الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية يصدر بياناً بشأن إجراءات مواجهة تفشي (كورونا) بالقطاع
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الشيخ أبو قاسم دغمش، بياناً بشأن الإجراءات التي تنفذها وزارة الداخلية بغزة، لمواجهة تفشي فيروس (كورونا).
أصدر الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الشيخ أبو قاسم دغمش، بياناً بشأن الإجراءات التي تنفذها وزارة الداخلية بغزة، لمواجهة تفشي فيروس (كورونا).
وفيما يلي البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
نشيد بإلتزام شعبنا بالإجراءات الإحترازية لمواجهة جائحة (كورونا)، والالتزام بالتعليمات الخاصة الصادرة عن جهات الإختصاص لما فيه مصلحة شعبنا وحرصاً على صحته وسلامته.
إن التزام شعبنا بالإجراءات الاحترازية، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها، واستمرار الحصار الصهيوني الظالم، يعبر عن صورة مشرقة وفريدة، منسجمة مع تضحياته واصراره على الحياة بكل عزة وكرامة، وإعلاء قيمة حفظ النفس البشرية وأهمية صونها والحفاظ عليها وعدم التهاون والاستهتار في مواجهة هذه الجائحة.
ونثني ونقدر الجهود التي بذلتها أجهزة وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمؤسسات الحكومية، لتوفير الحماية والرعاية وضبط الحالة الأمنية في قطاع غزة، والذين عملوا بكل جد واقتدار رغم المخاطر الصحية الجسيمة التي تواجه الجميع، ورغم قلة الإمكانيات.
نتمنى السلامة التامة والشفاء لكافة الكوادر الصحية وأجهزة وزارة الداخلية، وعموم أبناء شعبنا الذي اصيبوا بفيروس (كورونا) في إطار محاربته، لنؤكد تكاتف الجهود سواء المقاومة الفلسطينية أو الأجهزة الحكومية في سبيل واحد لحماية شعبنا المجاهد.
ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني الى ضرورة الالتزام الجدي باجراءات السلامة والتباعد الاجتماعي لمواجهة الجائحة حتي نعبر بشعبنا لبر الأمان.
نطالب المؤسسات الدولية، والجهات المعنية ورجال الأعمال في فلسطين إلى ضرورة تقديم المساعدة ويد العون الى الأجهزة الصحية في فلسطين، لتلبية متطلبات التصدي لفيروس (كورونا) ومساندة الشرائح الأشد فقراً والمتضررة من استمرار التأثيرات السلبية للوباء.
إن التزام شعبنا بالإجراءات الاحترازية، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها، واستمرار الحصار الصهيوني الظالم، يعبر عن صورة مشرقة وفريدة، منسجمة مع تضحياته واصراره على الحياة بكل عزة وكرامة، وإعلاء قيمة حفظ النفس البشرية وأهمية صونها والحفاظ عليها وعدم التهاون والاستهتار في مواجهة هذه الجائحة.
ونثني ونقدر الجهود التي بذلتها أجهزة وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمؤسسات الحكومية، لتوفير الحماية والرعاية وضبط الحالة الأمنية في قطاع غزة، والذين عملوا بكل جد واقتدار رغم المخاطر الصحية الجسيمة التي تواجه الجميع، ورغم قلة الإمكانيات.
نتمنى السلامة التامة والشفاء لكافة الكوادر الصحية وأجهزة وزارة الداخلية، وعموم أبناء شعبنا الذي اصيبوا بفيروس (كورونا) في إطار محاربته، لنؤكد تكاتف الجهود سواء المقاومة الفلسطينية أو الأجهزة الحكومية في سبيل واحد لحماية شعبنا المجاهد.
ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني الى ضرورة الالتزام الجدي باجراءات السلامة والتباعد الاجتماعي لمواجهة الجائحة حتي نعبر بشعبنا لبر الأمان.
نطالب المؤسسات الدولية، والجهات المعنية ورجال الأعمال في فلسطين إلى ضرورة تقديم المساعدة ويد العون الى الأجهزة الصحية في فلسطين، لتلبية متطلبات التصدي لفيروس (كورونا) ومساندة الشرائح الأشد فقراً والمتضررة من استمرار التأثيرات السلبية للوباء.

التعليقات