العقاد: لدينا خمس محطات أكسجين تولد ثلاثة آلاف لتر بالدقيقة ونأمل بتزويدنا باثنتين إضافيتين
دنيا الوطن - عوض أبو دقة
وصف مدير مستشفى غزة الأوروبي، د. يوسف العقاد، مساء اليوم الثلاثاء، لقاءه بسفراء الاتحاد الأوروبي بالمهم، معرباً عن أمله في أن يحقق نتائج ملموسة قريباً.
وقال العقاد في حديثٍ خاص مع "دنيا الوطن": "استقبلنا سفراء الاتحاد الأوروبي، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، صباح هذا اليوم، وأطلعناهم على الأرقام، والإشكاليات، والمُعيقات التي تواجهنا".
وأضاف: "بعد اللقاء، تم أخذهم في جولة في المرافق الآمنة بالمستشفى، لاسيما محطات الأكسجين، ليُعاينوها عن قُرب".
وأوضح العقاد، أن هنالك (5) محطات أكسجين في المستشفى، (3) منها جئنا بها في ظل الجائحة من مستشفيات أخرى، إحداها لمستشفى الشفاء، والأخرى لمستشفى شهداء الأقصى، والثالثة لمستشفى ناصر.
ونوه إلى أن هذه المحطات، تُنتج 2200 لتر من الأكسجين في الدقيقة الواحدة، إضافةً لوجود 300 أسطوانة من الأكسجين والأكسجين المُسال، ما يرفع الإنتاج لـ 3000 لتر في الدقيقة.
ولفت العقاد، إلى حاجة مستشفى (الوبائيات) في هذه الظروف لمحطتين إضافيتين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المحطات الخمس الموجودة متهالكة كونها قديمة، وتم إخضاعها للصيانة مراراً، وهذا يؤثر على طاقتها الإنتاجية.
ولدى سؤاله عن طبيعة الإصابات لديهم هذا اليوم، بيَّن مدير مستشفى (الوبائيات) بقطاع غزة، أن لديهم 30 حالة حرجة، و103 حالات خطرة، والعدد مرشح للزيادة.
وكشف العقاد عن أن نسبة عالية من هذه الحالات الحرجة والخطرة هي من شريحة الشباب، لاسيما من ليس لهم سجل طبي سابق.
كما نوه إلى أنه لم يتبقَ كثير من الأسَرة الفارغة في المستشفى، فهناك مصابون يدخلون، وآخرون يغادرون.
وجدد العقاد نداءه للمواطنين، بضرورة الالتزام بقرارات وتعليمات وزارتي الداخلية والصحة الأخيرة، معتبراً أن الالتزام بإجراءات السلامة العامة والوقاية، أمر بالغ الأهمية؛ لتسطيح منحنى الإصابات الوبائي، الآخذ بالارتفاع.
وختم حديثه بالقول: "الاستهتار من جانب الكثيرين، عبءٌ ثقيل على الطواقم الطبية، إضافةً لكونه مخالفة دينية ومجتمعية، لذا نأمل من الجميع أن يلتزم؛ كي يسلم مجتمعنا من هذا الفيروس الخطير".
وصف مدير مستشفى غزة الأوروبي، د. يوسف العقاد، مساء اليوم الثلاثاء، لقاءه بسفراء الاتحاد الأوروبي بالمهم، معرباً عن أمله في أن يحقق نتائج ملموسة قريباً.
وقال العقاد في حديثٍ خاص مع "دنيا الوطن": "استقبلنا سفراء الاتحاد الأوروبي، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، صباح هذا اليوم، وأطلعناهم على الأرقام، والإشكاليات، والمُعيقات التي تواجهنا".
وأضاف: "بعد اللقاء، تم أخذهم في جولة في المرافق الآمنة بالمستشفى، لاسيما محطات الأكسجين، ليُعاينوها عن قُرب".
وأوضح العقاد، أن هنالك (5) محطات أكسجين في المستشفى، (3) منها جئنا بها في ظل الجائحة من مستشفيات أخرى، إحداها لمستشفى الشفاء، والأخرى لمستشفى شهداء الأقصى، والثالثة لمستشفى ناصر.
ونوه إلى أن هذه المحطات، تُنتج 2200 لتر من الأكسجين في الدقيقة الواحدة، إضافةً لوجود 300 أسطوانة من الأكسجين والأكسجين المُسال، ما يرفع الإنتاج لـ 3000 لتر في الدقيقة.
ولفت العقاد، إلى حاجة مستشفى (الوبائيات) في هذه الظروف لمحطتين إضافيتين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المحطات الخمس الموجودة متهالكة كونها قديمة، وتم إخضاعها للصيانة مراراً، وهذا يؤثر على طاقتها الإنتاجية.
ولدى سؤاله عن طبيعة الإصابات لديهم هذا اليوم، بيَّن مدير مستشفى (الوبائيات) بقطاع غزة، أن لديهم 30 حالة حرجة، و103 حالات خطرة، والعدد مرشح للزيادة.
وكشف العقاد عن أن نسبة عالية من هذه الحالات الحرجة والخطرة هي من شريحة الشباب، لاسيما من ليس لهم سجل طبي سابق.
كما نوه إلى أنه لم يتبقَ كثير من الأسَرة الفارغة في المستشفى، فهناك مصابون يدخلون، وآخرون يغادرون.
وجدد العقاد نداءه للمواطنين، بضرورة الالتزام بقرارات وتعليمات وزارتي الداخلية والصحة الأخيرة، معتبراً أن الالتزام بإجراءات السلامة العامة والوقاية، أمر بالغ الأهمية؛ لتسطيح منحنى الإصابات الوبائي، الآخذ بالارتفاع.
وختم حديثه بالقول: "الاستهتار من جانب الكثيرين، عبءٌ ثقيل على الطواقم الطبية، إضافةً لكونه مخالفة دينية ومجتمعية، لذا نأمل من الجميع أن يلتزم؛ كي يسلم مجتمعنا من هذا الفيروس الخطير".

التعليقات