إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت دجن
رام الله - دنيا الوطن
أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وآخرون بالاختناق اليوم الجمعة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اعتدت على فعالية لزراعة وتشجير أراضي مهددة بالاستيطان في قرية بيت دجن شرق نابلس.
وأفاد رئيس المجلس القروي عبد الرحمن حنيني أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز بكثافة صوب المشاركين في الفعالية، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني ونحو 15 آخرين بالاختناق.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الوصول لأراضيهم في المنطقة الشرقية من البلدة لزراعتها بالأشجار.
ولفتت المصادر إلى أن المواطنين ورغم حواجز الاحتلال استطاعوا الوصول لجزء من أراضيهم وشرعوا بأعمال تشجير المنطقة وزراعة ما تبقى منها بالقمح والشعير استعدادا لاستكمال حراثتها.
كما أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة.
وتأتي فعالية زراعة وحراثة الأراضي ردا على مخططات الاستيطان بحق المنطقة، حيث أقدم مؤخراً المستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية "زراعية" في أراضي البلدة تمثلت بنصب نحو خمسة بيوت متنقلة وحظيرة أغنام في أراضي القرية.
وشهدت المنطقة الشمالية الشرقية من أراضي بيت دجن، في شهر نوفمبر الماضي أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة "الحمرا" بالأغوار الوسطى وصولا إلى بيت دجن.
وأشار ناشطون في مجال الاستيطان إلى أن المستوطنين قاموا بتمديد خطوط مياه لتزويد البؤرة الجديدة بالمياه من مستوطنة "الون مورية" القريبة من القرية، إضافة إلى شق طريق بطول عدة كيلومترات مما أدى إلى إلحاق الأضرار ومصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين.
وفقدت بيت دجن آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة "الحمرة" التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.
أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وآخرون بالاختناق اليوم الجمعة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اعتدت على فعالية لزراعة وتشجير أراضي مهددة بالاستيطان في قرية بيت دجن شرق نابلس.
وأفاد رئيس المجلس القروي عبد الرحمن حنيني أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز بكثافة صوب المشاركين في الفعالية، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني ونحو 15 آخرين بالاختناق.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال منعت المواطنين من الوصول لأراضيهم في المنطقة الشرقية من البلدة لزراعتها بالأشجار.
ولفتت المصادر إلى أن المواطنين ورغم حواجز الاحتلال استطاعوا الوصول لجزء من أراضيهم وشرعوا بأعمال تشجير المنطقة وزراعة ما تبقى منها بالقمح والشعير استعدادا لاستكمال حراثتها.
كما أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة.
وتأتي فعالية زراعة وحراثة الأراضي ردا على مخططات الاستيطان بحق المنطقة، حيث أقدم مؤخراً المستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية "زراعية" في أراضي البلدة تمثلت بنصب نحو خمسة بيوت متنقلة وحظيرة أغنام في أراضي القرية.
وشهدت المنطقة الشمالية الشرقية من أراضي بيت دجن، في شهر نوفمبر الماضي أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة "الحمرا" بالأغوار الوسطى وصولا إلى بيت دجن.
وأشار ناشطون في مجال الاستيطان إلى أن المستوطنين قاموا بتمديد خطوط مياه لتزويد البؤرة الجديدة بالمياه من مستوطنة "الون مورية" القريبة من القرية، إضافة إلى شق طريق بطول عدة كيلومترات مما أدى إلى إلحاق الأضرار ومصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين.
وفقدت بيت دجن آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة "الحمرة" التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.

التعليقات