المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يختتم أعمال خمس دورات تدريبية جديدة
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أعمال خمس دورات تدريبية جديدة ضمن "برنامج حياة المشترك: القضاء على العنف ضد المرأة"، بعنوان: “زيادة وعي وتطوير قدرات العاملين بالمؤسسات التعليمية للقضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة.” بالتعاون والتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتدريب المعلمين والمعلمات العاملين في قطاع التعليم بمدارس الاونروا في مختلف محافظات قطاع غزة.
عُقدت الدورات الخمس خلال الفترة بين 1/11- 9/12/2020، حيث تزامن تنفيذ عدد من الجلسات التدريبية مع انطلاق الحملة الدولية “16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة،” وشارك في أعمالها 129 معلماً ومعلمة، من بينهم 103 من الاناث، بنسبة مشاركة 79%. وقد بلغ إجمالي الدورات التي نفذها المركز في إطار هذا المشروع خلال هذا العام 15 دورة تدريبية، استهدفت 390 معلماً ومعلمة، من بينهم 260 معلمة بنسبة بلغت 66.6% من مجموع المشاركين.
وحال انتشار جائحة فيروس كوفيد-19 في المجتمع الفلسطيني من استمرارية عقد هذا التدريب بشكل وجاهي، مما دفع المركز لعقد التدريب بواسطة الوسائل التكنولوجية المتاحة، مستخدم تقنية التدريب عن بُعد عبر برنامج zoom، لمدة 8 أيام تدريبية، بواقع 25 ساعة تدريب للدورة الواحدة.
يأتي هذا التدريب ضمن مشروع شراكة بين المركز وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (UN Women) من خلال برنامج حياة المشترك الممول من حكومة كندا. ويهدف المشروع إلى تطوير القدرات المعرفية والمهارات التربوية الموجودة لدى المعلمين والمعلمات، فضلاً عن اكتساب مهارات تربوية جديدة تساعد على الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، والعنف المبني على النوع الاجتماعي وفق الأساليب التربوية الحديثة للإسهام في إيجاد السلوك الملائم لحقوق الإنسان.
تناول البرنامج التدريبي موضوعات متنوعة تتناسب مع احتياجات الفئة المستهدفة وتهدف إلى تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة خاصة وفق التشريعات الدولية وقضايا العنف والنوع الاجتماعي (الجندر)، بالإضافة لمفاهيم العنف المبني على النوع الاجتماعي وأشكاله وأسبابه وطرق معالجته، آليات التدخل والحماية القانونية للنساء ضحايا العنف، التشريعات الفلسطينية ودورها في حماية المرأة، نظام التدخل الوطني لضحايا العنف، ودور المعلمين في الحد من ظاهرة العنف.
وفي نهاية الدورات، نظم المركز حفلاً ختامياً لأعمالها أكد خلاله أ. عبد الحليم أبو سمرة، مدير وحدة التدريب بالمركز، على العلاقة والتعاون المشترك على المدى الطويل ما بين المركز وقطاع التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، حيث سبق للمركز وأن نظم خلال الأعوام السابقة عشرات الدورات التدريبية للمعلمين والمعلمات لإكسابهم مهارات حقوقية تساعدهم في بناء جيل واع بحقوقه وحرياته. وأكد أبو سمرة على الدور الكبير الذي يقع على عاتق المعلمين والمعلمات في محاربة العنف لما له من أثار مدمرة على الأسرة والبيئة التعليمية والمجتمع، وشدد على أهمية نشر ما اكتسبوه من معلومات وخبرات بين أقرانهم وللطلبة وأولياء أمورهم، وأن ينعكس ذلك في الحياة العملية وصولاً الى مواطن وجيل يحارب العنف ومجتمع ينعم بحقوق الانسان.
من جهتها، اكدت منى الشوا، مديرة وحدة المرأة ومديرة المشروع، على أهمية هذا التدريب كونه يستهدف فئة المعلمين والمعلمات والمرشدين الاجتماعين نظراً لأهمية الدور الذي يقع على عاتقهم في نشر ثقافة محاربة العنف ضد النساء والفتيات بين الطلاب والطالبات ومشاركتها مع أولياء الأمور، الامر الذي سيمكننا من بناء جيل يؤمن بمبادئ العدالة والمساواة بين الجنسين ويحارب العنف ضد المرأة بكافة اشكاله في مجتمعنا الفلسطيني. وأشارت الشوا إلى أن هذا التدريب يأتي في ظل التوجه الدولي لحماية النساء من العنف، وخاصة مع انطلاق الحملة الدولية “16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة،” بهدف رفع الوعي تجاه قضية العنف وإخراجها من الحيز الخاص إلى العام وللمطالبة بتوفير الحماية للنساء والفتيات من العنف.
وأكد أ. خالد أبو صفية، مشرف حقوق الإنسان بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا)، على الاهتمام الكبير الذي يوليه البرنامج التدريبي في تنمية مهارات وقدرات العاملين في المؤسسات التعليمية، من خلال تحسين وعيهم وتطوير قدراتهم، للمساهمة في توفير بيئة مدرسية تعليمية آمنة ومحفزة ومعززة من خلال الحد من العنف المدرسي والذي يندرج تحت مظلة العنف المبني على النوع الاجتماعي، مؤكداً على أهمية هذا التدريب كونه إضافة نوعية لمعرفة العاملين سواء المعلمين منهم أو المرشدين.
وأكد المشاركون والمشاركات تميز الدورة بموضوعاتها الغنية وبكفاءة المدربين والطرق التدريبية المتنوعة والتفاعلية التي استخدمت في إدارة الجلسات التدريبية، التي ألقت الضوء على العديد من الموضوعات الهامة التي يحتاجونها والتي مكنتهم من تعزيز وتطوير قدراتهم.
اختتم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أعمال خمس دورات تدريبية جديدة ضمن "برنامج حياة المشترك: القضاء على العنف ضد المرأة"، بعنوان: “زيادة وعي وتطوير قدرات العاملين بالمؤسسات التعليمية للقضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة.” بالتعاون والتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتدريب المعلمين والمعلمات العاملين في قطاع التعليم بمدارس الاونروا في مختلف محافظات قطاع غزة.
عُقدت الدورات الخمس خلال الفترة بين 1/11- 9/12/2020، حيث تزامن تنفيذ عدد من الجلسات التدريبية مع انطلاق الحملة الدولية “16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة،” وشارك في أعمالها 129 معلماً ومعلمة، من بينهم 103 من الاناث، بنسبة مشاركة 79%. وقد بلغ إجمالي الدورات التي نفذها المركز في إطار هذا المشروع خلال هذا العام 15 دورة تدريبية، استهدفت 390 معلماً ومعلمة، من بينهم 260 معلمة بنسبة بلغت 66.6% من مجموع المشاركين.
وحال انتشار جائحة فيروس كوفيد-19 في المجتمع الفلسطيني من استمرارية عقد هذا التدريب بشكل وجاهي، مما دفع المركز لعقد التدريب بواسطة الوسائل التكنولوجية المتاحة، مستخدم تقنية التدريب عن بُعد عبر برنامج zoom، لمدة 8 أيام تدريبية، بواقع 25 ساعة تدريب للدورة الواحدة.
يأتي هذا التدريب ضمن مشروع شراكة بين المركز وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (UN Women) من خلال برنامج حياة المشترك الممول من حكومة كندا. ويهدف المشروع إلى تطوير القدرات المعرفية والمهارات التربوية الموجودة لدى المعلمين والمعلمات، فضلاً عن اكتساب مهارات تربوية جديدة تساعد على الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، والعنف المبني على النوع الاجتماعي وفق الأساليب التربوية الحديثة للإسهام في إيجاد السلوك الملائم لحقوق الإنسان.
تناول البرنامج التدريبي موضوعات متنوعة تتناسب مع احتياجات الفئة المستهدفة وتهدف إلى تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة خاصة وفق التشريعات الدولية وقضايا العنف والنوع الاجتماعي (الجندر)، بالإضافة لمفاهيم العنف المبني على النوع الاجتماعي وأشكاله وأسبابه وطرق معالجته، آليات التدخل والحماية القانونية للنساء ضحايا العنف، التشريعات الفلسطينية ودورها في حماية المرأة، نظام التدخل الوطني لضحايا العنف، ودور المعلمين في الحد من ظاهرة العنف.
وفي نهاية الدورات، نظم المركز حفلاً ختامياً لأعمالها أكد خلاله أ. عبد الحليم أبو سمرة، مدير وحدة التدريب بالمركز، على العلاقة والتعاون المشترك على المدى الطويل ما بين المركز وقطاع التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، حيث سبق للمركز وأن نظم خلال الأعوام السابقة عشرات الدورات التدريبية للمعلمين والمعلمات لإكسابهم مهارات حقوقية تساعدهم في بناء جيل واع بحقوقه وحرياته. وأكد أبو سمرة على الدور الكبير الذي يقع على عاتق المعلمين والمعلمات في محاربة العنف لما له من أثار مدمرة على الأسرة والبيئة التعليمية والمجتمع، وشدد على أهمية نشر ما اكتسبوه من معلومات وخبرات بين أقرانهم وللطلبة وأولياء أمورهم، وأن ينعكس ذلك في الحياة العملية وصولاً الى مواطن وجيل يحارب العنف ومجتمع ينعم بحقوق الانسان.
من جهتها، اكدت منى الشوا، مديرة وحدة المرأة ومديرة المشروع، على أهمية هذا التدريب كونه يستهدف فئة المعلمين والمعلمات والمرشدين الاجتماعين نظراً لأهمية الدور الذي يقع على عاتقهم في نشر ثقافة محاربة العنف ضد النساء والفتيات بين الطلاب والطالبات ومشاركتها مع أولياء الأمور، الامر الذي سيمكننا من بناء جيل يؤمن بمبادئ العدالة والمساواة بين الجنسين ويحارب العنف ضد المرأة بكافة اشكاله في مجتمعنا الفلسطيني. وأشارت الشوا إلى أن هذا التدريب يأتي في ظل التوجه الدولي لحماية النساء من العنف، وخاصة مع انطلاق الحملة الدولية “16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة،” بهدف رفع الوعي تجاه قضية العنف وإخراجها من الحيز الخاص إلى العام وللمطالبة بتوفير الحماية للنساء والفتيات من العنف.
وأكد أ. خالد أبو صفية، مشرف حقوق الإنسان بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا)، على الاهتمام الكبير الذي يوليه البرنامج التدريبي في تنمية مهارات وقدرات العاملين في المؤسسات التعليمية، من خلال تحسين وعيهم وتطوير قدراتهم، للمساهمة في توفير بيئة مدرسية تعليمية آمنة ومحفزة ومعززة من خلال الحد من العنف المدرسي والذي يندرج تحت مظلة العنف المبني على النوع الاجتماعي، مؤكداً على أهمية هذا التدريب كونه إضافة نوعية لمعرفة العاملين سواء المعلمين منهم أو المرشدين.
وأكد المشاركون والمشاركات تميز الدورة بموضوعاتها الغنية وبكفاءة المدربين والطرق التدريبية المتنوعة والتفاعلية التي استخدمت في إدارة الجلسات التدريبية، التي ألقت الضوء على العديد من الموضوعات الهامة التي يحتاجونها والتي مكنتهم من تعزيز وتطوير قدراتهم.
