المبادرة الوطنية تندد باتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
نددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، باتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل الذي وصفته بأنه يلحق الضرر بمصالح الشعبين الفلسطيني والمغربي.
وقالت المبادرة الوطنية في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن دونالد ترامب يؤكد مرة أخرى أنه الرئيس الأمريكي الأكثر صهيونية، و أنه يجند إدارته لخدمة مصالح نتنياهو واليمين العنصري المتطرف في إسرائيل.
وأضافت: فهو يعمل بنهج انتهازي لاستغلال احتياجات بعض الحكومات العربية ليقايضها بمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية كما جرى سابقا مع السودان والآن مع المغرب، مع أنه من غير المضمون أن مقايضته سيعترف بها من الإدارة الأمريكية الجديدة و لن يبقى منها سوى التطبيع مع إسرائيل واحتلالها و نظام الابرتهايد العنصري الذي أنشأته.
وأكدت المبادرة الوطنية الفلسطينية أن كل اتفاق تطبيع مع إسرائيل يشجعها على الإمعان في نشاطها الاستيطاني التوسعي وعمليات ضم و تهويد القدس و مؤامراتها لتهويد المسجد الأقصى و المس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا يعزز سوى نفوذ اليمين العنصري المتطرف الحاكم في إسرائيل والمعادي للسلام.
وأكدت المبادرة الوطنية ثقتها بالشعب المغربي وبمواقفه التاريخية الأصيلة في إسناد حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وعروبة القدس، وبأنه لن يقبل الانخراط في التطبيع مع حكومة الاحتلال و القمع و التمييز العنصري الإسرائيلية.
نددت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، باتفاق التطبيع بين المغرب وإسرائيل الذي وصفته بأنه يلحق الضرر بمصالح الشعبين الفلسطيني والمغربي.
وقالت المبادرة الوطنية في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن دونالد ترامب يؤكد مرة أخرى أنه الرئيس الأمريكي الأكثر صهيونية، و أنه يجند إدارته لخدمة مصالح نتنياهو واليمين العنصري المتطرف في إسرائيل.
وأضافت: فهو يعمل بنهج انتهازي لاستغلال احتياجات بعض الحكومات العربية ليقايضها بمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية كما جرى سابقا مع السودان والآن مع المغرب، مع أنه من غير المضمون أن مقايضته سيعترف بها من الإدارة الأمريكية الجديدة و لن يبقى منها سوى التطبيع مع إسرائيل واحتلالها و نظام الابرتهايد العنصري الذي أنشأته.
وأكدت المبادرة الوطنية الفلسطينية أن كل اتفاق تطبيع مع إسرائيل يشجعها على الإمعان في نشاطها الاستيطاني التوسعي وعمليات ضم و تهويد القدس و مؤامراتها لتهويد المسجد الأقصى و المس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا يعزز سوى نفوذ اليمين العنصري المتطرف الحاكم في إسرائيل والمعادي للسلام.
وأكدت المبادرة الوطنية ثقتها بالشعب المغربي وبمواقفه التاريخية الأصيلة في إسناد حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وعروبة القدس، وبأنه لن يقبل الانخراط في التطبيع مع حكومة الاحتلال و القمع و التمييز العنصري الإسرائيلية.

التعليقات