المرابطات..هن كتيبة الدفاع عن الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
قدمت المرأة دورا أساسيا في النضال الوطني الفلسطيني، وبرزت إحدى تجلياته في دفاعها البطولي عن المسجد الأقصى المبارك خلال السنوات الأخيرة، جنبا إلى جنب مع الرجل، حيث أفشلت برباطها أطماع الاحتلال والمستوطنين في احكام السيطرة على المسجد المبارك وصولا للتقسيم الزماني والمكاني.
وشكلت المرأة الفلسطينية كتيبة للدفاع عن الأقصى، والرباط فيه، واحياء حلقات العلم وقراءة القرآن واعماره، ومواجهة هجمة الاحتلال والمستوطنين الذين تزداد شراستهم في فرض أطماعهم في الأقصى.
وتحدت المرأة بجرأة كبيرة كل العقبات التي وضعها الاحتلال لإبعادها عن الأقصى، واقصائها من الميدان، من اعتقال وتضييق وابعاد متكرر، وضرب وضرائب.
وقد جاءت فكرة مرابطات الأقصى للرد على تصاعد العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، من مسيرة البيارق التي بدأتها الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 2000م، ثم تطورت لفكرة "رباط الحمايل" التي أطلقها الشيخ رائد صلاح عام 2007م، وتقوم على توزيع أيام الأسبوع على كل منطقة في القدس كي يرابط أهلها في الأقصى.
وفي عام 2009 بدأ مشروع مصاطب العلم الذي كان مقتصرًا فقط على الرجال لتلقي العلم الشرعي.
وحفز نجاح المشروع، المعلمة والمرابطة المقدسية زينة عمرو لتقدم اقتراحًا في شهر يونيو عام 2011 للشيخ رائد صلاح لتأخذ المرأة دورها الطبيعي في الدفاع عن الأقصى عبر "رباط النساء في الأقصى"، لينضممن إلى نحو 1200 مرابط يتواجدون في المسجد ويركزون تواجدهم في مسار اقتحام المستوطنين.
وأشارت المرابطة عمرو إلى أن انتشار حلقات العلم في باحات الأقصى شكل تحديًا كبيرًا للاحتلال الذي رأى فيها خطرًا حقيقيًا على مخطط التهويد وزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد كمًا ونوعًا.
وشكل تواجد المرابطات الدائم أمام باب المغاربة سدًا منيعًا أمام تهويد الأقصى، ونجح في إفشال أو تأخير العديد من مخططات
الاحتلال.
ومن تلك المخططات كما تقول عمرو مشروع "موشيه ريفيلن" الذي وعد المستوطنين باقتحام مسجد قبة الصخرة في شهر مارس عام 2014 وتعبيد الطريق أمام المستوطنين لاقتحامه، حيث تمكنت المرابطات من كشف المخطط، وأجبرن "ريفلين" على الخروج من باحات المسجد دون تنفيذ مشروعه.
لكن الدفاع عن المسجد الأقصى لم يمر بدون ثمن، وخاصة على النساء المرابطات اللواتي أصبحن هدفًا للاحتلال بالملاحقة والاعتقال والتضييق، الأمر الذي شكل ضغطًا كبيرًا عليهن وعلى عائلاتهن.
ففي 23 أغسطس عام 2015، أصدرت مخابرات الاحتلال قائمة تضم عشرات النساء المقدسيات منعن من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه.
المرابطة خديجة خويص كانت في صدارة هذه القائمة التي أطلق عليها المقدسيون "القائمة الذهبية".
وقالت خويص: "إن القائمة اتسعت لتضم نحو 60 مرابطة حرمن جميعًا من دخول المسجد الأقصى بعد صلاة الظهر بشكل نهائي وهي الفترة المخصصة لاقتحام المستوطنين".
وأضافت" أن إبعاد المرابطات عن الأقصى واعتقالهن ومحاكمتهن يهدف لإرهاقهن، فيما أن التهمة هي حب الأقصى والصلاة فيه، حتى وصل الأمر للتحقيق معهن عن الطعام الذي يأكلنه في ساحات المسجد".
قدمت المرأة دورا أساسيا في النضال الوطني الفلسطيني، وبرزت إحدى تجلياته في دفاعها البطولي عن المسجد الأقصى المبارك خلال السنوات الأخيرة، جنبا إلى جنب مع الرجل، حيث أفشلت برباطها أطماع الاحتلال والمستوطنين في احكام السيطرة على المسجد المبارك وصولا للتقسيم الزماني والمكاني.
وشكلت المرأة الفلسطينية كتيبة للدفاع عن الأقصى، والرباط فيه، واحياء حلقات العلم وقراءة القرآن واعماره، ومواجهة هجمة الاحتلال والمستوطنين الذين تزداد شراستهم في فرض أطماعهم في الأقصى.
وتحدت المرأة بجرأة كبيرة كل العقبات التي وضعها الاحتلال لإبعادها عن الأقصى، واقصائها من الميدان، من اعتقال وتضييق وابعاد متكرر، وضرب وضرائب.
وقد جاءت فكرة مرابطات الأقصى للرد على تصاعد العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، من مسيرة البيارق التي بدأتها الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 2000م، ثم تطورت لفكرة "رباط الحمايل" التي أطلقها الشيخ رائد صلاح عام 2007م، وتقوم على توزيع أيام الأسبوع على كل منطقة في القدس كي يرابط أهلها في الأقصى.
وفي عام 2009 بدأ مشروع مصاطب العلم الذي كان مقتصرًا فقط على الرجال لتلقي العلم الشرعي.
وحفز نجاح المشروع، المعلمة والمرابطة المقدسية زينة عمرو لتقدم اقتراحًا في شهر يونيو عام 2011 للشيخ رائد صلاح لتأخذ المرأة دورها الطبيعي في الدفاع عن الأقصى عبر "رباط النساء في الأقصى"، لينضممن إلى نحو 1200 مرابط يتواجدون في المسجد ويركزون تواجدهم في مسار اقتحام المستوطنين.
وأشارت المرابطة عمرو إلى أن انتشار حلقات العلم في باحات الأقصى شكل تحديًا كبيرًا للاحتلال الذي رأى فيها خطرًا حقيقيًا على مخطط التهويد وزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد كمًا ونوعًا.
وشكل تواجد المرابطات الدائم أمام باب المغاربة سدًا منيعًا أمام تهويد الأقصى، ونجح في إفشال أو تأخير العديد من مخططات
الاحتلال.
ومن تلك المخططات كما تقول عمرو مشروع "موشيه ريفيلن" الذي وعد المستوطنين باقتحام مسجد قبة الصخرة في شهر مارس عام 2014 وتعبيد الطريق أمام المستوطنين لاقتحامه، حيث تمكنت المرابطات من كشف المخطط، وأجبرن "ريفلين" على الخروج من باحات المسجد دون تنفيذ مشروعه.
لكن الدفاع عن المسجد الأقصى لم يمر بدون ثمن، وخاصة على النساء المرابطات اللواتي أصبحن هدفًا للاحتلال بالملاحقة والاعتقال والتضييق، الأمر الذي شكل ضغطًا كبيرًا عليهن وعلى عائلاتهن.
ففي 23 أغسطس عام 2015، أصدرت مخابرات الاحتلال قائمة تضم عشرات النساء المقدسيات منعن من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه.
المرابطة خديجة خويص كانت في صدارة هذه القائمة التي أطلق عليها المقدسيون "القائمة الذهبية".
وقالت خويص: "إن القائمة اتسعت لتضم نحو 60 مرابطة حرمن جميعًا من دخول المسجد الأقصى بعد صلاة الظهر بشكل نهائي وهي الفترة المخصصة لاقتحام المستوطنين".
وأضافت" أن إبعاد المرابطات عن الأقصى واعتقالهن ومحاكمتهن يهدف لإرهاقهن، فيما أن التهمة هي حب الأقصى والصلاة فيه، حتى وصل الأمر للتحقيق معهن عن الطعام الذي يأكلنه في ساحات المسجد".
ونبهت خويص إلى أن الاحتلال يخضع المرابطات لظروف اعتقال صعبة تمتهن كرامتهن، ويقوم بمصادرة جواز السفر ورخصة القيادة كما يحكم عليهن بالحبس البيتي والإبعاد عن الأقصى، وخلال الاعتقال يعانين من البعد عن أطفالهن وأهلهن.
ووفق التجربة التي مرت بها خويص فإن التحقيق معهن يستمر لساعات، وتكبل أيديهن وأرجلهن بالقيود، وتنزع الدبابيس من حجابهن وهو قمة القهر.
وأكدت خويص أن دعم الأهل والزوج ووقوفهم إلى جانب المرابطة مسألة مهمة معنويًا، وتجعل المرابطة مصرة على مواصلة الدرب رغم المخاطر وخاصة تعرض المرأة للاستدعاء والضرب والملاحقة واقتحام المنزل.
وشددت على ضرورة أن يكون بدل كل مرابطة مبعدة عن الأقصى ألف مرابطة أخرى تعمر المسجد وتحميه من شر
الاحتلال.
وأوضحت المرابطة زينة عمرو أن مشروع الرباط في الأقصى تراجع بسبب تضييق الاحتلال وضعف دائرة الأوقاف وعدم قدرتها على حماية المصلين وحتى الموظفين في الأقصى لحراسته.
وشددت المرابطة المقدسية على أهمية عودة الأمة الإسلامية إلى الطريق الصحيح والعمل على دعم سكان القدس وخاصة المرابطات اللواتي لا يبخلن على المسجد الأقصى بتضحياتهن.
ووفق التجربة التي مرت بها خويص فإن التحقيق معهن يستمر لساعات، وتكبل أيديهن وأرجلهن بالقيود، وتنزع الدبابيس من حجابهن وهو قمة القهر.
وأكدت خويص أن دعم الأهل والزوج ووقوفهم إلى جانب المرابطة مسألة مهمة معنويًا، وتجعل المرابطة مصرة على مواصلة الدرب رغم المخاطر وخاصة تعرض المرأة للاستدعاء والضرب والملاحقة واقتحام المنزل.
وشددت على ضرورة أن يكون بدل كل مرابطة مبعدة عن الأقصى ألف مرابطة أخرى تعمر المسجد وتحميه من شر
الاحتلال.
وأوضحت المرابطة زينة عمرو أن مشروع الرباط في الأقصى تراجع بسبب تضييق الاحتلال وضعف دائرة الأوقاف وعدم قدرتها على حماية المصلين وحتى الموظفين في الأقصى لحراسته.
وشددت المرابطة المقدسية على أهمية عودة الأمة الإسلامية إلى الطريق الصحيح والعمل على دعم سكان القدس وخاصة المرابطات اللواتي لا يبخلن على المسجد الأقصى بتضحياتهن.
