محافظ بيت لحم: حالات الإصابة والوفيات بوباء فيروس (كورونا) في تزايد
رام الله - دنيا الوطن
قال محافظ بيت لحم كامل حميد، إن المحافظة، تشهد ازدياداً في عدد الإصابات والوفيات وحالات الإنعاش والاحتياج لأجهزة التنفس الاصطناعي، وأسرة لاستيعاب المرضى بفيروس (كورونا).
جاء هذا، خلال مؤتمر صحفي، عقد اليوم الثلاثاء، في مقر المحافظة فور الانتهاء من اجتماع اللجنة الوبائية لتقييم الحالة الصحية.
وأضاف المحافظ حميد، أنه صار إلى تشكيل لجنة خاصة من أجل توزيع الإصابات ما بين المستشفيات الحكومية والخاصة، وسيتم دراسة الأوضاع للقطاع الصحي الخاص ومعرفة الإمكانيات المتوفرة من أجل تحويل هذه الحالات المرضية، داعياً صندوق الطوارئ والمؤسسات إلى دعم القطاع الصحي الخاص فيما يتعلق في أسطوانات ومولدات الاوكسجين، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وفيما يتعلق بالمسيرة التعليمية، قال: الأمر يتطلب من أولياء أمور الطلبة في المدارس توفير الأجواء والإمكانيات داخل المنازل من أجل متابعة التعليم التقني، واصفا الوضع التعليمي وبناء على ما ادلت به مديرية التربية والتعليم من أفضل المحافظات استخداما للتقنيات وقطع شوط كبير في المناهج.
وتطرق الى أعياد الميلاد المجيدة، مؤكداً أن الأعياد ستسير وفق البروتوكولات والستاتيكوس الديني، والذي سيتم كما هو ولن يكون إلغاء لأي مناسبة أو موعد للاحتفالات، ولكن ستخضع الاحتفالات والمشاركين للفحوصات المطلوبة وإلى الإجراءات الصحية بالحد الأدنى، وفي هذا الصدد تم تشكيل لجنة خاصة من أجل توفير كل الإمكانيات والإجراءات ضمن برتوكولات صحية ملزمة للجميع، وان المجتمع المحلي سيشارك.
وقال حميد: تم الإيعاز للوزارات والمؤسسات الخدماتية الأخرى توفير الاحتياجات الضرورة خلال فترة الاغلاق والاعياد من جميع النواحي والتأكد من المخزون المتوفر في كافة القطاعات، مؤكداً أنه لن يكون هناك نقص، وسيتم تسهيل دخول المواد الغذائية الزراعية والحيوانية إلى المحافظة، وستقوم الأجهزة الأمنية عبر حواجز المحبة بتطبيق التعليمات.
كما وأكد المحافظ على استمرارية مراكز الفحص اليومي، باستقبال الأشخاص، الذي يظهر عليهم أعراض مع تأكيده على تفعيل لجان الطوارئ الفرعية في كل المواقع.
قال محافظ بيت لحم كامل حميد، إن المحافظة، تشهد ازدياداً في عدد الإصابات والوفيات وحالات الإنعاش والاحتياج لأجهزة التنفس الاصطناعي، وأسرة لاستيعاب المرضى بفيروس (كورونا).
جاء هذا، خلال مؤتمر صحفي، عقد اليوم الثلاثاء، في مقر المحافظة فور الانتهاء من اجتماع اللجنة الوبائية لتقييم الحالة الصحية.
وأضاف المحافظ حميد، أنه صار إلى تشكيل لجنة خاصة من أجل توزيع الإصابات ما بين المستشفيات الحكومية والخاصة، وسيتم دراسة الأوضاع للقطاع الصحي الخاص ومعرفة الإمكانيات المتوفرة من أجل تحويل هذه الحالات المرضية، داعياً صندوق الطوارئ والمؤسسات إلى دعم القطاع الصحي الخاص فيما يتعلق في أسطوانات ومولدات الاوكسجين، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية.
وفيما يتعلق بالمسيرة التعليمية، قال: الأمر يتطلب من أولياء أمور الطلبة في المدارس توفير الأجواء والإمكانيات داخل المنازل من أجل متابعة التعليم التقني، واصفا الوضع التعليمي وبناء على ما ادلت به مديرية التربية والتعليم من أفضل المحافظات استخداما للتقنيات وقطع شوط كبير في المناهج.
وتطرق الى أعياد الميلاد المجيدة، مؤكداً أن الأعياد ستسير وفق البروتوكولات والستاتيكوس الديني، والذي سيتم كما هو ولن يكون إلغاء لأي مناسبة أو موعد للاحتفالات، ولكن ستخضع الاحتفالات والمشاركين للفحوصات المطلوبة وإلى الإجراءات الصحية بالحد الأدنى، وفي هذا الصدد تم تشكيل لجنة خاصة من أجل توفير كل الإمكانيات والإجراءات ضمن برتوكولات صحية ملزمة للجميع، وان المجتمع المحلي سيشارك.
وقال حميد: تم الإيعاز للوزارات والمؤسسات الخدماتية الأخرى توفير الاحتياجات الضرورة خلال فترة الاغلاق والاعياد من جميع النواحي والتأكد من المخزون المتوفر في كافة القطاعات، مؤكداً أنه لن يكون هناك نقص، وسيتم تسهيل دخول المواد الغذائية الزراعية والحيوانية إلى المحافظة، وستقوم الأجهزة الأمنية عبر حواجز المحبة بتطبيق التعليمات.
كما وأكد المحافظ على استمرارية مراكز الفحص اليومي، باستقبال الأشخاص، الذي يظهر عليهم أعراض مع تأكيده على تفعيل لجان الطوارئ الفرعية في كل المواقع.

التعليقات