لجنة الطوارئ الوطنية لمواجهة (كورونا) بالوسطى تطالب بضرورة التزام المواطنين بالتعليمات

لجنة الطوارئ الوطنية لمواجهة (كورونا) بالوسطى تطالب بضرورة التزام المواطنين بالتعليمات
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
طالبت لجنة الطوارئ الوطنية لمواجهة جائحة (كورونا) بمحافظة الوسطى، بضرورة  التزام المواطنين بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، بخصوص الإغلاق ومنع الحركة، بدءاً من مساء اليوم الخميس، وحتى صباح الأحد.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنه قد حان الوقت لاختبار جديد، لتكونوا قدوة للناس في اتباعكم التعليمات، وبأن يقف كل واحد منكم وقفة مسؤولة أمام الله ونفسه ومجتمعة، وأن يكون قدوة لمن حوله، بالتزام البيت اتباعاً لتعليمات الجهات المختصة؛ للحد من انتشار فيروس (كورونا).

ودعت لجنة  الطوارئ الوطنية، إلى أن يكون الجميع عوناً لإخوانهم في الشرطة، وجهات الاختصاص، بالتزام  بيوتكم، وإلزام أبنائكم وأسركم فلا تخرجوا أبداً فترة الإغلاق.

ودعت اللجنة كذلك، المواطنين إلى تجنب الجلسات العائلية في الدواوين، أو في الحارات الداخلية واستثمار أوقاتكم بالجلوس مع عائلاتكم، وتقربكم إلى الله، بالذكر والدعاء بأن يرفع عنا هذا البلاء عاجلاً غير آجل.

وفي هذا السياق، تمنى الناطق الإعلامي باسم لجنة الطوارئ الوطنية بالوسطى، عبد الهادي مسلم على المواطنين اتباع التعليمات والالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات المختصة بخصوص الإغلاق ومنع الحركة، حفاظاً على سلامة الجميع، ومحاصرة الوباء والتخفيف من الأعداد المصابة، وللعلم فإن  استهتارك، سيقتل أحبابك.

وأكد على أهمية ثكاتف كافة الجهات؛ لدرء المخاطر، وتوحيد الجهود وتضافرها، بما يكفل تقليل أعداد الإصابات بين المواطنين مع  ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية المتبعة من قبل جهات الاختصاص، مهيباً بالجهات المختصة مراعاة أوضاع  المواطنين إزاء تلبية احتياجاتهم الضرورية، وبما لا يتعارض مع المساس بتلك الإجراءات.

وشدد مسلم على أن اللجنة الطوارئ بمحافظة الوسطى، ومن خلال لجانها المناطقية، ولجان الاختصاص المنبثقة عنها، تعكف  على رفع مستوى الوعي بخطورة انتشار الجائحة، باعتمادها على أسلوب التكاملية، وتبادل الأدوار وتوزيع المهام وفق الاختصاص.

وختم الناطق الإعلامي باسم لجنة الطوارئ الوطنية قائلاً: "إن  على جميع الجهات دون استثناء، وبما فيها الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير والوجهاء والمتطوعين، توفير ما أمكن من دعم وإسناد؛ لمواجهة تلك الجائحة، خاصة المحجورين،  باعتبار أن هذا شأن وطني وواجب والتزام أخلاقي، سائلاً المولى عز وجل، أن يجنب شعبنا هذا الوباء والمرض.

التعليقات