المطران حنا: ما يحدث على الأرض يجب أن يجعل الفلسطينيين يسرعون بترتيب بيتهم الداخلي
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، بأننا نلحظ في الاونة الاخيرة امعانا وازديادا في اخطارات هدم المنازل في القدس ناهيك عن عمليات الدهم والاعتقالات في سائر انحاء الضفة الغربية.
وأضاف: أن السلطات الاحتلالية منهمكة بتمرير مشاريعها واجنداتها وسياساتها وعمليات تصفية قضيتنا والنيل من عدالتها، وسياسات الاحتلال تسير بخطى متسارعة ففي كل يوم هنالك متغيرات جديدة على الارض ومخططات لبناء مستوطنات ونهب للاراضي وتهديد للفلسطينيين في كافة تفاصيل حياتهم.
وقال المطران حنا:أما مدينة القدس فحدث ولا حرج فما يحدث فيها انما هي مجزرة حضارية تاريخية تراثية والعالم يتفرج علينا.
وشدد على أن الاحتلال منهمك ومنشغل بنا وبنهب اراضينا وطمس معالم بلادنا وخاصة في مدينة القدس اما الفلسطينيون منقسمون على انفسهم وحالة ترهل داخلي وخلل لا يجوز ان تبقى وان تستمر، أما الواقع العربي فهو مأساوي فمظاهر التطبيع والتآمر والارتماء في الاحضان الامريكية والاسرائيلية انما لا يستفيد منها الا اولئك الذين يتآمرون على فلسطين ويعملون على تصفية قضيتها الوطنية العادلة.
وقال المطران حنا: نحن لا نعاني فقط من وباء (كورونا) الذي يبدو انه في طريقه الى الزوال بل نعاني ايضا من وباء الاحتلال و ممارساته وقمعه لشعبنا وهذا يحتاج الى علاج والعلاج لا يمكن ان يكون مقصورا على بيانات شجب واستنكار نسمعها هنا او هناك.
وتساءل: اين هم الفلسطينيون مما يحدث ؟ ولماذا المصالحة متعثرة ومسألة ترتيب البيت الفلسطيني متوقفة ؟ اين هو الاصلاح المنشود في منظمة التحرير الفلسطينية ؟ وفي الحالة السياسية الفلسطينية برمتها ، وانا اعتقد جازما بأن اول ما يجب ان يحدث هو ترتيب اوضاعنا الداخلية لكي نكون اقوياء في مواجهة التحديات التي تعصف بنا ولكي نكون اقوياء في تواصلنا مع الاشقاء العرب ومع اصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم .
قال المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، بأننا نلحظ في الاونة الاخيرة امعانا وازديادا في اخطارات هدم المنازل في القدس ناهيك عن عمليات الدهم والاعتقالات في سائر انحاء الضفة الغربية.
وأضاف: أن السلطات الاحتلالية منهمكة بتمرير مشاريعها واجنداتها وسياساتها وعمليات تصفية قضيتنا والنيل من عدالتها، وسياسات الاحتلال تسير بخطى متسارعة ففي كل يوم هنالك متغيرات جديدة على الارض ومخططات لبناء مستوطنات ونهب للاراضي وتهديد للفلسطينيين في كافة تفاصيل حياتهم.
وقال المطران حنا:أما مدينة القدس فحدث ولا حرج فما يحدث فيها انما هي مجزرة حضارية تاريخية تراثية والعالم يتفرج علينا.
وشدد على أن الاحتلال منهمك ومنشغل بنا وبنهب اراضينا وطمس معالم بلادنا وخاصة في مدينة القدس اما الفلسطينيون منقسمون على انفسهم وحالة ترهل داخلي وخلل لا يجوز ان تبقى وان تستمر، أما الواقع العربي فهو مأساوي فمظاهر التطبيع والتآمر والارتماء في الاحضان الامريكية والاسرائيلية انما لا يستفيد منها الا اولئك الذين يتآمرون على فلسطين ويعملون على تصفية قضيتها الوطنية العادلة.
وقال المطران حنا: نحن لا نعاني فقط من وباء (كورونا) الذي يبدو انه في طريقه الى الزوال بل نعاني ايضا من وباء الاحتلال و ممارساته وقمعه لشعبنا وهذا يحتاج الى علاج والعلاج لا يمكن ان يكون مقصورا على بيانات شجب واستنكار نسمعها هنا او هناك.
وتساءل: اين هم الفلسطينيون مما يحدث ؟ ولماذا المصالحة متعثرة ومسألة ترتيب البيت الفلسطيني متوقفة ؟ اين هو الاصلاح المنشود في منظمة التحرير الفلسطينية ؟ وفي الحالة السياسية الفلسطينية برمتها ، وانا اعتقد جازما بأن اول ما يجب ان يحدث هو ترتيب اوضاعنا الداخلية لكي نكون اقوياء في مواجهة التحديات التي تعصف بنا ولكي نكون اقوياء في تواصلنا مع الاشقاء العرب ومع اصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم .
