بالذكرى الـ 33 لانطلاقة حماس.. هنية يُوجه رسائل لأبناء الحركة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، أ. إسماعيل هنية في الذكرى السنوية الـ 33 لانطلاقها: "أبناء وبنات حركة المقاومة الإسلامية حماس، أتوجه لكم باسمي وبالنيابة عن إخواني في قيادة الحركة بالتحية والمباركة بمناسبة الانطلاقة الـ 33، فميلاد الأشياء يزداد جمالاً عندما يكون قدراً وأملاً جديداً لشعبنا وأمتنا، وهو ما صنعته حركتكم بميلادها وجهادها وثباتها ومواصلة طريق المقاومة نحو التحرير والقدس بإذن الله".
وأضاف هنية: "لقد كبر الزرع وزاد عطاؤه بصبركم وتضحياتكم واستعدادكم الدائم للعطاء، فحماس اليوم يكتب اسمها بحروف من نور، تَسرج قناديله دماء الشهداء البررة، وعلى رأسهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين، وتعبد طريقنا تضحيات الجرحى والأسرى الأبطال بمن فيهم نواب الشرعية الفلسطينية المعتقلون في سجون الاحتلال، وشعبنا المرابط البطل الذي يواصل التحدي والصمود في كافة أماكن تواجده في الضفة الحبيبة التي تواجه الاستيطان ومشاريع الضم، فهي قلب الصراع وهويته ومنطلق حسمه بإذن الله، وفي القدس الشامخة التي ترفض التهويد وتصر على هويتها العربية والإسلامية بقبتها الذهبية ومسجدها الأقصى، في أرضنا المحتلة الـ 48 حيث لازال علمنا شامخاً فوق قرانا ومدننا رغم أنف المحتلين، في غزة هاشم القابضة على الزناد تقاتل من يريد أن ينتقص حرفاً واحداً من اسم فلسطين كل فلسطين، في مخيمات اللجوء التي لا زالت أزقتها تنبض بنبض حيفا ويافا وعكا وبئر السبع واللد والرملة، هواء المخيمات يعبق بحلم العودة الذي لا بد من تحققه ما دام وراءه رجال قابضون على الزناد".
وتابع" أيها المرابطون والمرابطات، لقد كانت حركتكم وهي تكمل عامها الـ 33 تخوض غمار الحروب السياسية وتواصل الصمود على الجبهات كافة، فإخوانكم كانوا يغوصون لعمق البحر يُخرجون كنوزه لتتحول صواريخَ وحمما تعود على الأعداء، وما رأيتموه في السفينة الحربية المكتشفة على شاطئ بحر غزة هي ثمرة صبر وعمل طويل لإخوان لكم يصلون الليل بالنهار، وهم يعدون العدة يبذلون أعمارهم وأوقاتهم ويغيبون عن بيوتهم وأولادهم ومنهم من يستشهد وهم يطلبون أسباب القوة التي توصل للنصر الكبير بإذن الله، يتردد في مسامعهم دائما قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون".
فلا تنسوهم من صالح الدعاء، ولتتذكروا حديث الرسول صلى عليه وسلم، (إنَّ بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيرا، وَلا قطعتم واديا إلا كانوا معكم..)، فلتكونوا مع إخوانكم تسيرون معهم بالدعوات، وتكونوا لجانبهم في كل نفق ووادٍ يقطعونه فوق الأرض وتحت الأرض.
وذكر، "أما على صعيد جبهتنا السياسية، قد كانت حماس حاضرة بكل عنفوانها لتصنع صورة مشرقة للحفاظ على ثوابت شعبنا وحقوقه، ولتصنع لوحة وحدوية عنوانها رفض أي تصفية لقضيتنا، ولقد كان مشروع الضم هو العنوان الذي أرادته حكومة الاحتلال بالتعاون مع الإدارة الأمريكية لتصفية قضيتنا، وإعلان الضفة منطقة يهودية، لكن كان لشعبنا وقواه الحية كلمة أخرى، فقد فشل مشروع الضم بعدما أعلن شعبنا الوحدة بكل قواه السياسية لرفضه، لقد بادرنا للتواصل والاتصال بكافة الفصائل والإخوة في حركة فتح، ووضعنا إمكانيات مقاومتنا وجهوزيتها تحت تصرف شعبنا وحماية حقوقه، وهو الموقف الذي حمى الإرادة السياسية الفلسطينية".
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، أ. إسماعيل هنية في الذكرى السنوية الـ 33 لانطلاقها: "أبناء وبنات حركة المقاومة الإسلامية حماس، أتوجه لكم باسمي وبالنيابة عن إخواني في قيادة الحركة بالتحية والمباركة بمناسبة الانطلاقة الـ 33، فميلاد الأشياء يزداد جمالاً عندما يكون قدراً وأملاً جديداً لشعبنا وأمتنا، وهو ما صنعته حركتكم بميلادها وجهادها وثباتها ومواصلة طريق المقاومة نحو التحرير والقدس بإذن الله".
وأضاف هنية: "لقد كبر الزرع وزاد عطاؤه بصبركم وتضحياتكم واستعدادكم الدائم للعطاء، فحماس اليوم يكتب اسمها بحروف من نور، تَسرج قناديله دماء الشهداء البررة، وعلى رأسهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين، وتعبد طريقنا تضحيات الجرحى والأسرى الأبطال بمن فيهم نواب الشرعية الفلسطينية المعتقلون في سجون الاحتلال، وشعبنا المرابط البطل الذي يواصل التحدي والصمود في كافة أماكن تواجده في الضفة الحبيبة التي تواجه الاستيطان ومشاريع الضم، فهي قلب الصراع وهويته ومنطلق حسمه بإذن الله، وفي القدس الشامخة التي ترفض التهويد وتصر على هويتها العربية والإسلامية بقبتها الذهبية ومسجدها الأقصى، في أرضنا المحتلة الـ 48 حيث لازال علمنا شامخاً فوق قرانا ومدننا رغم أنف المحتلين، في غزة هاشم القابضة على الزناد تقاتل من يريد أن ينتقص حرفاً واحداً من اسم فلسطين كل فلسطين، في مخيمات اللجوء التي لا زالت أزقتها تنبض بنبض حيفا ويافا وعكا وبئر السبع واللد والرملة، هواء المخيمات يعبق بحلم العودة الذي لا بد من تحققه ما دام وراءه رجال قابضون على الزناد".
وتابع" أيها المرابطون والمرابطات، لقد كانت حركتكم وهي تكمل عامها الـ 33 تخوض غمار الحروب السياسية وتواصل الصمود على الجبهات كافة، فإخوانكم كانوا يغوصون لعمق البحر يُخرجون كنوزه لتتحول صواريخَ وحمما تعود على الأعداء، وما رأيتموه في السفينة الحربية المكتشفة على شاطئ بحر غزة هي ثمرة صبر وعمل طويل لإخوان لكم يصلون الليل بالنهار، وهم يعدون العدة يبذلون أعمارهم وأوقاتهم ويغيبون عن بيوتهم وأولادهم ومنهم من يستشهد وهم يطلبون أسباب القوة التي توصل للنصر الكبير بإذن الله، يتردد في مسامعهم دائما قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون".
فلا تنسوهم من صالح الدعاء، ولتتذكروا حديث الرسول صلى عليه وسلم، (إنَّ بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيرا، وَلا قطعتم واديا إلا كانوا معكم..)، فلتكونوا مع إخوانكم تسيرون معهم بالدعوات، وتكونوا لجانبهم في كل نفق ووادٍ يقطعونه فوق الأرض وتحت الأرض.
وذكر، "أما على صعيد جبهتنا السياسية، قد كانت حماس حاضرة بكل عنفوانها لتصنع صورة مشرقة للحفاظ على ثوابت شعبنا وحقوقه، ولتصنع لوحة وحدوية عنوانها رفض أي تصفية لقضيتنا، ولقد كان مشروع الضم هو العنوان الذي أرادته حكومة الاحتلال بالتعاون مع الإدارة الأمريكية لتصفية قضيتنا، وإعلان الضفة منطقة يهودية، لكن كان لشعبنا وقواه الحية كلمة أخرى، فقد فشل مشروع الضم بعدما أعلن شعبنا الوحدة بكل قواه السياسية لرفضه، لقد بادرنا للتواصل والاتصال بكافة الفصائل والإخوة في حركة فتح، ووضعنا إمكانيات مقاومتنا وجهوزيتها تحت تصرف شعبنا وحماية حقوقه، وهو الموقف الذي حمى الإرادة السياسية الفلسطينية".
ونحن نواجه الضم، رأينا أن هناك فرصة لطي صفحة الانقسام على أساس الشراكة الوطنية وبناء مؤسسات فلسطينية جامعة على أساس مقاومة الاحتلال وإنهاء وجوده وليس على أساس التفاوض معه، وهو ما تم ترجمته عمليا في اللقاءات القيادية التي تمت بين الفصائل الفلسطينية، والحديث المتقدم عن إجراء الانتخابات لكافة المؤسسات الفلسطينية لتكون قوية وموحدة وفاعلة.
وأوضح هنية، أن حركة حماس، رفضت أن تكون بديلاً سياسياً لأحد، رغم العروض التي قدمت لها على طاولة المساومات، وهو ما يعبر عن نبل الحركة وأصالة أهدافها، إن حركتكم أثبتت
أنها مقتدرة على إدارة السياسة وفق مبادئها السامية وقادرة على الانفتاح على محطيها العربي والإسلامي وحشده خلف ثوابت قضيتنا، وأنه لا عدو لحماس سوى العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا ويغتصب حقوق شعبنا، وأنها رسخت مبدأ أخوة الوطن، فقد كانت الشراكة مع حركة فتح، وإسناد موقفها أمام هجوم الإدارة الأمريكية الذي حاول تصفية الضفة، ومنع الاحتلال من
الاستفراد بالضفة الغربية، وهذا المسار كان ضمن استراتيجية متكاملة عملت عليها الحركة، وهو ما نتج عنه فشل مشاريع حكومة الاحتلال.
وأشار إلى إن استراتيجيتنا كحركة في مواجهة الضم وصفقة القرن، تحركت في 3 مسارات، رفضنا لأن نكون بديلا سياسيا في مزاد المساومات ورفض العروض التي قدمت في هذا الاتجاه، وجهوزية المقاومة للرد على قرارات الاحتلال والتجارب الصاروخية التي حملت رسالة المقاومة، ومنع الاستفراد في الضفة الغربية بالإضافة لإسناد موقف السلطة أمام الهجمة الأمريكية ومحاولة الاستبدال أدى لإفشال مخطط الاحتلال وأربك حساباته، فهذا العمل المتكامل المنظم ما كان ليتم لولا البناء الشامخ لحركتكم وإعداد كتائبها واستعدادهم.
وقال: "أستغل هذه المناسبة العطرة لأضع المواقف الوطنية التي صنعتها الوحدة في مواجهة الضم وصفقة القرن، لأدعو لضرورة استكمال مسار المصالحة الفلسطينية على قاعدة التوافق على برنامج ينهي الاحتلال ولا يتفاوض معه، وعلى قاعدة إصلاح المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير وفق أساس الشراكة الكاملة، فنحن إخوة الوطن والسلاح وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا".
وأوضح هنية، أن حركة حماس، رفضت أن تكون بديلاً سياسياً لأحد، رغم العروض التي قدمت لها على طاولة المساومات، وهو ما يعبر عن نبل الحركة وأصالة أهدافها، إن حركتكم أثبتت
أنها مقتدرة على إدارة السياسة وفق مبادئها السامية وقادرة على الانفتاح على محطيها العربي والإسلامي وحشده خلف ثوابت قضيتنا، وأنه لا عدو لحماس سوى العدو الصهيوني الذي يحتل أرضنا ويغتصب حقوق شعبنا، وأنها رسخت مبدأ أخوة الوطن، فقد كانت الشراكة مع حركة فتح، وإسناد موقفها أمام هجوم الإدارة الأمريكية الذي حاول تصفية الضفة، ومنع الاحتلال من
الاستفراد بالضفة الغربية، وهذا المسار كان ضمن استراتيجية متكاملة عملت عليها الحركة، وهو ما نتج عنه فشل مشاريع حكومة الاحتلال.
وأشار إلى إن استراتيجيتنا كحركة في مواجهة الضم وصفقة القرن، تحركت في 3 مسارات، رفضنا لأن نكون بديلا سياسيا في مزاد المساومات ورفض العروض التي قدمت في هذا الاتجاه، وجهوزية المقاومة للرد على قرارات الاحتلال والتجارب الصاروخية التي حملت رسالة المقاومة، ومنع الاستفراد في الضفة الغربية بالإضافة لإسناد موقف السلطة أمام الهجمة الأمريكية ومحاولة الاستبدال أدى لإفشال مخطط الاحتلال وأربك حساباته، فهذا العمل المتكامل المنظم ما كان ليتم لولا البناء الشامخ لحركتكم وإعداد كتائبها واستعدادهم.
وقال: "أستغل هذه المناسبة العطرة لأضع المواقف الوطنية التي صنعتها الوحدة في مواجهة الضم وصفقة القرن، لأدعو لضرورة استكمال مسار المصالحة الفلسطينية على قاعدة التوافق على برنامج ينهي الاحتلال ولا يتفاوض معه، وعلى قاعدة إصلاح المؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير وفق أساس الشراكة الكاملة، فنحن إخوة الوطن والسلاح وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا".

التعليقات