المؤتمر القومي - الإسلامي يدان بشدة الخطوات التطبيعية المغربية مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المؤتمر القومي - الإسلامي، اليوم السبت، بياناً، أدان فيه بشدة الخطوات التطبيعية المغربية مع إسرائيل.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
في خطوة مناقضة لإرادة الشعب المغربي الداعم دوماً لكفاح الشعب الفلسطيني والذي اعتبر على مر العصور ، ولازال ، أن القضية الفلسطينية قضية وطنية مقدسة ، ويشكل الإعلان عن تطبيعالعلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم طعنة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني الصامد المجاهد من أجل التحرير والعودة وبناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني بعاصمتها القدس.
وتأتي هذه الخطوة التطبيعية المدانة في الوقت الذي يعمل فيه الكيان الصهيونى على استباق الزمن من أجل تنفيذ المخطط الصهيوني الرامي إلى الإجهاز على القضية الفلسطينية في إطار ما سمي بصفقة القرن بين الإرهابي نتنياهو والمدعو ترامپ اللذين يحزمان حقائبهما في الطريق إلى غياهب السجون بسبب ما ارتكباه من جرائم أخلاقية ومالية.
وبعد الإعلان عن ضم القدس إلى الكيان الصهيوني العنصري واعتبارها عاصمة أبدية للكيان الغاصب ، وبعد قرار ضم الجولان السوري والقرار العنصري باعتبار الكيان دولة يهودية خالصة ، وخلال التمادي في الجرائم اليومية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني البطل وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين وضد الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، كما بالتزامن مع توسيع المستوطنات والإستمرار في مصادرة الأراضي الفلسطينية، إلى آخر الجرائم اليومية التي لا يتردد الإرهاب الصهيوني في ارتكابها ضد فلسطين أرضاًوشعباً ومقدسات . والتي لا يمكن لأي تطبيع إلا أن يشكل دعماً لهذه الجرائم وإضفاءً للشرعية عليها.
إن المؤتمر القومي - الإسلامي إذ يؤكد مواقفه الثابتة ضد أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو، يدين بشدة الخطوات التطبيعية المغربية مع الصهاينة ويطالب المسؤولين المغاربة بالتراجع عنها وإلغائها، ويحيي المؤتمر موقف الشعب المغربي وكافة قواه الحية الرافضة لأي شكل من أشكال التطبيع، والمنخرطة دوماً في معركة العزة والكرامة، معركة تحرير فلسطين.
كما يؤكد المؤتمر على أن فلسطين ستتحرر وستنتصر مهما كانت المؤامرات ، بفضل مقاومة شعبها المجاهد، شعب الجبارين، وبدعم أبناء الأمة وأحرار العالم.
في خطوة مناقضة لإرادة الشعب المغربي الداعم دوماً لكفاح الشعب الفلسطيني والذي اعتبر على مر العصور ، ولازال ، أن القضية الفلسطينية قضية وطنية مقدسة ، ويشكل الإعلان عن تطبيعالعلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم طعنة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني الصامد المجاهد من أجل التحرير والعودة وبناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني بعاصمتها القدس.
وتأتي هذه الخطوة التطبيعية المدانة في الوقت الذي يعمل فيه الكيان الصهيونى على استباق الزمن من أجل تنفيذ المخطط الصهيوني الرامي إلى الإجهاز على القضية الفلسطينية في إطار ما سمي بصفقة القرن بين الإرهابي نتنياهو والمدعو ترامپ اللذين يحزمان حقائبهما في الطريق إلى غياهب السجون بسبب ما ارتكباه من جرائم أخلاقية ومالية.
وبعد الإعلان عن ضم القدس إلى الكيان الصهيوني العنصري واعتبارها عاصمة أبدية للكيان الغاصب ، وبعد قرار ضم الجولان السوري والقرار العنصري باعتبار الكيان دولة يهودية خالصة ، وخلال التمادي في الجرائم اليومية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني البطل وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين وضد الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، كما بالتزامن مع توسيع المستوطنات والإستمرار في مصادرة الأراضي الفلسطينية، إلى آخر الجرائم اليومية التي لا يتردد الإرهاب الصهيوني في ارتكابها ضد فلسطين أرضاًوشعباً ومقدسات . والتي لا يمكن لأي تطبيع إلا أن يشكل دعماً لهذه الجرائم وإضفاءً للشرعية عليها.
إن المؤتمر القومي - الإسلامي إذ يؤكد مواقفه الثابتة ضد أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو، يدين بشدة الخطوات التطبيعية المغربية مع الصهاينة ويطالب المسؤولين المغاربة بالتراجع عنها وإلغائها، ويحيي المؤتمر موقف الشعب المغربي وكافة قواه الحية الرافضة لأي شكل من أشكال التطبيع، والمنخرطة دوماً في معركة العزة والكرامة، معركة تحرير فلسطين.
كما يؤكد المؤتمر على أن فلسطين ستتحرر وستنتصر مهما كانت المؤامرات ، بفضل مقاومة شعبها المجاهد، شعب الجبارين، وبدعم أبناء الأمة وأحرار العالم.

التعليقات