مستوطنون ينصبون بيتا متنقلاً على أراضي البقعة في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
نصب مستوطنون، اليوم الجمعة، بيتنا متنقلا "كرفانا"، على أراضي المواطنين في منطقة البقعة، شرق مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين نصبوا "كرفانا" على تلة في منطقة البقعة، المحاذية لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين، شرق مدينة الخليل، تعود ملكيتها للمواطن عارف جابر.
وأوضح المواطن جابر أن هذه التلة تشرف على أجزاء كبيرة من المنطقة، يحاول المستوطنون الاستيلاء عليها وشق طرق فيها، وتبلغ مساحتها ما يقارب من 50 دونما، مؤكدا أن هذه الأراضي هي ملك خاص، ولديه كافة الأرواق التي تثبت ذلك.
ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة "كريات أربع" يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.
وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طرق استيطانية وتهجير السكان.
نصب مستوطنون، اليوم الجمعة، بيتنا متنقلا "كرفانا"، على أراضي المواطنين في منطقة البقعة، شرق مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين نصبوا "كرفانا" على تلة في منطقة البقعة، المحاذية لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين، شرق مدينة الخليل، تعود ملكيتها للمواطن عارف جابر.
وأوضح المواطن جابر أن هذه التلة تشرف على أجزاء كبيرة من المنطقة، يحاول المستوطنون الاستيلاء عليها وشق طرق فيها، وتبلغ مساحتها ما يقارب من 50 دونما، مؤكدا أن هذه الأراضي هي ملك خاص، ولديه كافة الأرواق التي تثبت ذلك.
ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة "كريات أربع" يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.
وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.
وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.
وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طرق استيطانية وتهجير السكان.

التعليقات