الاحتلال يَشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة

الاحتلال يَشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة
رام الله - دنيا الوطن
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، وفجر اليوم الخميس، حملة دهم وتنكيل في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، اعتقلت خلالها عدداً من المواطنين، بينهم أسرى محررون، واقتحمت منزل الأسير القيادي في حركة (حماس) رأفت ناصيف.

ففي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة كوبر شمال غرب رام الله، واعتقلت خمسة شبان هم: رائد الفحل، ومنتصر يوسف، وعلاء يوسف، وثائر البرغوثي، وتامر البرغوثي.

وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت سابقاً الشاب يحيى زيبار من كوبر، واحتجزت الصحفي تامر البرغوثي، أمام سجن (عوفر)، وكلاهما من بلدة كوبر.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، عدة بلدت شمال غرب رام الله، عرف منها: مزارع النوباني، وقراوة بني زيد، ودير غسانة، وسط تحليق مكثف لطائرة استطلاع.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المواطن زكريا عويضات، بعد مداهمة منزله في بلدة الشيوخ قضاء الخليل.

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن جمال ابريغيث (60 عامًا)، والأسير المحرر معتصم ابريغيث، عقب اقتحام منزليهما في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، ونقلتهما إلى جهة مجهولة.

واعتقلت قوات الاحتلال، 10 فلسطينيين من مخيم العروب للاجئين شمالي مدينة الخليل، عقب دهم وتفتيش منازلهم.

وذكرت مصادر محلية، أن المعتقلين هم: مصطفى أبو وردة، وائل البدوي، صلاح العسعيس، محمد فتحي شحادة، صلاح الكدناوي، مأمون أبو جودة، نادر الشريف، والشقيقين صامد وعمار محمود جوابرة، ومهيب النجمي.

واقتحم جنود الاحتلال، منطقة وادي أبو كتيلة في مدينة الخليل، بعدد من الآليات العسكرية.

وفي نابلس، اقتحمت آليات الاحتلال، بلدة كفر قليل من جهة شارع القدس، وتمركزت في أطراف البلدة الشرقية، ثم انسحبت باتجاه معسكر حوارة، بعد مواجهات اندلعت قبالة مقر شركة كيا للسيارات.

وفي طولكرم، اقحمت قوات الاحتلال، عدة مناطق في المحافظة، وقامت باستجواب أسرى محررين، بينهم حسن أبو عبيد، واقتحمت منزل الأسير في سجون الاحتلال، والقيادي في حركة (حماس) رأفت ناصيف.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال، منزل الصحفي والطالب في جامعة النجاح الوطنية، ليث جعار، ومنازل أقاربه، في محاولة لاعتقاله، إلا أنهم أخفقوا، بسبب عدم تواجده بالمنزل.

وقال جعار: "قوات الاحتلال تقتحم منزلي ومنازل أعمامي وتعيث بها فساداً وخراباً وتكسيراً للأبواب في محاولة فاشلة لاعتقالي، وتقوم بمصادرة أجهزتي الخلوية، وتسليم أهلي بلاغاً بتسليم نفسي".

وأضاف الصحفي جعار: "أنا في سنتي الدراسية السادسة والأخيرة، ولم أنهِ تعليمي، بعد بسبب الاعتقالات المستمرة التي حرمتني من مواصلة حياتي، وإنهاء دراستي الجامعية".

ويواصل الاحتلال حملات الاعتقال والدهم والتفتيش اليومية، ويتخللها إرهاب السكان، وخاصة النساء والأطفال، ويندلع على إثرها، مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.

التعليقات