"دائرة مكافحة العدوى" بغزة: بعض المصابين يُخفي إصابته قبل أن يصل المشفى متأخراً
رام الله - دنيا الوطن
قال مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة، بغزة، د. رامي العبادلة: إن عدد الوفيات في حالات (كورونا) يعتمد على عدة أمور.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (القدس): أن من بين الأمور، أعداد الإصابات داخل المجتمع، وتصنيف خطورة الحالة، ووقت وصول الإصابة للمستشفى.
وأكد أن بعض المصابين، يخفي إصابته، ولا يبلغ الكوادر الصحية، وبالتالي تتدهور حالة دون علم الجهات الصحية، ويصل المشفى متأخراً، ما يصعب من رعاية الحالة، مشيراً إلى أن
قال مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة، بغزة، د. رامي العبادلة: إن عدد الوفيات في حالات (كورونا) يعتمد على عدة أمور.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (القدس): أن من بين الأمور، أعداد الإصابات داخل المجتمع، وتصنيف خطورة الحالة، ووقت وصول الإصابة للمستشفى.
وأكد أن بعض المصابين، يخفي إصابته، ولا يبلغ الكوادر الصحية، وبالتالي تتدهور حالة دون علم الجهات الصحية، ويصل المشفى متأخراً، ما يصعب من رعاية الحالة، مشيراً إلى أن
أصحاب المناعة الضعيفة، هم أكثر عرضة للوفاة، خاصة عند تسجيل الإصابة، وحتى تصدر نتيجة الفحص المخبري الخاص به يكون توفاه الله.
وشدد على أن تكدس المواطنين قبل الإغلاق لا يبشر بخير، والمطلوب من المواطنين، تجهيز مستلزماتهم مسبقاً دون الاضطرار للتجمهر.
وطالب العبادلة، المواطنين، بالالتزام في كافة الأيام للحد من أعداد الإصابات، وكسر سلسلة تفشي الوباء، لذلك كان من ضمن الإجراءات الإغلاق لمدة يومي الجمعة والسبت.
ودعا مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة، بغزة
وشدد على أن تكدس المواطنين قبل الإغلاق لا يبشر بخير، والمطلوب من المواطنين، تجهيز مستلزماتهم مسبقاً دون الاضطرار للتجمهر.
وطالب العبادلة، المواطنين، بالالتزام في كافة الأيام للحد من أعداد الإصابات، وكسر سلسلة تفشي الوباء، لذلك كان من ضمن الإجراءات الإغلاق لمدة يومي الجمعة والسبت.
ودعا مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة، بغزة
المواطنين، إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، وارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.
وشدد على أن الفيروس لا يفرق بين فئة عمرية كبيرة وصغيرة، حيث من بين المتوفين عدد من الشباب، والذين لم يحملوا أية أمراض مزمنة مسبقاً.
وقال العبادلة: إن الأسبوع الماضي، توفي أحد المواطنين، وكان قد أصيب بفيروس (كورونا) للمرة الثانية بفارق شهرين، وتوفي على أثرها، وسجلت أعراض أشد في المرة الثانية والتهاب رئوي حاد، لذا المطلوب ممن أصيب، بأن يكون حذراً حتى بعد التعافي.
وتابع: اللقاح الخاص بالإنفلونزا "العادية" آمن وهو متوفر في صيدليات القطاع الخاص (التطعيم الرباعي)، ولا يشكل أي خطر على المريض، وهو مناسب لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة وضعاف المناعة.
وأكد العبادلة، أنه فيما يخص لقاح (كورونا) الصادرة من عدد من الشركات العالمية، المعلومات الصادرة حتى اللحظة حول كفاءة اللقاح غير دقيقة 100% بعد، ومنظمة الصحة العالمية، صرحت أنه يتم دراسة التطعيمات والتجارب السريرية، وننتظر التقارير الرسمية.
وقال العبادلة: إن الأسبوع الماضي، توفي أحد المواطنين، وكان قد أصيب بفيروس (كورونا) للمرة الثانية بفارق شهرين، وتوفي على أثرها، وسجلت أعراض أشد في المرة الثانية والتهاب رئوي حاد، لذا المطلوب ممن أصيب، بأن يكون حذراً حتى بعد التعافي.
وتابع: اللقاح الخاص بالإنفلونزا "العادية" آمن وهو متوفر في صيدليات القطاع الخاص (التطعيم الرباعي)، ولا يشكل أي خطر على المريض، وهو مناسب لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة وضعاف المناعة.
وأكد العبادلة، أنه فيما يخص لقاح (كورونا) الصادرة من عدد من الشركات العالمية، المعلومات الصادرة حتى اللحظة حول كفاءة اللقاح غير دقيقة 100% بعد، ومنظمة الصحة العالمية، صرحت أنه يتم دراسة التطعيمات والتجارب السريرية، وننتظر التقارير الرسمية.

التعليقات