الكشف عن تفاصيل لقاء الأحمد والسفير المصري في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
استعرض عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد، وسفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، طارق طايل، الأوضاع العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص، في ضوء التطورات والأحداث المتلاحقه في المنطقة.
جاء ذلك، خلال استقبال الأحمد للسفير المصري، اليوم الأحد، بمدينة رام الله، حيث أطلعه على الأوضاع على الساحة الفلسطينية، واستمرار أعمال العدوان المتواصلة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان المستوطنين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس، خاصة اعتداءاتهم المتواصلة على المواطنين، ومحاولة إقامة بؤر استيطانية جديدة، والتوسع في المستوطنات الاستعمارية القائمة، وأعمال الهدم، والاستيلاء على منازل المواطنين، خاصة في القدس والأغوار.
ووفق بيان يتعلق باللقاء، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فقد "جرى استعراض الجهود المتواصلة من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، والعقبات التي ظهرت مؤخراً نتيجة تراجع حركة (حماس) عما صدر عن اجتماع الأمناء العامين، الذي عقد بتاريخ 3/9/2020، وتفاهمات لقاء حركتي فتح وحماس التي تمت في اسطنبول، بشأن إجراء الانتخابات العامة بالتتابع".
كذلك، جرى خلال اللقاء، استعراض التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات العربية العربية، التي بلا شك ستساهم في تعزيز وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية، والخروج من حالة التمزق، والابتزاز التي تتعرض لها الأمة العربية.
استعرض عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد، وسفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، طارق طايل، الأوضاع العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص، في ضوء التطورات والأحداث المتلاحقه في المنطقة.
جاء ذلك، خلال استقبال الأحمد للسفير المصري، اليوم الأحد، بمدينة رام الله، حيث أطلعه على الأوضاع على الساحة الفلسطينية، واستمرار أعمال العدوان المتواصلة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان المستوطنين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس، خاصة اعتداءاتهم المتواصلة على المواطنين، ومحاولة إقامة بؤر استيطانية جديدة، والتوسع في المستوطنات الاستعمارية القائمة، وأعمال الهدم، والاستيلاء على منازل المواطنين، خاصة في القدس والأغوار.
ووفق بيان يتعلق باللقاء، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فقد "جرى استعراض الجهود المتواصلة من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، والعقبات التي ظهرت مؤخراً نتيجة تراجع حركة (حماس) عما صدر عن اجتماع الأمناء العامين، الذي عقد بتاريخ 3/9/2020، وتفاهمات لقاء حركتي فتح وحماس التي تمت في اسطنبول، بشأن إجراء الانتخابات العامة بالتتابع".
كذلك، جرى خلال اللقاء، استعراض التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات العربية العربية، التي بلا شك ستساهم في تعزيز وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية، والخروج من حالة التمزق، والابتزاز التي تتعرض لها الأمة العربية.

التعليقات