكري.
وشددت خاطر على أن حماس، هي رقم صعب في مواجهة الاحتلال، ومخططاته، ليس على صعيد فلسطين وحسب، وإنما هي رأس حربة مواجهة المشروع الصهيوني على صعيد الأمة.
وشددت خاطر على أن حماس، هي رقم صعب في مواجهة الاحتلال، ومخططاته، ليس على صعيد فلسطين وحسب، وإنما هي رأس حربة مواجهة المشروع الصهيوني على صعيد الأمة.

التعليقات