الهيئة الفلسطينية تعقد ندوة بعنوان" تداعيات جائحة كورونا وسبل مواجهتها بفلسطين"

الهيئة الفلسطينية تعقد ندوة بعنوان"  تداعيات جائحة كورونا وسبل مواجهتها بفلسطين"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت ندوة حول القطاع الصحي في فلسطين بعنوان ( تداعيات جائحة (كورونا) وسبل مواجهتها  في دولة فلسطين".

وشارك في الندوة د. مي كيلة وزير الصحة،  و د. شوقي صبحه نقيب الأطباء، و د.عدوان البرغوثي نائب رئيس اتحاد المستشفيات الاهلية والخاصة، د رند سلمان مدير المعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة منظمة الصحة العالمية، ود. سعدي الطميزي سفير دولة فلسطين في فيتنام، د عز الدين الحسيني مدير مستشفى المقاصد، د. أحمد الداعور رئيس المكتب الحركي المركزي للأطباء في المحافظات الجنوبية.

وشارك أعداد كبيرة من المتخصصين من كافة محافظات الوطن، الشمالية والجنوبية، وضيوف من التشيك وأوكرانيا وفيتنام والأردن، د. سليمان جرادات رئيس الهيئة وأعضاء من الهيئتين الادارية والعامة للهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه في الوظيفة العمومية، وأدار الجلسة الطبيبة المتخصصة د. سحر القواسمة عضو المجلس الوطني الفلسطيني.

وبعد تقديم الاوراق وعقب نقاشات معمقة والعديد من المداخلات القيمة فقد توصل المشاركين للعديد من التوصيات التالية :

1. التأكيد على الموقف الجامع الفلسطيني على دعم ومساندة الحكومة الفلسطينية  وأجهزتها الامنية ودفعها نحو بلورة وتنسيق وفعالية جهودها الامنية بتنفيذ قراراتها وإجراءاتها الاحترازية وتدابيرها الوقائية لحماية المواطنين وكسر المنحى المتصاعد للإصابات.

2. الاشادة بالدور التي تقوم به وزارة الصحة الفلسطينية والمسؤولية العالية للطواقم الطبية وكافة العاملين في القطاع الصحي بمختلف مسمياتهم ودراجاتهم الوظيفية في مواجهة الجائحة وتقديم افضل الخدمات للمواطنين، الامر الذي ساهم في تقليل نسبة الوفيات الى 0.8% على مستوى فلسطين وهي نسبة جيدة مقارنة مع دول الاقليم والعالم بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع الصحي الفلسطيني.

3. الاشادة بالدور التي تقوم به وزارة الصحة الفلسطينية في مساندة المواطنين وتقديم كافة الخدمات الطبية وتكثيف الجهود لمساندة مستشفيات القدس والمحافظات الجنوبية طبياً وفنياً .

4. المطالبة بزيادة مساهمة جهود مؤسسات منظمة الصحة العالمية والجمعيات غير الحكومية وهيئات التمويل الدولية  لدعم القطاع الصحي الفلسطيني.

5. التعاون والتكاملية بين المستشفيات الحكومية والأهلية والخاصة والتنسيق مع القطاعات المختلفة شاملة الجهات الحكومية وغير الحكومية وعلى كافة المستويات المحلية لوضع رؤية وسياسات موحدة وواضحة مندمجة ومتكاملة لمواجهة الجائحة خلال الاشهر القادمة والاثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.

6. دعوة الجامعات والكليات الصحية والمراكز البحثية لدعم البحوث الصحية للاستفادة من نتائج الابحاث والدراسات ذات العلاقة وتقديم المشورة العلمية في مجال الوقاية والتدابير الاحترازية.

7. اصدار وثيقة وطنية ملزمة لكافة العاملين بالقطاع الصحي الحكومي والأهلي والخاص لمواجهة انتشار فايروس (كورونا)، خلال الاشهر القادمة والاستعداد لها من خلال توحيد الرؤية والأهداف الاستراتيجية والخطوات العملية في هذا المجال وتكون بمثابة وثيقة تضطلع اليها كافة المؤسسات الصحية الفلسطينية لتنفيذها.

8. دعم الاعلام الصحي وتقديم المشورة للمواطنين من خلال حلقات تعليمية واستضافة متخصصين على الاعلام الرسمي والإذاعات المحلية  لنشر الوعي الصحي والإرشاد الذي يعتبر ضرورة ملحة خاصة العاملين في حقل الرعاية الصحية للالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية والأبعاد الاجتماعي للوقاية من الامراض ولرفع مستوى الوعي بأمور الصحة العامة لخفض مخاطر الامراض المعدية.

9. تشجيع الاتصال وتبادل الخبرات الطبية الفلسطينية في الداخل والمقيمين على المستوى الاقليمي والدولي الذي من شأنه الاستفادة من تجارب تلك الدول وأساليب الوقاية المتبعة للتعامل معها .

10. استكمال تجهيز المستشفيات والمراكز الحكومية للرعاية الصحية بالأطباء والمرضيين والفنيين والأجهزة الطبية خاصة في المناطق النائية والبعيدة عن المستشفيات المركزية للحد من النقص بالموارد البشرية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وتامين كافة التدابير لحمايتهم لمواصلة تقديم واجبهم الانساني.

11. المطالبة بتقديم الامتحانات البورد الفلسطيني بعدة لغات، وفتح الدراجات الوظيفية للعاملين في القطاع الصحي والاستحقاقات المالية للمستشفيات وفق اليات يتم الاتفاق عليها بين الجهات ذات العلاقة للاستمرار في ادارة شؤونها وتقديم خدماتها للمواطنين.

12. مطالبة الجهات المختصة العالمة بالقطاع الصحي بإنشاء عيادات تخصصية لمتابعة الحالات المصابة بالفايروس بعد عملية الشفاء.

13. مطالبة نقابة الاطباء على تعميم بروتوكولات وزارة الصحة وعقد ندوات وورش عمل طبية لمراجعة الحالات وتوحيد الاداء بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة ولجان الطوارئ المساندة للطواقم الطبية في المحافظات.

14. تأكيد المشاركون على ان حياة الإنسان هي اغلى ما نملك وان الحفاظ على حياته وحمايته تعتبر اولوية وطنية على المستوى الرسمي والأهلي والمجتمعي.