"المقاومة الشعبية" تدعو لاستفاقة الدول العربية والإسلامية المخدوعين ببريق التطبيع مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أدانت حركة المقاومة الشعبية، بشدة، استمرار مسلسل تطبيع الدول العربية، مع "الكيان الصهيوني في ظل استمرار الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتدنيس المقدسات والاعتداء على حقوقنا الثابتة".
وحذرت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، من أن "هرولة بعض الدول العربية والإسلامية تجاه التطبيع مع كيان الصهاينة، هو تخلٍ عن قضية فلسطين، وإساءة لكل التضحيات التي بُذلت على طريق تحرير فلسطين".
ودعت الحركة لـ "استفاقة الدول العربية والإسلامية المخدوعين ببريق التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأن ذلك لن يجلب لهم الاستقرار والنهضة والنمو، وانما سيعزز مكاسب العدو في شتى المجالات على حساب امتنا وثرواتها وقضاياها العادلة".
وشددت حركة المقاومة الشعبية على أن الابتزاز الرخيص الذي تمارسه الولايات المتحدة تجاه الدول العربية لدفعها نحو التطبيع هو أمر غريب ومدان ومستنكر، وواجب على هذه الدول أن لا ترضخ لهذه الضغوط والممارسات الدنيئة.
وحيت الحركة الشعب المغربي الشقيق الذي كان ولا زال محط تقديرنا، ووقف إلى جانب فلسطين وشعبها ونصرها، ندعوه إلى رفض هذه الاتفاقية وان يكون كما عهدناه دوماً نصيراً للقضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.
أدانت حركة المقاومة الشعبية، بشدة، استمرار مسلسل تطبيع الدول العربية، مع "الكيان الصهيوني في ظل استمرار الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتدنيس المقدسات والاعتداء على حقوقنا الثابتة".
وحذرت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، من أن "هرولة بعض الدول العربية والإسلامية تجاه التطبيع مع كيان الصهاينة، هو تخلٍ عن قضية فلسطين، وإساءة لكل التضحيات التي بُذلت على طريق تحرير فلسطين".
ودعت الحركة لـ "استفاقة الدول العربية والإسلامية المخدوعين ببريق التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأن ذلك لن يجلب لهم الاستقرار والنهضة والنمو، وانما سيعزز مكاسب العدو في شتى المجالات على حساب امتنا وثرواتها وقضاياها العادلة".
وشددت حركة المقاومة الشعبية على أن الابتزاز الرخيص الذي تمارسه الولايات المتحدة تجاه الدول العربية لدفعها نحو التطبيع هو أمر غريب ومدان ومستنكر، وواجب على هذه الدول أن لا ترضخ لهذه الضغوط والممارسات الدنيئة.
وحيت الحركة الشعب المغربي الشقيق الذي كان ولا زال محط تقديرنا، ووقف إلى جانب فلسطين وشعبها ونصرها، ندعوه إلى رفض هذه الاتفاقية وان يكون كما عهدناه دوماً نصيراً للقضايا العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين.

التعليقات